شاحنة تركية متضررة في إيران بعد هجوم صاروخي
labelأخبار

عائلة سائق تركي تطالب بنقله من إيران بعد إصابته في هجوم صاروخي

شاهين أكدمير، سائق من هاتاي، أصيب بجروح خطيرة خلال التوترات الصاروخية في الأراضي الإيرانية وحالته حرجة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book4 دقيقة قراءة

أعربت عائلة سائق شاحنة تركي أصيب بجروح خطيرة خلال الهجمات الصاروخية في إيران عن قلقها البالغ على صحته، وطالبت سلطات أنقرة بنقله إلى تركيا لتلقي العلاج.

تفاصيل الحادث الصاروخي في الأراضي الإيرانية خلال التوترات العسكرية والهجمات الصاروخية التي وقعت في أكتوبر 2024، تعرضت شاحنة ترانزيت تركية لإصابة بشظايا ناتجة عن انفجار بالقرب من منطقة سمنان في إيران. وأصيب سائق هذه الشاحنة، شاهين أكدمير، البالغ من العمر 43 عاماً وهو أب لثلاثة أطفال، بجروح خطيرة في هذا الحادث [1]. وقع الحادث بينما كان يؤدي مهمة ترانزيت على الطرق البرية الإيرانية. وبحسب التقارير المنشورة، كانت شدة الانفجار لدرجة أنها ألحقت أضراراً جسيمة بهيكل الشاحنة وكابينة السائق، مما أدى إلى إصابات عميقة في جسده.

الحالة الصحية الحرجة والتنويم في العناية المركزة بعد وقوع الحادث، نُقل أكدمير على الفور إلى مستشفى في إيران وأُدخل إلى وحدة العناية المركزة (ICU) بسبب خطورة إصاباته. وتشير التقارير الطبية إلى أنه خضع لعدة عمليات جراحية، لكن حالته العامة لا تزال توصف بالحرجة [3]. وتتابع عائلته المقيمة في منطقة إسكندرون بمحافظة هاتاي التركية حالته من خلال اتصالات هاتفية مع الطاقم الطبي في إيران، إلا أن البعد عن المستشفى وقيود التواصل ضاعفت من قلقهم.

استغاثة العائلة من السلطات الحكومية التركية صرح سليمان أكدمير، شقيق السائق المصاب، في حديث لوسائل الإعلام أن شقيقه سلك هذا الطريق الخطير فقط لكسب لقمة العيش الحلال. وأشار إلى أن الإمكانيات العلاجية وظروف مرافقة المريض في الغربة صعبة للغاية بالنسبة لهم، وطلب من وزارة الخارجية ووزارة الصحة التركية إرسال طائرة إسعاف لنقل شاهين إلى المستشفيات داخل البلاد [2]. تعتقد عائلة أكدمير أن استمرار عملية العلاج في تركيا يمكن أن يزيد من فرص شفائه ويخفف من الضغوط النفسية على العائلة.

أمن سائقي الترانزيت في مناطق الأزمات أعاد هذا الحادث مرة أخرى موضوع أمن السائقين الدوليين في المناطق التي تشهد توترات إلى صدارة الأخبار. وتعتبر مسارات الترانزيت بين إيران وتركيا من أهم الشرايين الاقتصادية في المنطقة، إلا أن وقوع النزاعات العسكرية المفاجئة يعرض حياة آلاف السائقين الذين يترددون على هذه الطرق للخطر [1]. ويرى خبراء النقل أن وضع بروتوكولات أمنية أكثر دقة وتنسيقات دبلوماسية لحماية المدنيين في أوقات الأزمات ضرورة لا غنى عنها لمنع تكرار الحوادث المريرة مثل ما حدث لشاهين أكدمير.

صورة توضح الأضرار التي لحقت بمركبات الترانزيت خلال التوترات الإقليمية.

linkالمصادر

  1. İran’da füze isabet eden TIR’ın şoförü ağır yaralandı: Ailesi Türkiye’ye getirilmesini istiyorEvrensel (2024-10-27)
  2. İran'da füze isabet eden TIR'ın şoförü Şahin Akdemir'in ailesi yardım bekliyorCumhuriyet (2024-10-28)
  3. Füze isabet eden TIR'ın şoförü ağır yaralandıGazete Duvar (2024-10-27)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر