صورة لدونالد ترامب أثناء إعلانه عن الاتفاق مع إيران في يونيو 2026
labelأخبار

اتفاق ترامب السري مع إيران؛ تفاصيل خفية وموجة انتقادات في واشنطن

بينما يعلن ترامب عن "صفقة كبرى" مع طهران، تتصاعد الشكوك حول البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۵menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عشية عيد ميلاده الثمانين، عن التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع إيران؛ لكن التكتم على تفاصيل هذه المذكرة وضعه في مرمى انتقادات حادة من كلا الجناحين السياسيين.

في مساء يوم 14 يونيو 2026، وبالتزامن مع الذكرى الثمانين لميلاد دونالد ترامب، أعلن عبر رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" (Truth Social) عن التوصل إلى ما وصفه بـ "الصفقة الكبرى" مع إيران. هذا الإعلان، الذي تم التوصل إليه بوساطة باكستانية وبعد أشهر من المفاوضات المكثفة، أثر فوراً على الأسواق العالمية، لكنه أثار في الوقت نفسه موجة من الشكوك والانتقادات داخل الولايات المتحدة [1][2].

إعادة فتح مضيق هرمز ورد الفعل الفوري للأسواق أحد أكثر النتائج الملموسة لهذا الاتفاق التي أكد عليها ترامب هو إعادة الفتح الفوري لمضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على إيران. وباستخدام عبارة "دعوا النفط يتدفق"، أعلن ترامب أن عمليات إزالة الألغام بدأت يوم الجمعة وستفتح المسارات التجارية [1]. تسبب هذا الخبر في انخفاض أسعار النفط بنسبة 3% لتصل إلى 83.75 دولاراً للبرميل [3]. وفي المقابل، ارتفع سعر الذهب، باعتباره ملاذاً آمناً للاستثمار، بشكل ملحوظ ليصل إلى 4325 دولاراً للأونصة، مما يعكس خوف وأمل المستثمرين في آن واحد بشأن استدامة هذا الاتفاق [3][5].

الغموض النووي والانتقادات الحادة في واشنطن على الرغم من تفاؤل ترامب، فإن غياب التفاصيل المكتوبة في الإعلان الرسمي أثار غضب المحللين والسياسيين من كلا الحزبين. ويشير النقاد إلى أن البيانات المنشورة لم تذكر شيئاً عن مصير اليورانيوم المخصب في إيران أو القيود الصاروخية [2]. ويعتقد تامي فيتور، المسؤول السابق في البيت الأبيض، أن ترامب كان يسعى فقط لإنهاء الحرب بأي ثمن دون تحقيق أهدافه الرئيسية [1]. كما تشير تقارير من مصادر دبلوماسية إلى أن نص مذكرة التفاهم يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً يشمل لبنان أيضاً، لكن إتمام ذلك مرهون بموافقة القيادة العليا في إيران [2][4].

دور الوسطاء والطريق نحو سويسرا تشير التقارير إلى أن شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، لعب دوراً رئيسياً في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران [2]. ووفقاً للجدول الزمني المعلن، من المقرر إقامة مراسم التوقيع الرسمي لهذا الاتفاق في 19 يونيو 2026 في سويسرا [1][3]. ومع ذلك، فإن الشكوك حول التزام الأطراف وردود الفعل المحتملة من إسرائيل، التي التزمت الصمت حتى الآن، لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على "دبلوماسية عيد الميلاد" لترامب [4][5]. وبينما ينتظر العالم يوم الجمعة الحاسم، يدعي ترامب أن هذا الاتفاق سيعيد السلام الدائم إلى المنطقة، ولكن بالنسبة للكثيرين، ليس هذا سوى "نصر استعراضي" تكتنف تفاصيله الحيوية حالة من الغموض.

يدعي دونالد ترامب أن الاتفاق الجديد مع إيران هو "أعظم صفقة في التاريخ" لاستعادة الاستقرار في أسواق الطاقة.

linkالمصادر

  1. ABD-İran anlaşmasının ayrıntıları açıklanmadı: Trump eleştirilerin odağındaForbes Türkiye (2026-06-15)
  2. What do we know about the US-Iran peace deal – and what questions remain?The Guardian (2026-06-15)
  3. ABD-İran anlaşması sonrası altın yükselişe geçtiForbes Türkiye (2026-06-15)
  4. What's in the Iran deal Trump says he's ready to signAxios (2026-06-11)
  5. ABD'li yetkiliden İran anlaşmasının detaylarıBloomberg HT (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر