أعلنت السلطات الأمنية الإسرائيلية عن اعتقال مواطن أمريكي يبلغ من العمر 20 عاماً، متهم بجمع معلومات عسكرية ومدنية حساسة لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية مقابل مبالغ مالية زهيدة.
في تطور أمني غير مسبوق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أمس عن اعتقال مواطن أمريكي بتهمة التعاون مع الأجهزة الاستخباراتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ويُتهم هذا الشخص، الذي لم تُكشف هويته رسمياً بعد، بتنفيذ مهام متعددة في الأشهر الأخيرة للتسلل وتوثيق مواقع حساسة داخل الأراضي الإسرائيلية [1][3].
تفاصيل العملية والاعتقال وفقاً لبيان مشترك للشرطة والشاباك، تم اعتقال المشتبه به البالغ من العمر 20 عاماً في 9 يونيو 2026 خلال عملية سرية، لكن تفاصيل القضية ظلت طي الكتمان بسبب أمر حظر النشر حتى 30 يونيو. وتظهر التحقيقات أن هذا المواطن الأمريكي كان على اتصال بعناصر مرتبطة بإيران عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتلقى تعليماته منهم [2][4]. وذكر المحققون أن القضية بدأت بعد تلقي تحذيرات من وكالات أمنية دولية.
المهام الموكلة والمكافآت المالية بناءً على التقارير المنشورة، شملت مهام هذا الشخص تصوير فوتوغرافي وفيديو لمواقع عسكرية ومدنية حساسة في جميع أنحاء إسرائيل. والنقطة الجديرة بالذكر في هذه القضية هي المبالغ الزهيدة التي تلقاها المشتبه به مقابل هذه الأنشطة الخطرة. ويقال إنه تلقى مبالغ تتراوح بين عشرات ومئات الدولارات لكل مهمة، دُفعت نقداً أو بالعملات الرقمية [1][3]. وأعلنت السلطات القضائية الإسرائيلية أن التحقيقات قد اكتملت، وسيتم إصدار لائحة اتهام ضده بتهمة "الاتصال بعميل أجنبي" و"العمل ضد الأمن القومي" في الأيام المقبلة.
موجة تجسس غير مسبوقة في إسرائيل يأتي هذا الاعتقال في وقت تواجه فيه إسرائيل ما يسمى بـ "وباء التجسس" في عام 2026. وقال أميكاي فانتا، كبير مفتشي شرطة القدس: "في الأشهر الأخيرة، تم تحديد العديد من شبكات التجسس التي تعمل لصالح العدو. حتى أن بعض هؤلاء الأفراد ساعدوا العدو في زمن الحرب لتنفيذ خططهم على الأراضي الإسرائيلية" [4]. وعلى الرغم من اعتقال أكثر من 60 مواطناً إسرائيلياً بتهم مماثلة في العامين الماضيين، إلا أنها المرة الأولى التي يتورط فيها مواطن أمريكي في هذا المستوى من أنشطة التجسس المرتبطة بإيران [2].
التداعيات الدبلوماسية والأمنية حتى الآن، لم تصدر السفارة الأمريكية في القدس المحتلة رداً رسمياً على الاعتقال، ولكن من المتوقع أن تأخذ القضية أبعاداً دبلوماسية جديدة. وحذر المسؤولون الأمنيون من أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تستخدم بشكل متزايد المنصات الإلكترونية لتجنيد أفراد غير مشتبه بهم، بما في ذلك السياح والمقيمين الأجانب، لتعزيز أنشطتهم الاستطلاعية تحت غطاء مدني [1][3].
نجحت الشرطة الإسرائيلية والشاباك في تحديد واعتقال مشتبه به بالتجسس لصالح إيران في عملية مشتركة.
linkالمصادر
- 20-year-old US citizen arrested in Jerusalem, to be charged with spying for Iran — The Times of Israel (2026-06-30)
- Israeli police say U.S. citizen arrested for allegedly spying for Iran — Xinhua (2026-06-30)
- American citizen arrested on suspicion of spying for Iran — The Jerusalem Post (2026-06-30)
- İsrail'de bir ABD vatandaşı İran casusu olduğu iddiasıyla gözaltına alındı — Haber Ankara (2026-07-01)



