في أعقاب انهيار مذكرة تفاهم إسلام آباد للسلام، استهدفت القوات الأمريكية في الليلة الرابعة على التوالي من هجماتها أهدافاً في جزيرتي كيش وقشم السياحيتين، مما أدى إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية وقفزة في أسعار النفط.
تفاصيل الهجمات على أقطاب السياحة في جنوب إيران في الساعات المتأخرة من 14 يوليو وفجر 15 يوليو 2026، نُشرت تقارير متعددة عن وقوع انفجارات في جزر استراتيجية وسياحية في الخليج العربي. وبحسب وكالات الأنباء المحلية، أصابت قذائف القوات الأمريكية نقاطاً في جزيرة قشم، وتحديداً منطقة «مسن» [1][3]. وبالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر إخبارية بانفجار قذيفة بالقرب من منشآت المياه والكهرباء في جزيرة كيش، مما أثار مخاوف واسعة النطاق بين السكان والسياح [2]. وتأتي هذه الهجمات كجزء من موجة جديدة من العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، والتي استهدفت أيضاً مدناً ساحلية أخرى مثل بندر عباس وبوشهر وتجابهار [4].
انهيار مذكرة تفاهم إسلام آباد وبدء الحصار البحري تحدث هذه الاشتباكات العنيفة في وقت كان يُعتقد فيه سابقاً أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي تمت صياغتها بوساطة باكستانية ستمهد الطريق لسلام دائم. ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية وقف إطلاق النار، متهماً إيران بانتهاك البنود الأمنية [4]. وتزعم واشنطن أن هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية. وفي هذا الصدد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن العودة الرسمية للحصار البحري ضد الموانئ الإيرانية، معلنة أنها ستمنع حركة السفن المتجهة إلى إيران [2][4].
الردود الإقليمية والرد الإيراني المقابل لم تقتصر التوترات على حدود إيران فحسب. فقد صرح مسؤولون كويتيون أن أنظمة الدفاع الجوي في بلادهم اعترضت عدة أهداف معادية في سماء الكويت [3]. كما دوت صافرات الإنذار في البحرين، ونُشرت تقارير عن هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن [4]. وأدانت إيران هذه الإجراءات، معتبرة الهجمات الأمريكية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وأكدت أنها، بناءً على حق الدفاع المشروع، وجهت ردوداً ساحقة إلى مصادر هذه الهجمات [4].
التداعيات الاقتصادية ووضع الأسواق العالمية أثر تصاعد الصراع في مضيق هرمز، الذي يُعد الشريان الرئيسي لنقل الطاقة في العالم، بشكل فوري على الأسواق العالمية. وارتفع سعر خام برنت بنسبة 15% في الأسبوع الماضي ليصل إلى 85 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى في الأشهر الأخيرة [2]. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع والتهديد باستهداف محطات الطاقة والجسور قد يدفع أزمة الطاقة العالمية إلى مرحلة لا يمكن الرجوع عنها [4].
أدت التوترات العسكرية في الخليج العربي إلى استهداف البنية التحتية المدنية في الجزر الجنوبية لإيران.
linkالمصادر
- اصابت پرتابههای آمریکا به نقطهای در جزیره قشم — خبرگزاری مهر (2026-07-14)
- Iran reports new explosions on Qeshm, Kish islands — Anadolu Agency (2026-07-14)
- Projectiles strike Iran's Gulf island of Qeshm — Arab News Japan (2026-07-15)
- چهارمین شب حملات آمریکا به مناطقی از ایران — ایرنا (2026-07-15)



