طائرات مقاتلة أمريكية تقلع لشن عمليات ضد مواقع إيرانية
labelأخبار

تحذير واشنطن غير المسبوق لطهران: «سنتدخل عسكرياً تحت أي ظرف»

الليلة السادسة من غارات سنتكوم؛ ترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الحيوية ومحطات الطاقة الإيرانية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

أصدرت الولايات المتحدة بياناً شديد اللهجة تحذر فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أنها مستعدة للتدخل عسكرياً تحت أي ظرف وبدون قيود زمنية لحماية مصالحها؛ وهو تحذير صدر بالتزامن مع الليلة السادسة على التوالي من الغارات الجوية.

في أعقاب تصعيد غير مسبوق للصراعات في الشرق الأوسط، أصدر البيت الأبيض بياناً رسمياً أعلن فيه أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة والاستعداد اللازمين للتدخل العسكري في إيران «تحت أي ظرف». هذا التحذير، الذي انعكس بشكل واسع في وسائل الإعلام الإقليمية، يشير إلى الانهيار الكامل للجهود الدبلوماسية الأخيرة ودخول التوترات مرحلة لا رجعة فيها [1].

رسالة واشنطن الصريحة ونهاية الدبلوماسية وفقاً للتقارير المنشورة، أكد المسؤولون الأمريكيون أن الهجمات الأخيرة على المواقع العسكرية الإيرانية ليست سوى بداية لعملية أوسع. وتزعم واشنطن أن إيران مسؤولة بشكل مباشر عن الوضع الحالي بانتهاكها لمذكرة تفاهم السلام التي أبرمت بوساطة باكستانية. وأوضح البيت الأبيض في بيانه أن واشنطن لا تضع لنفسها أي حدود لوقف ما تسميه «سلوك إيران التدميري»، وستقوم بعمل عسكري في أي وقت ومكان تراه ضرورياً [1][5].

الليلة السادسة من الهجمات والحصار البحري أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت، لليلة السادسة على التوالي، موجة جديدة من الضربات الدقيقة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. شملت هذه الهجمات قصف مواقع الدفاع الجوي، والبنية التحتية اللوجستية، والرادارات الساحلية في مناطق مثل بوشهر والأهواز وبندر عباس [3][4]. وبالتزامن مع ذلك، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الحصار البحري الكامل للموانئ الإيرانية، وأذن للبحرية بالتعامل مع أي سفينة تحاول كسر هذا الحصار في مضيق هرمز [3].

تهديد ترامب ضد البنية التحتية المدنية في مقابلة حديثة مع قناة فوكس نيوز، صعد دونالد ترامب من نبرة تهديداته بشكل كبير. وحذر من أنه إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، فإن قائمة أهداف الولايات المتحدة ستتجاوز المراكز العسكرية لتشمل محطات الطاقة والجسور والبنية التحتية الحيوية [2]. وأشار ترامب إلى أن القدرة العسكرية الإيرانية قد ضعفت بشدة، مدعياً أن الولايات المتحدة يمكنها بسهولة استهداف المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض، بما في ذلك المنشأة المعروفة باسم «جبل المعول» (Pickaxe Mountain) [2][4].

رد فعل طهران وخطر توسع الحرب في المقابل، وصف المسؤولون العسكريون والسياسيون الإيرانيون هذه الإجراءات بأنها «جرائم حرب» و«انتهاك صارخ للسيادة الوطنية». وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن أي هجوم لن يمر دون رد، وأن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لتدمير كافة البنى التحتية للطاقة لحلفاء أمريكا في المنطقة في حال استهداف البنية التحتية للبلاد [1][3]. وتشير التقارير إلى أن القوات الموالية لإيران في اليمن والعراق قد وضعت أيضاً في حالة تأهب لإغلاق الممرات البحرية الاستراتيجية مثل باب المندب، مما قد يرفع أسعار النفط العالمية إلى أرقام غير مسبوقة [4].

وصلت التوترات بين طهران وواشنطن إلى أعلى مستوياتها في عام ٢٠٢٦.

linkالمصادر

  1. ABD'den İran'a Sert Uyarı: Her Koşulda Müdahale EdebilirizHaber TR (2026-07-16)
  2. Trump says he would expand military strikes on Iran to power plantsFox News (2026-07-17)
  3. سنتکام: حملات به ایران آغاز شد؛ محاصره دریایی از سر گرفته شدIRNA (2026-07-13)
  4. US intensifies strikes on Iran, disables ship to enforce blockadeReuters (2026-07-16)
  5. Trump formally notified Congress that military action against Iran restartedCBS News (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر