مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي بوساطة قطرية في الدوحة
labelأخبار

تقدم في مفاوضات الدوحة؛ اتفاق إيراني أمريكي على قناة اتصال جديدة

في أعقاب محادثات غير مباشرة في قطر، اتفق الطرفان على خفض التصعيد في مضيق هرمز والإفراج عن الأصول المجمدة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۱menu_book5 دقيقة قراءة

تشير التقارير الدبلوماسية من الدوحة إلى بدء جولة جديدة من المفاوضات الفنية وغير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. تهدف هذه المحادثات إلى تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد وخفض التوترات العسكرية في المنطقة.

بدء المحادثات الفنية في العاصمة القطرية وفقاً للتقارير المنشورة في 2 يوليو 2026، بدأت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الوفود الدبلوماسية لإيران والولايات المتحدة في الدوحة، عاصمة قطر [1]. تركز هذه المحادثات، التي تُعقد بوساطة نشطة من قطر وباكستان، على تنفيذ بنود «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي تم توقيعها في شهر يونيو. وبينما يتواجد ممثلون أمريكيون خاصون بمن فيهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في الدوحة، أكد المسؤولون الإيرانيون عدم إجراء أي لقاءات مباشرة وأن تبادل الرسائل يتم فقط عبر الوسطاء [3].

المحاور الرئيسية: من مضيق هرمز إلى الأصول المجمدة من أهم إنجازات هذه الجولة من المحادثات هو الاتفاق على إنشاء قناة اتصال جديدة لمراقبة تنفيذ المذكرة وتسجيل الانتهاكات [2]. وأفادت مصادر مطلعة أن قضية الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك القطرية وكيفية وصول البنك المركزي الإيراني إلى هذه الموارد كانت من المحاور الرئيسية للنقاشات الفنية. كما اتفق الطرفان على خطة لخفض التصعيد لمدة أسبوع في مضيق هرمز لضمان أمن حركة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي [4].

ردود الفعل؛ من تفاؤل واشنطن إلى شروط طهران وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات حديثة، التقدم المحرز في الدوحة بأنه «جيد جداً»، وزعم أن عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير بشكل جيد [2]. ومع ذلك، أشار محمد باقر قاليباف، رئيس فريق التفاوض الإيراني، إلى أن طهران لن تدخل في المفاوضات النهائية حتى تتحقق البنود الرئيسية للمذكرة، بما في ذلك رفع الحصار البحري والإفراج الكامل عن الأصول [4]. يعكس هذا التناقض في الروايات الحساسية العالية للمفاوضات في المرحلة الحالية.

استمرار الدبلوماسية بعد مراسم التشييع أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أنه على الرغم من التقدم الإيجابي، فقد تم تأجيل استمرار المفاوضات بسبب إقامة مراسم تشييع الزعيم الإيراني الراحل [1]. ومن المتوقع أن تُستأنف الجولة القادمة من المحادثات فور انتهاء المراسم الرسمية في طهران. ويرى المحللون أن انخفاض أسعار النفط العالمية في الأيام الأخيرة هو نتيجة مباشرة للإشارات الإيجابية المرسلة من طاولة مفاوضات الدوحة إلى الأسواق العالمية [2]. يمكن أن يكون نجاح هذه المحادثات نقطة تحول في إنهاء الصراعات العسكرية التي اجتاحت المنطقة منذ فبراير 2026.

الدوحة، عاصمة قطر، تستضيف جولة جديدة من المحادثات الفنية لخفض التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة.

linkالمصادر

  1. Katar açıkladı: ABD ile İran görüşmelerin sürdürülmesinde mutabıkCumhuriyet (2026-07-02)
  2. US President Donald Trump says indirect talks with Iran in Qatar making progressGulf News (2026-07-02)
  3. مذاکرات فنی ایران و آمریکا امروز چهارشنبه به صورت غیرمستقیم در دوحه قطر در حال برگزاری استTabnak (2026-07-01)
  4. US and Iran negotiators made positive progress during indirect talks in DohaArab News (2026-07-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر