فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في إجراء واسع النطاق، عقوبات على أربع منصات تداول عملات رقمية إيرانية كبرى تشمل نوبيتكس، والكس، بيت بين، ورمزينكس. ويوصف هذا الإجراء بأنه جزء من حملة «الغضب الاقتصادي» التي تشنها واشنطن ضد البنية التحتية المالية الرقمية لإيران.
تفاصيل العقوبات الجديدة والكيانات المستهدفة أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، أربع منصات رئيسية لتبادل العملات الرقمية في إيران إلى قائمة الرعايا المعينين بشكل خاص (SDN) [1]. ويستهدف هذا الإجراء، الذي يعد أكبر عملية ضد اقتصاد الأصول الرقمية في إيران، منصات نوبيتكس، والكس، بيت بين، ورمزينكس [4]. بالإضافة إلى هذه الكيانات، تم إدراج أربعة من كبار مديري نوبيتكس، بمن فيهم أمير حسين راد (رئيس مجلس الإدارة) وسيد علي خويي (المدير التنفيذي)، في قائمة العقوبات الفردية [2].
الاتهامات الموجهة ضد نوبيتكس والمنصات الأخرى تزعم وزارة الخزانة الأمريكية أن نوبيتكس عالجت أكثر من 50% من إجمالي تدفقات العملات الرقمية في إيران في عام 2025 ولعبت دوراً رئيسياً في الالتفاف على العقوبات [5]. ووفقاً للبيان الرسمي، تُتهم المنصة بتسهيل المعاملات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ومجموعات برامج الفدية، ومساعدة البنك المركزي الإيراني في الوصول إلى مئات الملايين من الدولارات من العملات المستقرة لدعم قيمة الريال [1][4]. كما زُعم أن هذه المنصات ساعدت في نقل ثروات المقربين من السلطة إلى الخارج أثناء انقطاع الإنترنت خلال النزاعات الأخيرة [5].
رد فعل المنصات الإيرانية ووضع أصول المستخدمين فور انتشار هذا الخبر، أصدرت منصات نوبيتكس، والكس، وبيت بين بيانات منفصلة لطمأنة مستخدميها بأن أصولهم في أمان تام [3]. وذكرت نوبيتكس أنها توقعت مثل هذا السيناريو منذ سنوات وأعدت بنيتها التحتية لاستمرار الخدمات في ظل ظروف العقوبات [2]. كما أكدت والكس أن أصول المستخدمين تُحفظ في محافظ آمنة ومعزولة، ولن تؤثر هذه العقوبات على الملكية الشخصية للأفراد لأصولهم [3].
التداعيات الدولية والعقوبات الثانوية صرح سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، أن واشنطن ستتبع مسار الأموال في كل من النظام المصرفي والأصول الرقمية [4]. وتعني هذه العقوبات تجميد جميع أصول هذه الشركات في الولاية القضائية الأمريكية وحظر تعامل المواطنين الأمريكيين معها. بالإضافة إلى ذلك، قد تواجه المؤسسات المالية الأجنبية ومنصات التداول الدولية التي تستمر في التعاون مع هذه المنصات الأربع عقوبات ثانوية أمريكية وقطع الوصول إلى نظام الدولار [1][2]. وهذا الموضوع قد يحد من وصول المستخدمين الإيرانيين إلى الأسواق العالمية بشكل أكبر.
تستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة البنى التحتية الرئيسية لتبادل العملات الرقمية في إيران.
linkالمصادر
- آمریکا چهار شهروند ایرانی و چهار صرافی بزرگ رمزارز در ایران را تحریم کرد — رادیو فردا (2026-06-02)
- آمریکا نوبیتکس، والکس، بیتپین و رمزینکس را تحریم کرد — راه پرداخت (2026-06-03)
- پس از تحریم آمریکا؛ صرافیها: دارایی کاربران امن است — تجارت نیوز (2026-06-03)
- Economic Fury Targets Iran's Largest Digital Asset Exchange — U.S. Department of the Treasury (2026-06-02)
- US sanctions Nobitex, Iran's largest cryptocurrency exchange — Crypto Briefing (2026-06-03)



