مشهد لأعلام إيران والولايات المتحدة بجانب طاولة المفاوضات الدبلوماسية في الدوحة
labelأخبار

تحديد موعد المفاوضات الفنية بين إيران والولايات المتحدة؛ الخطوة التالية في 18 يوليو

بعد ختام محادثات الدوحة، الفرق الفنية تستعد لحل أزمة مضيق هرمز والإفراج عن الأصول

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۱menu_book5 دقيقة قراءة

تشير التقارير الدبلوماسية إلى تحديد تاريخ 18 يوليو 2026 موعداً لجولة جديدة من المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه المحادثات في إطار «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وتركز على حل الخلافات حول الأمن البحري ورفع العقوبات.

تفاصيل الاتفاق على الموعد الجديد للمفاوضات وفقاً للتقارير التي نشرتها صحيفة «تركيا» (Türkiye Gazetesi) ومصادر دبلوماسية في المنطقة، اتفق الفريقان الفنيان للولايات المتحدة وإيران على إجراء جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في 18 يوليو 2026 [1]. تم اتخاذ هذا القرار بعد ختام اجتماعات استمرت يومين في الدوحة، حيث حاول الوسطاء القطريون والباكستانيون سد الفجوات القائمة في تنفيذ مذكرة التفاهم المؤقتة الموقعة في يونيو.

واجهت هذه الجولة من المفاوضات توقفاً قصيراً بسبب مراسم تشييع القائد الإيراني الراحل، لكن الطرفين يؤكدان على مواصلة المسار الدبلوماسي لمنع العودة إلى الصراعات العسكرية التي اجتاحت المنطقة في أوائل عام 2026 [3].

المحاور الرئيسية للحوار: مضيق هرمز والأصول المجمدة تعد وضعية الأمن البحري في مضيق هرمز من أكثر الملفات تعقيداً التي ستتم مراجعتها في اجتماع 18 يوليو. تؤكد إيران على حقها السيادي في مراقبة حركة السفن وتحصيل رسوم الخدمات في هذا الممر المائي الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان التدفق الحر للتجارة الدولية دون أي قيود أو رسوم [2].

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال موضوع الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية في قطر يمثل ورقة ضغط في المفاوضات. تطالب طهران بالوصول الفوري إلى هذه الموارد، لكن الولايات المتحدة اشترطت الإفراج التدريجي بامتثال إيران الكامل لبنود المذكرة الأمنية [3].

دور الوسطاء وآفاق السلام الدائم تعمل قطر وباكستان كجسر تواصل رئيسي في هذه العملية. وتشير التقارير إلى أن ممثلين فنيين من وزارات الخارجية والبنك المركزي والزراعة في إيران يشاركون في هذه الجلسات لمراجعة التفاصيل التنفيذية لرفع العقوبات والعودة إلى الاتفاقيات النووية [4].

وقد قيم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحاته الأخيرة، عملية «إخلاء السلاح النووي» وتقدم المحادثات بأنه إيجابي، رغم أن المحللين يحذرون من أن المهلة الزمنية المحددة بـ 60 يوماً في مذكرة تفاهم إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق سلام شامل قد تحتاج إلى تمديد بسبب تعقيد القضايا الفنية والتوترات الحدودية في لبنان [2]. سيحدد اجتماع 18 يوليو ما إذا كان الطرفان مستعدين لتجاوز المآزق الحالية أم لا.

الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية تجتمع في 18 يوليو لمواصلة محادثات السلام في قطر.

linkالمصادر

  1. ABD ve İran arasındaki teknik müzakerelerin tarihi belli oldu!Türkiye Gazetesi (2026-07-02)
  2. US and Iran Enter Technical Talks to Secure Peace DealReuters / GV Wire (2026-07-01)
  3. US, Iran expected to hold direct talks in Doha in 3rd week of JulyAnadolu Agency (2026-07-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر