تجمع أولياء الأمور والطلاب أمام مدرسة في طرابزون من أجل امتحان LGS
labelأخبار

تعبئة عامة في طرابزون لإنقاذ مستقبل طالبة في امتحان 2026

قصة طالبة أخطأت في المدرسة ووصلت إلى قاعة الامتحان بفضل تضحية مواطني طرابزون

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۴menu_book5 دقيقة قراءة

شهدت مدينة طرابزون يوم أمس، خلال إجراء امتحان دخول المدارس الثانوية (LGS)، مشهداً لا ينسى من التضامن الإنساني وتضحية المواطنين بعد أن أخطأت طالبة في تحديد مركز امتحانها، مما حال دون ضياع مستقبلها.

أزمة قبيل بدء امتحان LGS في 13 يونيو 2026، وبالتزامن مع إجراء الامتحان الوطني لدخول المدارس الثانوية (LGS) في جميع أنحاء تركيا، شهدت مدينة طرابزون حادثة سرعان ما تصدرت عناوين وسائل الإعلام المحلية. حيث وصلت طالبة وهي في حالة من التوتر الشديد إلى مدرسة "جمهوريت" الإعدادية، لتكتشف في اللحظات الحرجة قبل إغلاق الأبواب أن مركز امتحانها خاطئ [1]. هذه الطالبة، التي كان من المفترض أن تتواجد في مدرسة "جودي بي" الإعدادية، وقفت أمام مدخل المدرسة والدموع في عينيها واليأس يتملكها، لأن الوقت المتبقي للوصول إلى الوجهة الصحيحة كان ضئيلاً جداً.

تضحية المواطنين والتعبئة العامة بينما لم يكن أهل الطالبة متاحين، بادر أولياء أمور آخرون كانوا قد أحضروا أبناءهم للامتحان بالتدخل فور رؤية الوضع الحرج للفتاة. قررت "شكرية يلماز"، وهي إحدى أولياء الأمور المتواجدين، برفقة صديق معلم، تحمل مسؤولية إيصالها على الفور [2]. ودون إضاعة للوقت، استقلوا السيارة مع الطالبة القلقة وعبروا زحام الصباح في طرابزون ليوصلوها إلى مركز الامتحان الصحيح. وصرحت يلماز لوكالة الأناضول قائلة: "لم نتمكن من الاتصال بعائلتها، لذا لم ننتظر وأخذناها بسيارة أحد الأصدقاء المعلمين. كانت تبكي قليلاً لكننا حاولنا تهدئتها" [3].

تفاصيل إجراء الامتحان في منطقة البحر الأسود أُجري امتحان LGS لعام 2026 في طرابزون والولايات المجاورة بنظام دقيق. ووفقاً للإحصاءات المنشورة، تنافس في ولاية طرابزون ما مجموعه 9,416 طالباً في 47 مدرسة موزعة على 18 منطقة [1]. وعلى نطاق أوسع، شارك في هذا الماراثون العلمي في ولايات طرابزون، بايبورت، ريزا، أوردو، غيرسون، وأرتفين، ما مجموعه 24,875 طالباً في 140 مدرسة [2]. كما انتشرت قوات الشرطة والأمن في جميع المراكز لضمان سلامة وهدوء المرشحين، ولكن في هذه الحالة الخاصة، كان التضامن المدني للمواطنين هو المفتاح لحل المشكلة.

نهاية سعيدة للمرشحة الطرابزونية بفضل التحرك السريع والتضحية من هؤلاء المواطنين، تمكنت الطالبة المذكورة من دخول مدرسة جودي بي قبل 15 دقيقة من البدء الرسمي للامتحان والإغلاق النهائي للأبواب [1]. ذكرت هذه الحادثة مرة أخرى بأهمية التعاطف الاجتماعي في اللحظات الصعبة. وبينما يواجه العديد من المرشحين في جميع أنحاء تركيا ضغوطاً مماثلة، ستظل قصة هذه الطالبة في طرابزون محفورة في الذاكرة كرمز للإنسانية في عام 2026. كما أعرب مسؤولو التعليم في المنطقة عن تقديرهم لأولياء الأمور والمواطنين الذين يسارعون لمساعدة الطلاب في مثل هذه المواقف [3].

مشهد من حضور المرشحين في مراكز الامتحانات بطرابزون خلال الامتحان الوطني لعام 2026

linkالمصادر

  1. Trabzon'da yanlış okula gelen öğrenci için seferber oldular61SAAT (2026-06-13)
  2. Trabzon'da LGS için yanlış okula gitti, imdadına başka bir veli yetişti!Kuzey Ekspres (2026-06-13)
  3. Yanlış okula geldiğini fark eden öğrenci, başka bir veli tarafından ulaştırıldıAnadolu Ajansı (2026-06-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر