مبنى البرلمان التركي وشعار حزب هدى بار بجانب رموز تعليمية.
labelأخبار

مقترح مثير للجدل لإلغاء التعليم المختلط في البرلمان التركي؛ حزب هدى بار يبادر

قدم حزب هدى بار مشروع قانون إلى البرلمان التركي يطالب بإنهاء إلزامية التعليم المختلط وإنشاء مدارس منفصلة على أساس الجنس.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book4 دقيقة قراءة

قدم حزب هدى بار التركي مقترحاً إلى الجمعية الوطنية الكبرى يطالب بتغيير نظام التعليم المختلط وتوفير إمكانية اختيار المدارس أحادية الجنس بناءً على طلب أولياء الأمور والاحتياجات الاجتماعية.

في خطوة أثارت نقاشات واسعة في الأوساط السياسية والتعليمية في تركيا، قدم حزب هدى بار (HÜDA PAR) رسمياً مقترحاً قانونياً لرئاسة الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM) لإلغاء إلزامية التعليم المختلط. هذا الاقتراح، الذي يحمل توقيع زكريا يابجي أوغلو، زعيم الحزب، وعدة نواب آخرين، يطالب بتعديل المادة 15 من قانون التعليم الوطني الأساسي [1][2].

تفاصيل التغييرات المقترحة في قانون التعليم الوطني وفقاً للنص المقترح الذي تمت إحالته إلى لجنة التعليم والثقافة والشباب والرياضة في البرلمان، يطالب حزب هدى بار بتغيير عبارة "المتطلبات" إلى "الاحتياجات" في نص القانون الحالي. حالياً، يعترف القانون رقم 1739 في تركيا بالتعليم المختلط كمبدأ أساسي، ولكنه يسمح بإنشاء مدارس منفصلة للبنات أو البنين في الحالات "الضرورية". يسعى المشروع الجديد، من خلال استبدال هذه الكلمات، إلى فتح المجال أمام الحكومة لافتتاح مدارس أو حتى فصول دراسية أحادية الجنس بناءً على طلب العائلات [1][3].

حجج حزب هدى بار لإلغاء الإلزامية في تبرير هذا المشروع، جادل ممثلو هدى بار بأن التعليم المختلط الإلزامي يفتقر إلى أساس علمي وتربوي، ويمنع في كثير من الحالات بعض الطلاب من التمتع بحقهم في التعليم. ويدعون أن بعض العائلات تمتنع عن إرسال أطفالها إلى مدارس مختلطة بسبب معتقدات أو تفضيلات شخصية، ويجب أن يوفر النظام التعليمي خيارات متنوعة أمامهم [3][4]. كما أشار نص مشروع القانون إلى نماذج من دول متقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان وأستراليا، حيث حققت المدارس أحادية الجنس نتائج تعليمية إيجابية [1].

ردود الفعل والخلفية السياسية يأتي تقديم هذا المشروع في وقت أشار فيه وزير التعليم الوطني التركي، يوسف تكين، في تصريحات سابقة إلى إمكانية افتتاح مدارس للبنات لزيادة معدلات التحاق الطالبات [4]. ومع ذلك، يخشى النقاد والتيارات العلمانية في تركيا من أن تكون هذه الخطوة خطوة نحو إضعاف المبادئ العلمانية للنظام التعليمي وتقييد التفاعلات الاجتماعية بين الجنسين. حالياً، تم وضع مشروع القانون تحت تصرف اللجان البرلمانية المتخصصة لمزيد من الدراسة قبل طرحه للتصويت في الجلسة العامة [2][3].

تم تقديم مقترح حزب هدى بار لتغيير نظام التعليم المختلط في تركيا إلى الجمعية الوطنية الكبرى.

linkالمصادر

  1. HÜDA PAR submits bill to expand single-gender education options in TürkiyeILKHA (2026-07-17)
  2. Karma Eğitime İlişkin Kanun Teklifi TBMM'deŞırnak Ajans (2026-07-17)
  3. Meclis gündemine bomba gibi düşen teklif: HÜDA PAR karma eğitimi hedef aldıYayla Haber (2026-07-17)
  4. HÜDA PAR'dan karma eğitimi kaldırma teklifiArtı Gerçek (2026-07-17)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر