صورة لعبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، وهو يوضح الحقائق بشأن الاتهامات الأخيرة
labelأخبار

رد رئيس جامعة شرناق على الاتهامات: تبرئة من الشرطة ونفي للمحسوبية

عبد الرحيم ألقيش ينفي المنشورات المثيرة للجدل المنسوبة إليه، معلناً أن ابنة أخيه تم توظيفها قبل سنوات من تعيينه.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۲menu_book5 دقيقة قراءة

صرح عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، في رد حاسم على الاتهامات الأخيرة، أن الأجهزة الأمنية ومجلس التعليم العالي التركي (YÖK) أكدوا رسمياً أن المنشورات المثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي لا تعود إليه.

في أعقاب نشر أخبار وادعاءات تتعلق بالمحسوبية ونشر منشورات مثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، كسر البروفيسور الدكتور عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، صمته. وفي حديثه لوسائل الإعلام، نفى بشدة جميع الاتهامات المتعلقة بالتوظيف غير القانوني والتصريحات الدينية المتطرفة المنسوبة إليه [1].

تأكيد البراءة من قبل الأجهزة الأمنية وYÖK أعلن رئيس جامعة شرناق أنه بعد نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ادعت أنه يعتبر توظيف أقاربه "واجباً دينياً"، تقدم على الفور بشكوى إلى الشرطة (Emniyet). ووفقاً لألقيش، أظهرت التحقيقات الفنية للأجهزة الأمنية وتحقيقات مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) أن هذه الحسابات والمنشورات كانت مزيفة وأنشأها أشخاص مغرضون [1][3]. وأكد: "لو كانت واحدة فقط من هذه الادعاءات صحيحة، لكنت قد أقيلت من منصبي حتى الآن. هذه كلها افتراءات وجزء من عملية تضليل ضد الجامعة" [2].

الرد على اتهامات المحسوبية كان أحد المحاور الرئيسية للانتقادات ضد ألقيش هو توظيف ابنة أخيه، غلزار آرتوتش، في كلية الإلهيات. ورداً على هذا الاتهام، أوضح رئيس الجامعة أن ابنة أخيه أتمت مراحل توظيفها وبدأت العمل قبل ثلاث فترات من تعيينه رئيساً للجامعة [1][4]. كما أوضح بخصوص الأسماء الأخرى المذكورة في التقارير الإخبارية أنه من بين الأسماء الخمسة المطروحة، كان ثلاثة منهم موجودين في الجامعة قبل فترة رئاسته، وتم توظيف اثنين فقط خلال فترته، واللذان استكملا جميع الإجراءات القانونية والأكاديمية بالكامل [3].

ادعاء تزوير الهوية والمؤامرة الإعلامية يدعي ألقيش أن بعض المجموعات قامت بإنتاج محتويات مفبركة عن طريق نسخ ملفاته الشخصية على فيسبوك وإكس (تويتر سابقاً) لتشويه صورته أمام الرأي العام. وأشار إلى أن هذه الهجمات الإعلامية اشتدت بعد عقد ندوة دولية بحضور شخصيات إقليمية بارزة [1]. ودعا وسائل الإعلام إلى التحقق من صحة الأخبار من المراجع الرسمية قبل نشرها، وأعلن أن الملاحقات القانونية ضد ناشري هذه الأكاذيب مستمرة [2][4].

الرقابة القانونية والشفافية الأكاديمية بينما كان نقاش الجدارة في الجامعات التركية دائماً موضوعاً حساساً، أكد ألقيش أن جميع التعيينات في جامعة شرناق تتم تحت إشراف دقيق من YÖK ومؤسسات الرئاسة [3]. وصرح بأن جامعة شرناق حققت تقدماً مادياً وأكاديمياً ملحوظاً خلال فترة إدارته، معتبراً هذه الحواشي محاولة لإيقاف مسيرة النمو لهذا المركز العلمي [4].

أعلن عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، أن الشرطة وYÖK أكدا زيف المنشورات المنسوبة إليه.

linkالمصادر

  1. ÖZEL HABER | Şırnak Üniversitesi Rektörü: “Emniyet ve YÖK bu paylaşımların bana ait olmadığını doğruladı”Serbestiyet (2026-07-03)
  2. Şırnak Üniversitesi Rektörü Alkış'tan iddialara tekzipElips Haber (2026-07-01)
  3. Skandal açıklama Şırnak Üniversitesi Rektörü Abdurrahim Alkış'a mı ait? Sessizliğini bozduHaberler.com (2026-07-01)
  4. Şırnak Üniversitesi Rektörü, akraba atamalarını savunduğu iddiasını reddettiT24 (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر