وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إسلام آباد في زيارة رسمية تهدف إلى توسيع التفاعلات الثنائية ومتابعة الاتفاقيات الدولية. ولدى وصوله، أعلن أن الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني هو الهدف الرئيسي والثابت لحكومته في هذه المهمة الدبلوماسية.
وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إسلام آباد، عاصمة باكستان، يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى. تكتسب هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة رسمية من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أهمية استراتيجية مضاعفة في هذه المرحلة الحساسة وبعد مفاوضات دولية مكثفة في سويسرا [1][3].
الدفاع عن حقوق الشعب؛ المحور الأساسي للدبلوماسية قبل مغادرته طهران ولدى وصوله إلى باكستان، أكد بزشكيان على المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلاً: «هدفنا الرئيسي في هذه الرحلة وفي جميع التفاعلات الدولية هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني». وأوضح أن حكومته تسعى للتنفيذ الدقيق لبنود الاتفاقيات التي صيغت في إطار القوانين الدولية مع الحفاظ على الكرامة الوطنية [1][2]. كما أكد الرئيس أن إيران لم ولن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية والصاروخية، وستواصل الحوارات فقط على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة [2].
الوصول برمز المقاومة: طائرة «ميناب 168» كانت النقطة البارزة في هذه الرحلة هي استخدام الرئيس لطائرة خاصة تسمى «ميناب 168». تم القيام بهذا العمل الرمزي تخليداً لذكرى 168 طالباً مدرسياً في مدينة ميناب فقدوا حياتهم خلال الصراعات الأخيرة [1][4]. ويُعتبر هذا الاختيار رسالة واضحة من طهران إلى المجتمع الدولي بشأن التمسك بالمبادئ وحماية أمن المواطنين الإيرانيين.
دور الوساطة الباكستاني وآفاق التعاون الجديدة لعبت باكستان، إلى جانب قطر، دوراً رئيسياً في الوساطة بين طهران وواشنطن في الأشهر الأخيرة. وفي لقاءاته مع شهباز شريف وآصف علي زرداري، أعرب بزشكيان عن تقديره لجهود إسلام آباد في تسهيل «مذكرة تفاهم إسلام آباد» [2][3]. وخلال هذه الزيارة، أكد الجانبان على رفع مستوى التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة وأمن الحدود. كما تم وضع متابعة تنفيذ بنود الاتفاقيات الأخيرة التي تم الانتهاء منها في سويسرا على جدول أعمال الفرق الفنية للبلدين [4][5].
ضرورة الأمن الإقليمي دون تدخل خارجي دعا الرئيس الإيراني في مؤتمر صحفي مشترك إلى إنشاء إطار أمني إقليمي جديد يقوم على الحوار والاحترام المتبادل. وأكد أن السلام المستدام في غرب آسيا والخليج الفارسي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مشاركة دول المنطقة ودون تدخل القوى الخارجية [2]. وأشار بزشكيان إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين إيران وباكستان، واصفاً هذا البلد بأنه ليس مجرد جار، بل أخ استراتيجي لإيران [3].
لقاء ثنائي بين مسعود بزشكيان وشهباز شريف في إسلام آباد؛ يونيو 2026
linkالمصادر
- Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan Pakistan'a Gitti: 'Temel Hedefimiz Milletimizin Haklarını Savunmaktır' — Tasnim News Agency (2026-06-23)
- Iranian President Calls for Stronger Strategic Partnership with Pakistan — Tasnim News Agency (2026-06-24)
- Iran's President Masoud Pezeshkian will undertake an official visit to Pakistan tomorrow — Dawn News (2026-06-22)
- Iran's President Pezeshkian lands in Pakistan for talks after US deal — People Daily (2026-06-23)



