شدد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في تصريحات حديثة على الأهمية الحيوية للأمن في مضيق هرمز، وكشف عن دور أنقرة النشط في تسهيل المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي في أوتاوا، مواقف أنقرة الجديدة تجاه التوترات الأخيرة في الخليج العربي والمفاوضات بين طهران وواشنطن. وأشار إلى الوضع الحساس في المنطقة، مؤكداً أن إرساء حركة مرور حرة وآمنة وغير منقطعة في مضيق هرمز ليس ضرورة للاستقرار الإقليمي فحسب، بل أيضاً لأمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية [1].
ضرورة الأمن المستدام في مضيق هرمز صرح وزير الخارجية التركي أن مضيق هرمز يجب أن يعود إلى وضعه السابق قبل النزاعات، بحيث تتمكن جميع السفن التجارية من عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي دون قيود. وأشار فيدان إلى أن أي خلل في هذا المسار يفرض ضغوطاً اقتصادية شديدة على الأسواق العالمية [2]. كما ذكر أن تركيا مستعدة للمشاركة بنشاط في العمليات الفنية مثل تطهير الألغام البحرية في هذه المنطقة لضمان أمن ممرات الشحن في حال التوصل إلى اتفاق نهائي [3].
دور الوساطة التركية واتفاق إسلام آباد عملت تركيا في الأشهر الأخيرة، إلى جانب دول مثل باكستان وقطر، كأحد المحاور الرئيسية للدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة. ورحب فيدان بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي أدت إلى وقف مؤقت لإطلاق النار وخفض التصعيد، معلناً أن أنقرة ستواصل دعمها لهذه العملية حتى الوصول إلى هيكل أمني مستدام [1]. وأكد أن الإرادة السياسية لقادة البلدين لتجاوز المأزق الدبلوماسي هي خطوة قيمة يجب تعزيزها بإجراءات عملية.
التحذير من العوامل المخربة والعراقيل كان أحد المحاور المهمة في كلمة وزير الخارجية التركي هو التحذير الشديد من المحاولات المحتملة للتخريب وتدمير عملية السلام. وأشار فيدان إلى حساسية الفترة الزمنية الحالية حتى التوقيع النهائي على الاتفاق، داعياً جميع الأطراف والجهات الإقليمية الفاعلة إلى تجنب الخطاب الاستفزازي [2]. وأشار بشكل محدد إلى الدور التخريبي لبعض الأطراف، قائلاً إن على المجتمع الدولي أن يكون يقظاً تجاه أي عمل تخريبي يهدف إلى إخراج قطار الدبلوماسية عن مساره [1].
آفاق التعاون الإقليمي واختتم فيدان بالإشارة إلى أن هدف تركيا النهائي هو تحويل هذا الهدوء المؤقت إلى هيكل أمني دائم في الشرق الأوسط. وأعرب عن أمله في أن تدخل المنطقة حقبة جديدة من الازدهار مع حل القضايا المتبقية في الملفات النووية والاقتصادية. وتعتقد أنقرة أن الدبلوماسية هي الحل المستدام الوحيد لأزمات المنطقة المعقدة ولن تدخر جهداً في هذا المسار [3].
أكد هاكان فيدان خلال زيارته لأوتاوا على ضرورة الأمن المستدام في مضيق هرمز.
linkالمصادر
- Bakan Fidan'dan gündeme ilişkin açıklamalar — Habertürk (2026-06-26)
- Fidan: Hürmüz Boğazı'ndan kesintisiz ve serbest geçişin kalıcı olarak tesis edilmesi elzemdir — Haberler (2026-06-26)
- Bakan Fidan: ABD-İran mutabakatı kesintisiz uygulanmalı — TRT Haber (2026-06-16)



