سيفدا كاراجا نائبة البرلمان تتحدث عن حقوق المرأة
labelأخبار

سيفدا كاراجا تتابع قضية مقتل مليحة كسكين في البرلمان التركي

نائبة حزب العمال تطالب وزير التعليم بالمساءلة حول أمن الجامعات ومسؤولية رئيس جامعة إرجييس.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۶menu_book4 دقيقة قراءة

أعادت سيفدا كاراجا، نائبة غازي عنتاب عن حزب العمال (EMEP)، فتح ملف مقتل مليحة كسكين، الطالبة في جامعة إرجييس التي قُتلت داخل الحرم الجامعي، من خلال تقديم استجواب إلى الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا.

اليوم، 16 يونيو 2026، أعادت سيفدا كاراجا، عضوة البرلمان عن حزب العمال التركي (EMEP)، قضية القتل الصادمة لمليحة كسكين، الطالبة في جامعة إرجييس، إلى جدول أعمال البرلمان من خلال تقديم طلب استجواب رسمي إلى رئاسة البرلمان [1]. تأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه المجتمع المدني التركي قلقاً بشأن أمن النساء في البيئات التعليمية.

تفاصيل الجريمة في قلب الجامعة مليحة كسكين، الطالبة البالغة من العمر 39 عاماً في تخصص الثقافة الشعبية (الفولكلور) بجامعة إرجييس وأم لثلاثة أطفال، تعرضت للهجوم في 23 أكتوبر 2025 أثناء جلوسها في مقصف كلية الآداب [4]. المهاجم، فرحات كاراكايا، كان زوجها السابق الذي انفصل عنها قبل خمس سنوات. دخل كاراكايا حرم الجامعة ببندقية صيد وقتل مليحة [5]. أثار الحادث في ذلك الوقت موجة من الاحتجاجات الطلابية التي طالبت باستقالة إدارة الجامعة.

إدانة القاتل واستمرار النضال القانوني في أعقاب عملية قضائية طويلة، حكمت محكمة الجنايات في قيصري في 30 أبريل 2026 على فرحات كاراكايا بالسجن المؤبد المشدد بتهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار" [2]. وأكدت سيفدا كاراجا في تصريحاتها اليوم أنه رغم أن هذا الحكم هو نتيجة للنضال الدؤوب للطلاب ونشطاء حقوق المرأة، إلا أن ملف المسؤوليات الإدارية والأمنية للجامعة لا يزال مفتوحاً [3].

أسئلة بلا إجابة لوزير التربية والتعليم طرحت كاراجا في استجوابها الموجه إلى يوسف تكين، وزير التربية الوطنية التركي، أسئلة صعبة. وتساءلت كيف تمكن شخص مسلح من عبور البوابات الأمنية للجامعة ببندقية صيد والتسلل إلى قلب الكلية؟ [1]. كما انتقدت بشدة فاتح ألتون، رئيس جامعة إرجييس، الذي وصف القتل وقت وقوع الحادث بأنه "حادث فردي" لا يضع الأمن العام للجامعة موضع تساؤل [2].

الضغط على المنظمات الطلابية وأمن المرأة خُصص جزء آخر من هذه المتابعة البرلمانية للتقارير التي تشير إلى أن بعض الأندية الطلابية التي دعمت الاحتجاجات بعد مقتل مليحة تتعرض الآن لضغوط من إدارة الجامعة وحُرمت من المرافق الجامعية [3]. وطالبت كاراجا بوقف هذه الضغوط وإنشاء "وحدات منع التحرش الجنسي" (CİTÖB) في جميع الحرم الجامعية لمنع تكرar مثل هذه المآسي [1]. وأكدت أن أمن الطلاب يجب ألا يقع ضحية للتستر الإداري.

سيفدا كاراجا، نائبة حزب العمال، نقلت قضية مقتل مليحة كسكين إلى البرلمان كرمز لانعدام الأمن في الجامعات.

linkالمصادر

  1. Meliha Keskin cinayeti TBMM gündeminde: Yusuf Tekin'e zor sorularCumhuriyet (2026-06-16)
  2. EMEP'li Sevda Karaca: Meliha Keskin cinayetinde Erciyes Üniversitesi hangi sorumluluğu aldı?Evrensel (2026-06-16)
  3. EMEP'li Sevda Karaca, Meliha Keskin cinayetini Meclis gündemine taşıdıKarar (2026-06-16)
  4. Meliha Keskin Cinayeti İçin Soru ÖnergesiAnka Haber Ajansı (2026-06-16)
  5. Üniversitedeki kadın cinayetinde yürek yakan detaylarYeni Şafak (2025-10-24)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر