حفل توقيع مذكرة التفاهم بين رئيس YÖK ووزير التعليم العالي الموريتاني في إسطنبول
labelأخبار

توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين تركيا وموريتانيا في مجال التعليم العالي

مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) ووزارة التعليم العالي الموريتانية يتفقان على توسيع التبادل الأكاديمي وتأسيس جامعة مشتركة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book4 دقيقة قراءة

في 27 يونيو 2026، وقع مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) وموريتانيا مذكرة تفاهم تاريخية لتعزيز التعاون العلمي. تفتح هذه الاتفاقية، التي وُقعت في إسطنبول، مساراً جديداً لتبادل الطلاب والمشاريع البحثية المشتركة.

توسيع الآفاق العلمية بين أنقرة ونواكشوط في خطوة جديدة لتعزيز الدبلوماسية العلمية التركية في القارة الأفريقية، وقع إيرول أوزوار، رئيس مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، والبروفيسور يعقوب ولد معين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي [1]. ويعد هذا الحفل الذي أقيم في 27 يونيو 2026 في جامعة يلدز التقنية بإسطنبول، نقطة تحول في العلاقات التعليمية بين البلدين [3].

وأكد رئيس YÖK خلال الحفل أن كل شراكة جديدة في مجال التعليم العالي هي فرصة لربط الخبرات الأكاديمية التركية مع الدول الصديقة والشقيقة. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية توفر منصة قوية للتعاون المستقبلي الذي لن يفيد الطلاب فحسب، بل المجتمع العلمي بأكمله في كلا البلدين [4].

المحاور الرئيسية للتعاون الثنائي تتضمن هذه المذكرة مجموعة واسعة من الأنشطة العلمية والتعليمية. ومن أهم بنود هذا الاتفاق: - البرامج الدراسية المشتركة: تشجيع جامعات البلدين على إطلاق دورات مشتركة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا [2]. - تنقل الطلاب والأساتذة: تسهيل عملية تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من الخبرات التعليمية المتبادلة [4]. - البحث العلمي المشترك: إجراء مشاريع بحثية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في القطاعات التقنية والهندسية. - التعليم العالي الرقمي: التعاون في تطوير البنية التحتية للتعليم الافتراضي ومشاركة الموارد الأكاديمية الرقمية [2].

مقترح لتأسيس جامعة مشتركة في موريتانيا كان من أبرز نقاط اللقاء الطلب الرسمي من الجانب الموريتاني للتواجد المباشر للجامعات التركية في بلادهم. واقترح وزير التعليم العالي الموريتاني في هذا الاجتماع تأسيس "جامعة شاملة" في موريتانيا على غرار نظام التعليم التركي [3].

ورداً على هذا الاقتراح، صرح إيرول أوزوار: "نحن مستعدون لإنشاء 'جامعة سقف' (Roof University) في موريتانيا باستخدام البرامج التعليمية لأفضل الجامعات التركية" [3]. ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز مكانة تركيا العلمية كمركز تعليمي في شمال وغرب أفريقيا.

تغيير التوجه من الغرب إلى الشرق أشار البروفيسور يعقوب ولد معين في كلمته إلى تغيير في توجهات الطلاب الموريتانيين. وذكر أنه في الماضي، كانت الدراسة في فرنسا تعتبر "موضة" وأولوية قصوى، لكن الظروف تغيرت اليوم [3].

وأكد الوزير الموريتاني أن الدراسة في الجامعات التركية أصبحت الآن ذات قيمة كبيرة وجاذبية للشباب الموريتاني. ويعكس هذا التغيير نجاح تركيا في رفع جودة التعليم العالي وجذب المواهب الدولية من الدول الإسلامية والأفريقية [4]. وتعتبر هذه التعاونات جزءاً من استراتيجية تركيا الكبرى لتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية من خلال "القوة الناعمة" والدبلوماسية التعليمية.

إيرول أوزوار ويعقوب ولد معين أثناء توقيع وثيقة التعاون العلمي في جامعة يلدز التقنية.

linkالمصادر

  1. Ekonomi ve siyaset gündemi - 27 Haziran 2026Bloomberg HT (2026-06-27)
  2. YÖK, Moritanya ile yükseköğretimde işbirliğine yönelik mutabakat zaptı imzaladıHaberler (2026-06-27)
  3. 'Moritanya'da çatı bir üniversite kurabiliriz'Hürriyet (2026-06-27)
  4. Özvar, Moritanya Yükseköğretim ve Bilimsel Araştırma Bakanı Moine ile görüştüHibya Haber Ajansı (2026-06-27)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر