في عملية دقيقة في معبر غوربولاك الحدودي، تمكنت قوات حماية الجمارك التركية من ضبط 79 كيلوغراماً و642 غراماً من صمغ الأفيون كانت مخبأة بمهارة في سقف وهيكل مركبة تجارية.
وجهت فرق مكافحة التهريب وحماية الجمارك التركية في ولاية أغري ضربة قوية أخرى لشبكات ترانزيت المخدرات على الحدود الشرقية للبلاد. ووفقاً للتقارير الرسمية المنشورة في 6 و7 يوليو 2026، نجح الضباط المتمركزون في معبر غوربولاك الحدودي (المتاخم لمعبر بازركان الإيراني) في تحديد وضبط شحنة كبيرة من صمغ الأفيون [1][3].
تفاصيل العملية في معبر غوربولاك الحدودي بدأت العملية عندما اشتبه ضباط الجمارك في مركبة تجارية خفيفة كانت تحاول دخول الأراضي التركية من جهة إيران. وبناءً على مؤشرات المخاطر والسلوك المريب للسائق، تم توجيه المركبة فوراً إلى قسم التفتيش الدقيق. في المرحلة الأولى، مرت المركبة عبر جهاز فحص بالأشعة السينية (X-ray)، مما أظهر وجود كثافة غير عادية في الأجزاء العلوية والجانبية من مقصورة السيارة [2].
بعد التأكيد الأولي بواسطة أجهزة المسح، تم استدعاء كلاب الكشف المدربة إلى الموقع. أدى التفاعل الإيجابي لكلاب الكشف تجاه نقاط معينة في المركبة إلى فتح الطريق للتفتيش الفعلي. ومن خلال فك بطانة السقف والألواح الجانبية للمركبة، واجه الضباط العديد من الطرود التي كانت مخبأة بطريقة احترافية للغاية [1][4].
ضبط 79 كيلوغراماً من صمغ الأفيون بأساليب معقدة وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن ولاية أغري، تم الإعلان عن الوزن الدقيق للمخدرات المضبوطة وهو 79 كيلوغراماً و642 غراماً. هذه المواد، وهي من نوع "صمغ الأفيون" (Afyon Sakızı)، وضعت في عبوات صغيرة ومضغوطة لتشغل أقل مساحة ممكنة. حاول المهربون استخدام الفراغات الموجودة في هيكل السيارة لتمرير هذه الشحنة عبر الحدود، لكن يقظة فرق حماية الجمارك حالت دون تحقيق هذا الهدف [2][3].
شهد استخدام تقنيات المراقبة الحديثة على الحدود التركية زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة. وتظهر الإحصائيات المنشورة أنه في عام 2025 وحده، تم ضبط أكثر من 33 طناً من المخدرات في نقاط الدخول إلى البلاد، مما يشير إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتحسين أداء أنظمة الكشف [4].
الإجراءات القانونية والمتابعات القضائية فور اكتشاف هذه الشحنة، تم التحفظ على المواد المخدرة والمركبة المذكورة. واعتقلت قوات الأمن سائق المركبة وتم نقله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات. كما بدأت النيابة العامة في منطقة دوغوبايزيد (Doğubayazıt) تحقيقاً واسعاً لتحديد العناصر الأخرى المرتبطة بشبكة التهريب هذه من خلال فتح ملف قضائي [1][2].
تعتبر حدود غوربولاك، نظراً لموقعها الاستراتيجي على طريق الترانزيت من آسيا إلى أوروبا، دائماً واحدة من النقاط الحساسة لمكافحة تهريب المخدرات. وأكدت السلطات التركية أن الرقابة في هذا المعبر الحدودي ستستمر على مدار 24 ساعة باستخدام أحدث المعدات الإلكترونية لمنع دخول أي مواد غير قانونية إلى البلاد.
صورة لشحنة 79 كيلوغراماً من صمغ الأفيون التي كانت مخبأة في سقف وهيكل السيارة.
linkالمصادر
- Gürbulak Sınır Kapısı'nda 79 kilo 642 gram afyon sakızı ele geçirildi — Hürriyet (2026-07-06)
- Gürbulak'ta 79 kilo 642 gram afyon sakızı ele geçirildi — CNN Türk (2026-07-07)
- Gürbulak Sınır Kapısı'nda 79 kilo 642 gram afyon sakızı ele geçirildi — Haberler (2026-07-06)
- Drug seizures at Turkish borders exceed 33 tons in 2025 — Turkish Minute (2026-03-12)



