تشير التقارير الواردة في الأول من يوليو 2026 إلى أنه في أعقاب الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن، زادت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز بنسبة تزيد عن 50% خلال الأسبوع الماضي.
عودة الحياة إلى شريان الطاقة الرئيسي في العالم
بعد أشهر من التوتر والصراع الذي بدأ في فبراير 2026، تظهر الآن علامات جدية على تحسن الوضع في أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم. وفقاً لبيانات شركة التحليل كبلر (Kpler)، نمت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز في الأسبوع المنتهي في أواخر يونيو بنسبة 54% تقريباً مقارنة بالأسبوع السابق [1][2]. ترتبط هذه الزيادة المفاجئة مباشرة بالاتفاق المؤقت الموقع في 14 يونيو 2026 بين الولايات المتحدة وإيران لتقليل التوترات وإعادة فتح الطرق التجارية.
التفاصيل الإحصائية لحركة السفن
وفقاً للإحصاءات المنشورة، في الأسبوع ما بين 15 و21 يونيو، مرت 223 سفينة تجارية فقط عبر المضيق، مما أظهر متوسطاً يومياً قدره 32 سفينة. ولكن في الأسبوع التالي (22 إلى 28 يونيو)، ارتفع هذا الرقم إلى 343 سفينة، مما يعني مرور 49 سفينة يومياً [2][4]. تم تسجيل أعلى حجم حركة في 24 يونيو برصد عبور 76 سفينة في يوم واحد، وهو اليوم الأكثر ازدحاماً لهذا الممر المائي منذ بدء النزاعات العسكرية في 28 فبراير 2026 [1].
اتفاق يونيو؛ خطوة مهتزة ولكنها واعدة
يتضمن الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ رسمياً في 18 يونيو بنوداً لضمان أمن الملاحة التجارية في المنطقة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن هذا السلام لا يزال هشاً للغاية. ورغم نمو الحركة بنسبة 50%، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 70% من مستويات ما قبل الحرب [2]. في وقت السلم، كان يمر ما متوسطه 130 سفينة تجارية يومياً عبر مضيق هرمز، وهو رقم يقل حالياً عن 50 سفينة يومياً [4].
التأثير على الأسواق العالمية والأمن الإقليمي
تتكون غالبية السفن المارة من ناقلات تحمل النفط الخام والمشتقات النفطية من إيران والسعودية والإمارات والعراق والكويت [1]. أدت عودة هذه السفن إلى المسار الرئيسي إلى تخفيف الضغط التصاعدي على أسعار الطاقة العالمية. ومع ذلك، لا تزال العديد من شركات الشحن الدولية تتعامل بحذر وتنتظر استقرار الظروف السياسية. وتشير التقارير إلى أن جزءاً كبيراً من الحركة الحالية لا يزال يتم بواسطة "أسطول الظل" والسفن الخاضعة للعقوبات التي تستخدم مسارات محددة في المياه الإقليمية الإيرانية [2][3].
الآفاق المستقبلية
بينما نحن اليوم في الأول من يوليو 2026، تتجه الأنظار نحو استمرار المفاوضات في سويسرا. إن نجاح هذا الاتفاق حيوي ليس فقط لاستقرار أسعار النفط، بل أيضاً لأمن أكثر من 20 ألف بحار تأثروا بالأزمة الأخيرة [3]. وإذا استمر الاتجاه الحالي، فمن المتوقع أن تعود سعة الحركة في مضيق هرمز إلى أكثر من 60% من مستويات ما قبل الأزمة بحلول نهاية أغسطس.
شهدت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز تحسناً نسبياً بعد اتفاق يونيو 2026.
linkالمصادر
- ABD-İran mutabakatı: Hürmüz Boğazı'nda ticari gemi trafiği son haftada yüzde 50 oranında arttı — GZT (2026-06-30)
- Hürmüz Boğazı'nda ticari gemi trafiği son bir haftada yüzde 50'den fazla arttı — Anadolu Ajansı (2026-06-30)
- Shipping traffic through Strait of Hormuz rises after US-Iran deal — Free Malaysia Today (2026-06-19)
- Hürmüz Boğazı'nda trafik yüzde 54 arttı — Yeni Şafak (2026-07-01)



