أنظمة الدفاع تعترض طائرات مسيرة في سماء أربيل
labelأخبار

الخارجية الأمريكية تدين بشدة الهجمات الإيرانية على أربيل

واشنطن تصف الضربات الصاروخية والجوية على إقليم كردستان بأنها انتهاك صارخ لسيادة العراق وتهديد لاستقرار المنطقة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان حصري، الهجمات الإيرانية الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة على أربيل، معتبرة إياها انتهاكاً واضحاً لسلامة الأراضي والسيادة الوطنية للعراق.

رد فعل واشنطن الحاد على هجمات أربيل في أعقاب موجة جديدة من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ على عاصمة إقليم كردستان، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مقابلة حصرية مع شبكة «كردستان 24» بأن الولايات المتحدة تدين بشدة هذه الهجمات «المخزية» [1]. وأكد المسؤول الأمريكي أن مثل هذه الأعمال العسكرية لا تنتهك السيادة الوطنية للعراق فحسب، بل تشكل أيضاً تهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة بأكملها [1]. كما جددت واشنطن تأكيد دعمها الراسخ للحكومة الاتحادية العراقية بقيادة رئيس الوزراء «علي فالح الزيدي» وجهوده لحماية الشعب العراقي [1].

تفاصيل الهجمات واعتراض المسيرات في 17 يوليو تشير التقارير الميدانية إلى أنه في الساعات الأولى من يوم الجمعة، نجحت قوات التحالف الدولي في اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيرة انتحارية في سماء أربيل [2]. وأعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أنه تم رصد هذه المسيرات بين الساعة 4:19 و5:25 صباحاً، ولحسن الحظ لم يسفر الحادث عن وقوع خسائر بشرية داخل مدينة أربيل [2]. ومع ذلك، تظهر التقارير المتزامنة من محافظة السليمانية أن الهجمات الصاروخية على مقرات حزب كومله أدت إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة عدة أشخاص آخرين [4].

بيان مشترك للولايات المتحدة والحلفاء الإقليميين لم يقتصر هذا التنديد على واشنطن وحدها. فقد أصدرت الولايات المتحدة، إلى جانب ستة حلفاء إقليميين هم البحرين والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بياناً مشتركاً يدين هجمات إيران «المتهورة» و«العشوائية» على الأراضي السيادية في جميع أنحاء المنطقة [3]. وأكد البيان أن استهداف المدنيين والبنية التحتية للدول غير المشاركة في النزاعات هو سلوك لزعزعة الاستقرار وخطير يجب أن يتوقف فوراً [3].

سياق التوترات العسكرية الواسعة في المنطقة تأتي الهجمات الأخيرة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق في الصراع بين إيران والولايات المتحدة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أكملت الليلة السادسة على التوالي من ضرباتها الدقيقة على البنية التحتية العسكرية واللوجستية الإيرانية [1]. وشملت هذه الضربات استهداف جسور استراتيجية في محافظة هرمزغان ومواقع للدفاع الجوي [5]. وتصاعدت التوترات بعد انهيار مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو 2026 بوساطة باكستانية، مما حول العراق إلى ساحة رئيسية لتبادل إطلاق النار [2].

رد فعل مسؤولي إقليم كردستان وتحذير أمني أدان نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، هذه الهجمات واصفاً إياها بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية و«خيانة للعراق» [4]. وحذرت رئاسة إقليم كردستان من أن استمرار هذه الهجمات يضع عقبات كبيرة أمام جهود السلام [4]. وبالتزامن مع ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد تحذيراً أمنياً، دعت فيه مواطنيها إلى البقاء في أعلى مستويات اليقظة نظراً لاحتمال الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي وتعطل الرحلات الجوية [2].

نجحت قوات التحالف في 17 يوليو 2026 في إسقاط ثماني طائرات مسيرة انتحارية في سماء أربيل.

linkالمصادر

  1. Kurdistan24 Exclusive: State Department Strongly Condemns Iranian Attacks on ErbilKurdistan24 (2026-07-17)
  2. Eight bomb-laden drones intercepted over ErbilThe New Region (2026-07-17)
  3. US, Gulf states condemn Iran's missile, drone attacks, including in Kurdistan RegionRudaw (2026-07-13)
  4. Attacks on Kurdistan Region is a betrayal of Iraq, presidency saysShafaq News (2026-07-17)
  5. ادامه حملات به مواضع آمریکایی‌ها در منطقهMehr News Agency (2026-07-17)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر