أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم 18 يوليو 2026، عن انتهاء الليلة السابعة على التوالي من العمليات العسكرية الواسعة ضد مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وفي الوقت نفسه، تم وضع 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة في حالة تأهب قصوى.
استكمال الموجة السابعة من الغارات الجوية لسنتكوم وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة في 18 يوليو 2026، أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) أنها أكملت بنجاح أحدث موجة من ضرباتها المستهدفة ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية [1]. هذه العملية، التي استمرت سبع ليالٍ متتالية، شملت هجمات واسعة النطاق باستخدام مقاتلات شبح، وطائرات مسيرة هجومية، وصواريخ كروز أطلقت من سفن حربية متمركزة في الخليج العربي وبحر عمان [3].
وأكدت سنتكوم أن أهداف هذه الضربات شملت منشآت المراقبة الساحلية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، ومستودعات الأسلحة تحت الأرض، والوحدات البحرية [2]. تم تنفيذ هذه العملية بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية التي تهدد الملاحة الدولية [1][3].
نشر 50 ألف جندي وحصار بحري بالتزامن مع نهاية هذه المرحلة من العمليات، تشير التقارير إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في جميع أنحاء الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى [5]. تشمل هذه القوات وحدات الاستجابة السريعة، ومشاة البحرية، والقوات الخاصة المنتشرة في قواعد مختلفة في المنطقة لمواجهة أي رد فعل محتمل [1].
بالإضافة إلى ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً صارماً في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير المنشورة، قامت القوات البحرية الأمريكية بتغيير مسار عدة سفن تجارية خلال الأيام الثلاثة الماضية واعترضت وفتشت سفينة واحدة لم تتبع التعليمات [2][3]. وتزعم واشنطن أن هذه الإجراءات ضرورية لمنع نقل الأسلحة وضمان أمن طرق الطاقة.
ردود الفعل الميدانية في هرمزغان والخليج العربي في المقابل، أفاد مسؤولون محليون في محافظة هرمزغان الإيرانية أن الغارات الجوية الأمريكية تسببت في أضرار للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك جسران استراتيجيان على طريق بندر عباس-سيرجان ونفق اتصالات [4]. كما أفادت وكالات أنباء إقليمية بسماع دوي انفجارات هائلة في مدن بوشهر وجاسك وجزيرة أبو موسى [3][4].
ولم تقتصر التوترات على الأراضي الإيرانية؛ حيث ظهرت تقارير عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في الكويت والبحرين في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ نُسبت إلى قوى مدعومة من إيران [3]. كما زعم الحرس الثوري الإيراني أنه أوقف أربع سفن كانت تنوي المرور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز بدعم من البحرية الأمريكية [2].
الجذور السياسية والدبلوماسية للأزمة بدأت هذه الجولة الجديدة من الصراع بعد أن اتهمت واشنطن طهران بانتهاك مذكرة تفاهم للسلام توسطت فيها باكستان [2]. وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الضربات الأخيرة كانت رداً على استهداف إيران للسفن التجارية في مضيق هرمز [2]. وبينما يدعو المجتمع الدولي الطرفين إلى ضبط النفس، فإن الوجود العسكري الأمريكي المكثف وحالة التأهب لـ 50 ألف جندي يشيران إلى احتمال إطالة أمد هذه الأزمة خلال صيف 2026 [5].
أعلنت سنتكوم أن 50 ألف جندي في حالة تأهب قصوى لمواجهة ردود الفعل الإيرانية المحتملة.
linkالمصادر
- ABD İran'a Yönelik Askeri Operasyonlarını Tamamladı, 50 Bin Asker Teyakkuzda — Haber TR (2026-07-18)
- US completes new wave of strikes against Iran, marking 6th night of operations — Anadolu Agency (2026-07-17)
- CENTCOM says US completes seventh straight night of strikes on Iran — Fox News (2026-07-18)
- İran: ABD, Hürmüzgan'da 2 köprü ve 1 tüneli hedef aldı — TRT Haber (2026-07-18)
- Over 50,000 US military officers operating in Middle East, says CENTCOM — Middle East Eye (2026-07-17)



