لوحة صرافة في إسطنبول تظهر أسعار الدولار واليورو مقابل الليرة التركية
labelأخبار

أسعار الصرف في تركيا؛ أسعار الدولار واليورو في 18 يوليو 2026

الليرة التركية مقابل الدولار واليورو؛ مراجعة لآخر وضع في سوق العملات وتأثير سياسات البنك المركزي وسط الضغوط التضخمية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book4 دقيقة قراءة

في يوم السبت 18 يوليو 2026، شهد سوق العملات التركي تقلبات جديدة. حيث تجاوز سعر الدولار حاجز 47 ليرة، بينما تم تداول اليورو في قناة 54 ليرة، مما يشير إلى استمرار الضغوط الاقتصادية على العملة الوطنية.

بينما تقضي الأسواق المالية التركية يوم السبت 18 يوليو 2026، لا يزال سعر صرف الليرة مقابل العملات العالمية المعتبرة محط اهتمام الفاعلين الاقتصاديين والمواطنين. وفقاً للتقارير المنشورة من قبل وسائل الإعلام التركية المرموقة بما في ذلك «اژه تلگراف»، شهدت أسعار الدولار واليورو في السوق الحرة بإسطنبول زيادة نسبية وسجلت أرقاماً قياسية جديدة [1].

وضع السوق الحرة يوم السبت 18 يوليو وفقاً لبيانات سوق العملات اللحظية، في صباح يوم السبت 18 يوليو، تم تداول كل دولار أمريكي بسعر 47.1967 ليرة. وفي الوقت نفسه، حافظ اليورو على اتجاهه التصاعدي ليصل سعره إلى 54.0261 ليرة [2]. تعكس هذه الأرقام الانخفاض التدريجي في قيمة الليرة خلال الأشهر الأخيرة، والمتأثر بعوامل محلية ودولية. ويعتقد الخبراء أن إغلاق الأسواق الرسمية يوم السبت أدى إلى انخفاض حجم التداولات، إلا أن الأسعار في السوق الحرة لا تزال تعكس التوقعات التضخمية للمجتمع.

تحليل السياسات النقدية للبنك المركزي التركي (TCMB) في آخر تقرير للتضخم نشره البنك المركزي للجمهورية التركية في مايو 2026، رفع توقعاته للتضخم في نهاية العام إلى 26 بالمئة [3]. وأعلنت هذه المؤسسة أن السياسات النقدية الانكماشية والحفاظ على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة (حوالي 37 بالمئة) ستستمر لكبح التضخم وتثبيت سعر الصرف. ومع ذلك، فإن الفجوة بين معدل التضخم الرسمي وواقع السوق الحرة جعلت الضغط على الليرة التركية لا يزال قائماً. وأكد البنك المركزي أنه حتى يتم تحقيق استقرار الأسعار، سيستخدم كافة الأدوات النقدية لدعم العملة الوطنية [3].

تأثير التوترات الإقليمية على قيمة الليرة أحد الأسباب الرئيسية للتقلبات الأخيرة في سوق العملات التركي هو زيادة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. هذه التوترات، التي أثرت على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد، زادت من تكاليف الاستيراد في تركيا وأدت إلى إضعاف الميزان التجاري [2]. ويرى المحللون الاقتصاديون أنه ما لم يستقر الوضع السياسي في المنطقة، ستظل الأسواق المالية التركية تواجه مخاطر نظامية تؤثر بشكل مباشر على سعر صرف الليرة.

الآفاق الاقتصادية والتوقعات بالنظر إلى النصف الثاني من عام 2026، من المتوقع أن تتأثر تقلبات سوق العملات بالقرارات القادمة للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في أواخر يوليو. وينتظر المستثمرون إشارات لبدء دورة خفض أسعار الفائدة، لكن التضخم المستمر قد يؤخر هذا القرار [1]. وفي حال عدم النجاح في كبح التوقعات التضخمية، فمن المرجح أن تتحمل الليرة التركية المزيد من الضغوط حتى نهاية عام 2026 وتشهد أسعاراً أعلى مقابل الدولار واليورو.

لا تزال تقلبات أسعار الصرف في السوق الحرة بتركيا محط اهتمام المحللين الاقتصاديين في عام 2026.

linkالمصادر

  1. Dolar kaç TL oldu, Euro ne kadar? (18 Temmuz Cumartesi Döviz Kurları)Ege Telgraf (2026-07-18)
  2. Dolar/TL bugün ne kadar? (18 Temmuz 2026 Dolar - Euro fiyatları)Bursada Bugün (2026-07-18)
  3. CBRT Inflation Report 2026-IICentral Bank of the Republic of Türkiye (2026-05-14)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر