بينما وصلت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إلى نقطة الغليان، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن استكمال الليلة السابعة على التوالي من الهجمات الجوية والبحرية العنيفة على مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية.
دخلت العمليات العسكرية للولايات المتحدة ضد أهداف مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية مرحلة جديدة. وفقاً لبيان رسمي من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، نُفذت الليلة الماضية الجولة السابعة على التوالي من الهجمات الجوية والصاروخية باستخدام الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة والسفن الحربية المتمركزة في المنطقة [1]. وُصفت هذه الهجمات، التي نُفذت بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية واستعادة الأمن لمسارات الملاحة الدولية.
تفاصيل العمليات في الليلة السابعة والأهداف الرئيسية خلال هجمات الليلة السابعة، كان أحد أهم الأهداف المدمرة هو برج المراقبة في ميناء "شهيد كلانتري" في تشابهار. وتزعم سنتكوم أن الحرس الثوري الإيراني كان يستخدم هذا المركز لتعقب واستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز وبحر عمان [2]. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى قصف واسع النطاق لمستودعات الذخيرة تحت الأرض، والمراكز اللوجستية، وأنظمة الدفاع الجوي في المناطق الجنوبية بما في ذلك بندر عباس والأهواز. كما أكدت وسائل إعلام مثل "شوك غازته" التركية على استمرار عمليات واشنطن ضد المواقع الإيرانية من خلال تغطية لحظية [4].
الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية تشير التقارير الواردة من داخل إيران إلى أبعاد مقلقة للخسائر المدنية. أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنه منذ بدء الجولة الجديدة من الصراعات في أواخر يونيو، قُتل ما لا يقل عن 38 شخصاً وأصيب أكثر من 400 آخرين [1]. وفي محافظة هرمزغان، أدت الهجمات الجوية إلى تدمير ستة جسور استراتيجية، بما في ذلك الجسور الواقعة على محور كهورستان إلى لار وبندر خمير، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور على الطرق الترنزيتية في جنوب البلاد [3]. كما نُشرت تقارير عن وقوع انفجارات بالقرب من محطة بوشهر النووية، مما أثار مخاوف دولية.
رد فعل طهران: التهديد ببدء المرحلة الهجومية رداً على هذه الهجمات، أصدر كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين تحذيرات شديدة اللهجة. صرح محسن رضائي، المستشار العسكري لمجتبى خامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية، في مقابلة أنه إذا استمرت الهجمات الأمريكية لبضعة أيام أخرى، فإن إيران ستخرج من المرحلة الدفاعية وتدخل مرحلة "العمليات الهجومية الشاملة" [2]. وأكد أنه في هذه الحالة، لن تكون القواعد الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة آمنة بعد الآن. وبالتزامن مع ذلك، نُشرت تقارير عن تفعيل صفارات الإنذار في الدول المجاورة بما في ذلك البحرين وقطر والكويت بسبب الهجمات الصاروخية الانتقامية الإيرانية [3].
المأزق الدبلوماسي والحصار البحري تتصاعد هذه الصراعات في وقت أعادت فيه الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. زعم دونالد ترامب في خطاب ألقاه مؤخراً أن الولايات المتحدة حققت "إنجازات عظيمة" في إيران وأن الضغوط ستستمر حتى قبول مطالب واشنطن النووية والإقليمية [3]. من ناحية أخرى، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء استهداف البنية التحتية المدنية ودعا إلى وقف فوري للتوترات لمنع نشوب حرب إقليمية شاملة [2].
بقايا البنية التحتية المدمرة في جنوب إيران بعد الليلة السابعة من الهجمات الجوية للولايات المتحدة في يوليو 2026.
linkالمصادر
- U.S. concludes 7th consecutive night of strikes on Iran, CENTCOM says — CBS News (2026-07-18)
- US destroys IRGC surveillance tower used to target vessels in Strait of Hormuz — The Jerusalem Post (2026-07-18)
- ششمین شب پیاپی حملات آمریکا به ایران با هدف قرار گرفتن دهها موضع نظامی — Iran International (2026-07-17)
- Operasyonun 7. gecesi: ABD, İran'ı hedef almaya devam ediyor! — Şok Gazetesi (2026-07-17)



