أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبدأون أنشطتهم في إيران في «الوقت المناسب». وأكد أن عمليات التفتيش بنسبة 100% جزء لا يتجزأ من الاتفاق الجديد.
التأكيد على عمليات التفتيش «اللامتناهية» والجدول الزمني المرن كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال رحلته إلى ولاية بنسلفانيا، عن تفاصيل جديدة حول مسار المفاوضات النووية مع إيران. وأكد في حديثه للصحفيين في المطار أنه سيتم إرسال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لمراقبة العمليات المتعلقة باليورانيوم المخصب إلى إيران [1]. وصرح ترامب، مشيراً إلى عدم وجود أي غموض في هذا الصدد: «ستكون عمليات التفتيش بنسبة 100%؛ سيتم إرسالهم في الوقت المناسب ولا داعي للعجلة، لكنهم سيكونون حاضرين في الميدان في الوقت المقتضى» [7].
تأتي هذه التصريحات في وقت ادعى فيه ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران وافقت على عمليات تفتيش رفيعة المستوى لفترة غير محدودة (Infinity) [4]. ووصف هذا الاتفاق بأنه خطوة كبيرة لضمان «النزاهة النووية» لطهران على المدى الطويل [5].
رد فعل طهران؛ نفي أي التزامات جديدة على الرغم من التفاؤل الذي أعربت عنه واشنطن، قدم مسؤولو الجمهورية الإسلامية الإيرانية رواية مختلفة لنتائج مفاوضات سويسرا. ورفض إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات المسؤولين الأمريكيين، معلناً أنه لا توجد خطط فورية لعودة مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية التي تضررت خلال صراعات العام الماضي [5].
وأكدت طهران أنها في المفاوضات الأخيرة في بورغنشتوك بسويسرا، لم تقبل أي التزامات جديدة تتجاوز الأطر السابقة [3]. وقد أثار هذا التناقض في الأقوال بين الجانبين شكوكاً حول استدامة الاتفاق الأولي الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي. ومع ذلك، يدعي ترامب أنه لو لم توافق إيران على هذه التفتيشات، لما استمرت أي مفاوضات [4].
الأبعاد الاقتصادية للاتفاق ورفع القيود النفطية يتضمن جزء مهم من هذا الاتفاق، الذي تقدم في سويسرا تحت إشراف نائب الرئيس جي دي فانس، تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران. أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً لمدة 60 يوماً يسمح لطهران ببيع نفطها ومنتجاتها البتروكيماوية واستلام عوائدها [2].
وأوضح ترامب أن الأصول الإيرانية المفرج عنها ستوضع في حسابات ضمان (Escrow) تحت سيطرة الولايات المتحدة، وستنفق حصراً لشراء السلع الإنسانية بما في ذلك الغذاء والدواء من الولايات المتحدة [6]. كما أشار إلى أن الاقتصاد الإيراني تضرر بشدة بسبب الحرب والعقوبات، وأن هذا الاتفاق يمكن أن يساعد في تحسين الوضع المعيشي، بشرط التزام طهران بكافة تعهداتها [1، 7].
الضغط الداخلي في واشنطن؛ تصويت مجلس الشيوخ ذو المغزى بالتزامن مع تقدم المفاوضات الدبلوماسية، يواجه ترامب تحديات سياسية داخل الولايات المتحدة. وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، بتصويت 50 مقابل 48، على قرار يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس الحربية تجاه إيران [5]. تعكس هذه الخطوة الرمزية انقساماً داخل الحزب الجمهوري وقلق المشرعين من استمرار الصراعات العسكرية.
وفي رد فعله على هذا التصويت، وصفه ترامب بأنه «سيء التوقيت ولا معنى له»، مؤكداً أن هذه الإجراءات تجعل عمله على طاولة المفاوضات أكثر صعوبة، لكنها لن تمنعه من التوصل إلى «اتفاق عظيم» [5]. كما أشار إلى أن الهدف النهائي هو منع إيران بشكل دائم من الحصول على أسلحة نووية، وأن طهران توافق أيضاً على هذا الموضوع [1].
أعلن دونالد ترامب في مطار بنسلفانيا أنه ليس في عجلة من أمره لإرسال مفتشي الوكالة إلى إيران.
linkالمصادر
- Trump: UAEA denetçileri uygun zamanda İran'da göreve başlayacak — TRT Haber (2026-06-23)
- Iran agrees to allow UN nuclear inspectors back into country — The Guardian (2026-06-22)
- Trump Says Iran Will Allow Nuclear Inspections—But Iran Denies New Commitments — Forbes (2026-06-22)
- Trump says Iran agreed to nuclear inspections into 'infinity' — The Japan Times / Reuters (2026-06-24)
- Trump insists Iran has 'fully and completely agreed to highest level Nuclear inspections' — CBS News (2026-06-24)
- Trump warns Iran if regime 'doesn't live up to' deal following Switzerland talks — Fox News (2026-06-24)
- Trump: IAEA denetçileri uygun zamanda İran'da göreve başlayacak — Anadolu Agency (2026-06-24)



