صورة لمسعود بزشكيان وهو يلقي كلمة وإطلالة على ناطحات سحاب دبي تحت إجراءات أمنية
labelأخبار

اعتذار بزشكيان والهجوم على دبي؛ هل خرج الحرس الثوري عن السيطرة؟

فجوة عميقة بين الحكومة الدبلوماسية والذراع العسكري في أعقاب توترات الخليج العربي الأخيرة وانتهاك الاتفاقيات

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۲menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب الهجمات الأخيرة على دبي، وجد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نفسه مرة أخرى في موقف صعب. أثار اعتذاره واستمرار التحركات العسكرية للحرس الثوري تساؤلات جدية حول مدى سيطرة الحكومة على القوات المسلحة.

اليوم، 3 يوليو 2026، تشهد منطقة الخليج العربي مرة أخرى تناقضاً صارخاً في السياسات الداخلية والخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبينما يحاول الرئيس مسعود بزشكيان إبعاد شبح الحرب عن إيران من خلال الدبلوماسية وتوقيع مذكرات تفاهم دولية، تحكي التحركات الميدانية للحرس الثوري قصة مختلفة. تشير التقارير الأخيرة من «سي إن إن تورك» ومصادر إقليمية أخرى إلى استهداف دبي واستمرار التوترات، وهو ما يتعارض مع المواقف الرسمية للحكومة [5].

اعتذار غير مسبوق وتحدي السيادة كان مسعود بزشكيان قد اتخذ في مارس 2026 خطوة غير مسبوقة بالاعتذار للدول المجاورة عن هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة [1]. وعزا تلك الهجمات إلى «سوء فهم في تسلسل القيادة» ووضع «حرية التصرف» لبعض الوحدات بعد وفاة القائد السابق في فبراير 2026 [4]. ومع ذلك، فإن تكرار هذه الحوادث واستهداف البنية التحتية الاقتصادية في دبي يظهر أن الاعتذارات الدبلوماسية لا تعني بالضرورة وقف العمليات العسكرية.

الحرس الثوري؛ لاعب مستقل؟ تؤكد التقارير الاستخباراتية والتحليلات المنشورة في الأيام الأخيرة، بما في ذلك تقرير «وول ستريت جورنال»، على الفجوة المتزايدة بين حكومة بزشكيان والحرس الثوري [2]. وبينما تتمثل أولوية بزشكيان في إحياء الاقتصاد والوصول إلى الأصول المجمدة، يصر الحرس الثوري على السيطرة الاستراتيجية على مضيق هرمز واستعراض القوة العسكرية. دفع هذا الوضع المراقبين الدوليين إلى التساؤل عما إذا كان القادة العسكريون يمتثلون تماماً لأوامر مجلس القيادة المؤقت والحكومة أم يعملون بشكل تعسفي [5].

الاتفاق مع ترامب وتهديد خرق وقف إطلاق النار في 17 يونيو 2026، تم توقيع مذكرة تفاهم بين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان لإنهاء النزاعات وإعادة فتح مضيق هرمز [3]. ومع ذلك، منذ توقيع هذا الاتفاق، تم إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة من قبل قوات منسوبة لإيران. لا يهدد الهجوم الأخير على دبي الاستقرار الاقتصادي للإمارات فحسب، بل يضعف بشدة المصداقية الدبلوماسية لحكومة بزشكيان في المفاوضات الجارية في قطر [3].

التداعيات الإقليمية إن استمرار هذه الهجمات رغم النبرة التصالحية للرئيس قد وضع دول الخليج العربي في حالة تأهب. وطالب المسؤولون في دبي وأبو ظبي، مع تعزيز أنظمة دفاعهم، طهران بالشفافية بشأن تسلسل القيادة العسكرية. إذا لم يتمكن بزشكيان من ممارسة سيطرة فعالة على الأذرع العسكرية، فإن احتمال فشل اتفاقيات السلام والعودة إلى صراعات واسعة النطاق في صيف 2026 سيكون مرتفعاً للغاية.

التناقض بين دبلوماسية الحكومة والتحركات الميدانية للحرس الثوري عرض استقرار المنطقة للخطر في يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. Iran's President Masoud Pezeshkian apologised to neighbouring countriesGulf News (2026-03-07)
  2. Rift between Iranian President Pezeshkian, IRGC growsJerusalem Post (2026-07-01)
  3. Iran War Update: July 2, 2026JINSA (2026-07-02)
  4. Iranian President apologizes for Gulf strikes, blames miscommunicationThe New Voice of Ukraine (2026-03-07)
  5. Pezeshkian özür diledi, Dubai hedef alındıCNN Türk (2026-07-03)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر