أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران طلبت عقد اجتماع، وأن هذه الجلسة ستعقد غداً في الدوحة؛ وهو ادعاء قوبل بردود فعل متناقضة من المسؤولين الإيرانيين وجهود دبلوماسية للحفاظ على وقف إطلاق النار.
في تطور مفاجئ في الساحة الدبلوماسية الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، أن مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدموا طلباً لعقد اجتماع ثنائي. وبحسب تصريحات ترامب على شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، من المقرر أن يعقد هذا اللقاء غداً الثلاثاء في مدينة الدوحة، عاصمة قطر [1]. يأتي هذا الخبر في وقت تصاعدت فيه التوترات في الخليج الفارسي بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة.
تأكيد حضور وفد أمريكي رفيع المستوى في قطر أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بعد وقت قصير من رسالة ترامب، أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لشؤون السلام، وجاريد كوشنر، المستشار وصهر ترامب السابق، سيتوجهون إلى الدوحة للمشاركة في هذه الاجتماعات رفيعة المستوى [2]. وأكدت ليفيت أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعهداتها في إطار مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار، لكنها حذرت من أن أي عنف سيقابل برد فعل مماثل [3]. يشير حضور كوشنر ويتكوف إلى أهمية هذه الجولة من المحادثات لإدارة ترامب في اتجاه تثبيت الاتفاقيات المؤقتة.
رد فعل طهران المتناقض على أنباء المفاوضات على الرغم من إعلان ترامب الصريح، أظهر المسؤولون الرسميون في طهران رد فعل مختلفاً. حيث صرح كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أنه لم يتم التخطيط لأي مفاوضات فنية لهذا الأسبوع في الدوحة [1]. وأشار إلى أنه على الرغم من استمرار المشاورات مع الوسطاء القطريين، إلا أن التقارير المتعلقة باجتماعات فرق العمل الفنية لم يتم تأكيدها بعد [4]. هذا التناقض في التصريحات يظهر التعقيدات الداخلية والدبلوماسية عشية هذا اللقاء المحتمل.
أزمة مضيق هرمز والأصول المجمدة تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأخيرة في خليج عمان ومضيق هرمز. ففي يوم الخميس الماضي، أدى سقوط قذيفة على سفينة تجارية إلى جعل وقف إطلاق النار الهش بين البلدين على وشك الانهيار [3]. وفي الوقت نفسه، زعم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه كجزء من الاتفاقيات المؤقتة، سيتم الإفراج عن مبلغ 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في قطر؛ وهو ادعاء لم يؤكده المسؤولون الأمريكيون رسمياً بعد [4].
دور الوساطة القطرية والباكستانية تلعب دولتا قطر وباكستان دور الوسطاء الرئيسيين في هذه العملية. وقبل ذلك بأسبوعين، عُقدت مفاوضات في سويسرا بحضور ممثلين عن هذين البلدين، مما مهد الطريق لمحادثات الدوحة [2]. الهدف الرئيسي لهذه الاجتماعات هو إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل للمرور الآمن لسفن نقل الطاقة ومنع ارتفاع أسعار النفط العالمية، وهو أمر حيوي للسياسات الداخلية لإدارة ترامب [4].
أثار إعلان ترامب عن اجتماع الدوحة موجة من ردود الفعل المتناقضة في الأسواق العالمية والدوائر السياسية.
linkالمصادر
- Trump: İran görüşme talep etti, toplantı yarın Doha'da! — tv100 Haber (2026-06-29)
- Trump says US-Iran meeting scheduled for Tuesday in Doha — Anadolu Agency (2026-06-29)
- U.S. says Trump envoys Kushner and Witkoff will travel for Iran meeting in Doha — Al-Monitor (2026-06-29)
- Trump says Iran requested meeting in Doha as Gulf tensions rise — The Hindu (2026-06-29)



