صورة أرشيفية لأعلام إيران والولايات المتحدة بجانب رموز دبلوماسية
labelأخبار

رد طهران الحازم على واشنطن: الاتفاق ممكن فقط بالالتزام المتبادل

عباس عراقجي ينتقد العقوبات الأمريكية الجديدة، مؤكداً على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود مذكرة تفاهم يونيو.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، صرح كبار المسؤولين الإيرانيين أن استمرار أي اتفاق دبلوماسي يستلزم التزاماً ثنائياً، وأن نقض العهد الأخير من قبل الولايات المتحدة قد وضع مستقبل المفاوضات في حالة من الغموض.

تحذير طهران الجاد للولايات المتحدة في 11 يوليو 2026، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في رد فعل حاد على تحركات واشنطن الأخيرة، أن مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين لن تظل سارية إلا إذا وفى الطرفان بالتزاماتهما. وأكد عراقجي في رسالة صريحة: "التوافق والاتفاق لا يمكن تحقيقهما إلا بالالتزام المتبادل" [1]. جاءت هذه التصريحات بعد أن اتهمت طهران وزارة الخزانة الأمريكية بالانتهاك الصريح لـ "البند 9" من مذكرة تفاهم يونيو؛ وهو البند الذي تعهدت واشنطن بموجبه بالامتناع عن فرض عقوبات جديدة [2].

انتهاك واشنطن للبند 9 من مذكرة التفاهم وفقاً للتقارير المنشورة، بدأت التوترات الأخيرة عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية جديدة ضد الشبكات الاقتصادية الإيرانية. ويعتقد المسؤولون الإيرانيون أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً مباشراً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها في منتصف يونيو 2026 لخفض التوترات [3]. كما حذر أمير سعيد إيرواني، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، من أنه إذا استمرت الولايات المتحدة في انتهاك التزاماتها الدولية، فإن طهران لن تعتبر نفسها ملزمة بتنفيذ بنود هذا الاتفاق. ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمحاسبة واشنطن [1][4].

طريق مسدود في وقف إطلاق النار وادعاءات متناقضة بالتزامن مع هذه التطورات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "وقف إطلاق النار قد انتهى"، لكنه وافق في الوقت نفسه على طلب إيران بمواصلة المفاوضات [2]. في حين نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أي طلب رسمي لإعادة التفاوض، مؤكداً أن سياسة إيران تقوم على مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام" [3]. وقد أدت التوترات في مضيق هرمز والادعاءات المتعلقة بالهجوم على السفن التجارية إلى تسميم الأجواء الدبلوماسية بشكل أكبر، حيث طالبت واشنطن بالتزام علني من إيران بإبقاء هذا الممر المائي الدولي مفتوحاً [4].

دور الوسطاء وآفاق السلام رغم الخطاب الحاد، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة خلف الكواليس. وتشير التقارير إلى أن وفوداً من قطر وعمان تجري مشاورات بين الجانبين لمنع وقوع صراع شامل [2]. ومع ذلك، فإن موقف طهران الحالي يظهر أنه بدون إلغاء العقوبات الأخيرة وعودة واشنطن للتنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم يونيو، سيكون من الصعب جداً تحقيق أي تقدم في المفاوضات المستقبلية في مسقط أو الدوحة. وتؤكد إيران أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لإظهار صدقها في الوفاء بالاتفاقات [1][3].

التوترات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن وصلت إلى ذروتها في يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. Tahran'dan Washington'a ihlal tepkisi: Mutabakat ancak karşılıklı uyumla mümkünYeni Şafak (2026-07-11)
  2. Iran says agreement with US requires mutual complianceAl-Monitor (2026-07-11)
  3. Iran's UN envoy warns Tehran may abandon US-Iran agreementFox News (2026-07-11)
  4. Trump says ceasefire is OVER but agrees to continue talksCBS News (2026-07-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر