اليوم، 15 يوليو 2026، أقرت لجنة التعليم الوطني في البرلمان التركي الخطة المقترحة لإعادة هيكلة الجامعات في البلاد. يتضمن هذا القرار عفواً طلابياً واسعاً، وتغييرات هيكلية في الوحدات الجامعية، ومكافحة حازمة للغش الأكاديمي.
تم اليوم في البرلمان التركي اتخاذ خطوة كبيرة نحو تحديث نظام التعليم العالي. حيث أقرت لجنة التعليم والثقافة والشباب والرياضة في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM) خطة لا تغير الهيكل الإداري للجامعات فحسب، بل تمنح أيضاً آلاف الطلاب فرصة ثانية للعودة إلى مقاعد الدراسة [1]. هذه الخطة، التي قُدمت بتوقيع نواب حزب العدالة والتنمية، تشمل جوانب مختلفة بما في ذلك العفو الطلابي، وتوظيف كادر أكاديمي جديد، ومكافحة المخالفات الأكاديمية.
عفو عام وفرصة ثانية للطلاب أحد أهم أجزاء هذا القرار هو "العفو الطلابي". وفقاً لهذا القانون، يمكن لجميع الطلاب الذين فُصلوا من الجامعات لأسباب مختلفة (باستثناء الحالات القانونية المستثناة) أو الذين لم يتمكنوا من إتمام تسجيلهم، التقدم بطلب للعودة إلى الدراسة [2]. هؤلاء الأفراد، في حال الموافقة على طلباتهم، سيستأنفون تعليمهم اعتباراً من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026-2027. تشمل هذه الخطة درجات الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا، بل وتسمح للطلاب بالانتقال إلى جامعات أخرى في ظل ظروف معينة [3].
إعادة الهيكلة وتغيير أسماء الجامعات يُخصص جزء آخر من هذه الخطة لتحسين الوحدات الجامعية. ولمنع التكرار وزيادة الكفاءة، تم تغيير اسم "جامعة قهرمان مرعش استقلال" إلى "جامعة استقلال للعلوم والتكنولوجيا" [1]. كما تم دمج بعض كليات هذا المركز مع "جامعة سوتشو إمام" لخلق تركيز أكبر على المجالات المتخصصة في الهندسة والطيران وعلوم الفضاء. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت الحكومة تصريحاً لإنشاء 48 وظيفة أكاديمية جديدة تشمل رتبة أستاذ وأستاذ مشارك ومساعد باحث لتعزيز الكادر التدريسي في 48 جامعة مختلفة [2].
مكافحة الغش الأكاديمي ومعايير صارمة في هذا القرار، أعلن البرلمان التركي الحرب على المخالفين أكاديمياً. ووفقاً للقوانين الجديدة، فإن الأفراد الذين يطلبون من الآخرين كتابة أطروحاتهم أو مقالاتهم أو مشاريعهم العلمية، أو الذين يشاركون في إعداد أعمال علمية للآخرين، سيواجهون عقوبات شديدة تشمل الفصل الدائم من المهنة الأكاديمية وإلغاء الشهادات الدراسية [3]. تهدف هذه الخطوة إلى رفع مكانة الجامعات التركية في التصنيفات الدولية وضمان أصالة الأبحاث العلمية.
التطوير الدولي وظروف عمل الأساتذة تماشياً مع عولمة التعليم العالي، يُسمح الآن للجامعات الحكومية التركية بإنشاء فروع لها في الخارج بمرسوم رئاسي [1]. كما تم رفع سن التقاعد للأساتذة المتعاقدين إلى 75 عاماً للاستفادة من خبرات الأساتذة الرواد. وتظهر هذه الإصلاحات الشاملة إرادة تركيا في أن تصبح قطباً تعليمياً في المنطقة وتنسيق الجامعات بشكل أكبر مع احتياجات سوق العمل الحديث [2].
إقرار الإصلاحات الجديدة في البرلمان التركي مهد الطريق لتحديث الجامعات وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.
linkالمصادر
- Üniversite yeniden yapılanma teklifi kabul edildi — Haberler (2026-07-15)
- Öğrenci affı ve yükseköğretime ilişkin düzenlemeleri içeren kanun teklifi kabul edildi — Anadolu Ajansı (2026-07-15)
- Öğrenci affı düzenlemesini içeren teklif komisyondan geçti — Gazete Oksijen (2026-07-15)



