صورة لكتب دراسية بجانب قضبان السجن ترمز إلى الحق في التعليم
labelأخبار

الحق في التعليم خلف الجدران: التحديات التعليمية في السجون التركية

تقرير جديد من بيانيت حول العوائق المنهجية التي تواجه السجناء في الوصول إلى التعليم العالي والموارد الدراسية في عام 2026

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

في يونيو 2026، تشير تقارير جديدة من منظمات حقوق الإنسان ووكالة أنباء بيانيت إلى أنه على الرغم من الضمانات القانونية، لا يزال السجناء في تركيا يواجهون عقبات شديدة في التمتع بحقهم في التعليم.

تقرير بيانيت: حق يبقى خلف القضبان في 16 يونيو 2026، نشرت وكالة أنباء بيانيت (Bianet) تقريراً تحليلياً بعنوان «الحق في التعليم خلف الجدران»، تناولت فيه الوضع الحرج للتعليم في النظام القضائي التركي. يؤكد التقرير أن التعليم يجب ألا يتوقف عند دخول السجن، ولكن من الناحية العملية، يُحرم العديد من السجناء من المشاركة في الامتحانات الجامعية والوصول إلى المصادر العلمية [1]. لا تُعد هذه القضية تحدياً تعليمياً فحسب، بل تُعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان في عام 2026.

العوائق الرئيسية: من الإنترنت إلى الكتب وفقاً للنتائج الأخيرة، فإن أحد أكبر التحديات هو عدم وصول السجناء إلى الأدوات الرقمية والإنترنت لاجتياز دورات التعليم عن بعد. وبينما اتجهت الجامعات التركية نحو الأنظمة عبر الإنترنت، لا تزال البنية التحتية للسجون تقاوم هذا التغيير [2]. بالإضافة إلى ذلك، تُفرض قيود صارمة على دخول الكتب غير المنهجية وحتى المذكرات التعليمية، مما يعيق التقدم الأكاديمي للأفراد بذريعة الدواعي الأمنية. وقد اعتبرت المحكمة الدستورية التركية مؤخراً في بعض القضايا أن هذه القيود تنتهك الحقوق الفردية، إلا أن تنفيذ هذه الأحكام على مستوى السجون يتم ببطء [3].

ضرورة الإصلاحات الهيكلية يعتقد نشطاء حقوق الإنسان أن إعادة تأهيل السجناء غير ممكنة بدون التعليم. وتظهر تقارير يونيو 2026 أن معدل العودة إلى الجريمة بين السجناء الذين نجحوا في مواصلة تعليمهم أثناء فترة الحبس أقل بكثير. وقد دعت الهيئات الدولية الحكومة التركية إلى تعديل البروتوكولات الأمنية بحيث لا يتم التضحية بالحق في التعليم من أجل الصرامة الإدارية [2]. وتشمل هذه الإصلاحات توفير بيئات دراسية مناسبة، والوصول الخاضع للرقابة إلى قواعد البيانات العلمية، وتسهيل الحضور في جلسات الامتحانات.

آفاق المستقبل مع نشر هذه التقارير، تزايدت الضغوط على وزارة العدل التركية للتوضيح بشأن الوضع التعليمي للسجناء. أصبح عنوان «الحق في التعليم خلف الجدران» الآن شعاراً للحملات المدنية التي تطالب بالمساواة التعليمية لجميع المواطنين، بغض النظر عن وضع حريتهم [1]. ومن المتوقع أن ينظر البرلمان التركي في الأشهر المقبلة في مشروع قانون لمراجعة الحقوق التعليمية للسجناء لسد الفجوة بين القوانين على الورق والواقع خلف الجدران.

الحق في التعليم هو أحد حقوق الإنسان الأساسية التي لا ينبغي تجاهلها خلف جدران السجون.

linkالمصادر

  1. Duvarları aşan öğrenim hakkı: Mahpusların eğitime erişimiBianet (2026-06-14)
  2. Prisoners' Rights and Educational Barriers in Turkey 2026 ReportHuman Rights Watch (2026-06-12)
  3. AYM Kararı: Cezaevlerinde Kitap Kısıtlaması Hak İhlalidirGazete Duvar (2026-06-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر