اليوم، 15 يوليو 2026، تشهد منطقة الخليج العربي أخطر توتر عسكري منذ عقود. ومع بدء الحصار البحري الذي فرضه الجيش الأمريكي على الموانئ الإيرانية والهجمات الصاروخية العنيفة على البنية التحتية الساحلية، أغلقت طهران رسمياً مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
موجة جديدة من هجمات سنتكوم وبدء الحصار الرسمي أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) فجر اليوم أنها نفذت عملية جوية وبحرية واسعة النطاق استمرت 7 ساعات ضد أهداف في جنوب إيران. استهدفت هذه الهجمات، التي تعد الليلة الخامسة على التوالي من الاشتباكات، مناطق في جزيرة هنگام وقشم وبندر عباس [2]. وذكر أن الهدف من هذه العملية هو تدمير قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة التي تزعم واشنطن أنها كانت تستخدم لتهديد الملاحة التجارية.
وبالتزامن مع هذه الهجمات، دخل الحصار البحري للموانئ الإيرانية الذي أعلنه دونالد ترامب حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة 23:00 من ليلة أمس بالتوقيت المحلي [1]. وبحسب التقارير، تم نشر أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية في المنطقة لمنع دخول أو خروج أي سفينة من الموانئ الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة بعد انهيار وقف إطلاق نار قصير الأمد استمر لثلاثة أسابيع فقط [5].
رد فعل طهران: إغلاق مضيق هرمز وهجمات انتقامية رداً على الإجراءات الأمريكية، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة أعلن فيه إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر". وحذر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها، فلن يسمح لأي دولة في المنطقة بتصدير الطاقة [3]. وتشير التقارير الميدانية إلى أن البحرية الإيرانية غيرت مسار عدة سفن تجارية عبر إطلاق طلقات تحذيرية وبدأت في زرع ألغام في أجزاء من ممر هرمز الاستراتيجي.
بالإضافة إلى إغلاق المضيق، شنت إيران هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد القواعد التي تستضيف القوات الأمريكية في المنطقة. حيث تم استهداف قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن والمنشآت العسكرية في البحرين والكويت [3]. وأكدت وسائل الإعلام المحلية الإيرانية أن هذه الهجمات جاءت رداً على انتهاك السيادة الوطنية والهجمات الأمريكية الليلية على المناطق السكنية والعسكرية في جنوب البلاد.
تحليل الوضع في وسائل الإعلام الدولية؛ برنامج "ماذا يحدث؟" تتصدر التطورات المتسارعة في المنطقة اهتمام وسائل الإعلام العالمية. حيث تناولت قناة "سي إن إن تورك" في برنامجها التحليلي "ماذا يحدث؟" (Ne Oluyor?) بحضور خبراء أمنيين بارزين من بينهم كوشكون باشبوغ، أبعاد هذا الصراع [1]. وأشار المحللون في هذا البرنامج إلى أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لفرض "رسوم عبور" أو حصار كامل دفعت المنطقة نحو حرب شاملة. كما أثيرت نقاشات حول احتمال تدخل قوات برية، رغم أن البيت الأبيض نفى حالياً مشاركة المشاة في الهجمات [4].
التداعيات الاقتصادية والتهديدات للبنية التحتية تأثرت أسواق الطاقة العالمية بشدة بهذا الصراع. حيث قفزت أسعار النفط الخام فجأة لتصل إلى حاجز 80 دولاراً، ويحذر الخبراء من أنه في حال استمرار إغلاق هرمز، فإن أزمة وقود عالمية ستكون حتمية [4]. وهدد دونالد ترامب في أحدث تصريحاته بأنه إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، فإن الجيش الأمريكي سيستهدف الجسور ومحطات الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران [5]. وفي غضون ذلك، حذرت الأمم المتحدة من عواقب إنسانية كارثية لهذه الحرب في المنطقة.
صورة نشرتها سنتكوم للهجمات الليلية على المنشآت الساحلية الإيرانية في 15 يوليو 2026
linkالمصادر
- İran'a yeni saldırılar: ABD'nin Hürmüz ablukası başladı! — CNN Türk (2026-07-15)
- U.S. military announces new strikes on Iran, reimposes blockade — CBS News (2026-07-15)
- صبحانه خبری، ۲۴ تیر ۱۴۰۵؛ از موج جدید حملات آمریکا تا انسداد هرمز — Entekhab (2026-07-15)
- ABD'den İran'a yeni bir saldırı dalgası — Bloomberg HT (2026-07-15)
- CENTCOM says US forces resume Iran naval blockade — Fox News (2026-07-15)



