عشية رحلته إلى تركيا، تصدر دونالد ترامب عناوين الأخبار العالمية مرة أخرى بتصريحات مثيرة للجدل حول بنيامين نتنياهو وتهديد مباشر لوجود إيران، متحدثاً عن هيمنته على معادلات القوة.
«هو يعرف من هو الرئيس»؛ تحديد المصير لنتنياهو في مقابلة هاتفية مثيرة للجدل مع وسيلة الإعلام «أكسيوس» والتي انعكست بشكل واسع في وسائل الإعلام الدولية والتركية، تحدث دونالد ترامب بنبرة صريحة عن علاقاته مع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل. وبالإشارة إلى طلب نتنياهو للقاء في البيت الأبيض، صرح ترامب: «لدينا علاقة جيدة جداً، لكنه يعرف من هو الرئيس» [1][2]. هذه التصريحات، التي وُصفت بأنها «موقف الرئيس» في وسائل الإعلام التركية، تشير إلى محاولة ترامب لإعادة تعريف هرمية السلطة بين واشنطن وتل أبيب. ومن المتوقع أن يُعقد هذا اللقاء بعد عودة ترامب من قمة قادة الناتو في أنقرة والمقرر عقدها في 7 و8 يوليو [4].
تهديد في منتصف مراسم التشييع: «الجميع هناك...» جزء آخر من تصريحات ترامب التي أذهلت العالم يتعلق بالمراقبة الدقيقة من قبل واشنطن لمراسم تشييع الزعيم الإيراني الراحل. زعم ترامب أن جميع المسؤولين الإيرانيين الكبار حاضرون في هذه المراسم وأضاف: «إنهم جميعاً هناك. بطلقة واحدة يمكننا القضاء عليهم جميعاً، لكننا لن نفعل ذلك لأنه في هذه الحالة لن يبقى أحد للتفاوض معه» [1][2]. تأتي هذه الكلمات في وقت تقيم فيه إيران مراسم عزاء لعلي خامنئي، الذي قُتل في هجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير 2026. وزعم ترامب بنبرة استعلائية أن الإيرانيين «يتوسلون» للتوصل إلى اتفاق وأن الدموع التي ذُرفت في المراسم قد تكون «مصطنعة» [2][4].
التحذير النهائي: نهاية الوجود في حال خرق وقف إطلاق النار كما أطلق الرئيس الأمريكي تحذيرات شديدة بشأن مستقبل الاتفاقيات العسكرية. وبالإشارة إلى وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً الذي تم توقيعه في منتصف يونيو، أكد أنه إذا هاجمت إيران الملاحة الدولية مرة أخرى أو خرقت الاتفاق، فإن الولايات المتحدة «ستنهي العمل غير المكتمل» [3]. وحذر ترامب صراحة: «إذا اضطررنا لاستئناف الحرب، فلن تكون الجمهورية الإسلامية موجودة بعد الآن» [3]. وزعم في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال أمريكا (أمريكا 250) أن القوات المسلحة الإيرانية قد «دُمرت» بالفعل من قبل الجيش الأمريكي [1].
التداعيات الدبلوماسية وقمة الناتو في أنقرة جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه ترامب لحضور قمة الناتو في تركيا. يعتقد المحللون أن نبرته الحادة ضد إيران وموقفه المتفوق تجاه نتنياهو هي رسالة واضحة للحلفاء والمنافسين الإقليميين. وبينما يحاول نتنياهو فرض «رؤية إسرائيل» للمفاوضات النهائية مع إيران على ترامب، أظهر الرئيس الأمريكي بتأكيده على أنه «الرئيس» أن سياسات واشنطن لن تتماشى بالضرورة مع مطالب تل أبيب [4]. تحدث هذه التوترات في وقت لا تزال فيه أسعار الطاقة العالمية تتقلب بسبب الأزمة في مضيق هرمز، ويراقب العالم بقلق تطورات الأيام المقبلة.
أكد دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة على هيمنة واشنطن على سياسات تل أبيب وطهران.
linkالمصادر
- Trump'tan dünyayı sarsacak açıklamalar! Netanyahu'ya 'patron' çıkışı, İran'a büyük gözdağı — Son Mühür (2026-07-04)
- Trump says Netanyahu 'knows who the boss is,' will meet him as soon as next week — Times of Israel (2026-07-04)
- Trump says Iran would 'no longer exist' if forced to resume war — The Manila Times (2026-06-29)
- Trump says Netanyahu asked for meeting at White House — Middle East Monitor (2026-07-05)



