أعلنت وزارة الصحة الإيرانية رسمياً أنه في أعقاب الهجمات الجوية والصاروخية الأمريكية الواسعة على خمس محافظات في البلاد يومي 8 و9 يوليو 2026، استشهد 14 شخصاً على الأقل وأصيب 78 آخرون.
تفاصيل الغارات الجوية وإحصائيات الخسائر البشرية في أعقاب تصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة، أعلن حسين كرمانبور، رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية، أن الجيش الأمريكي، في انتهاك للاتفاقيات السابقة، شن هجمات عنيفة ضد خمس محافظات إيرانية يومي 8 و9 يوليو 2026 [1][3]. ووفقاً للتقارير الرسمية، أدت هذه الهجمات حتى الآن إلى استشهاد 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين. ومن بين الجرحى، لا يزال 47 شخصاً في المراكز الطبية بسبب خطورة إصاباتهم [2][4].
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الأهداف التي تعرضت للهجوم شملت بنية تحتية عسكرية ومدنية. في محافظة خوزستان وبالقرب من مدينة الأهواز، فقد 3 أشخاص على الأقل حياتهم [3]. كما استشهد رجل إطفاء في هجوم على مطار إيرانشهر جنوب شرق البلاد، وتضرر مبنى العمليات الجوية بشكل خطير [2]. وفي شمال البلاد، تم استهداف جسر السكة الحديد في آق قلا بمحافظة جولستان، مما أدى إلى تعليق مؤقت لخدمات القطارات على خط طهران-مشهد [4].
الرد الصاروخي للحرس الثوري على القواعد الأمريكية ورداً على هذا العدوان، بدأت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإسلامي عمليات انتقامية ضد القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. وبحسب بيان رسمي للحرس الثوري، فقد تم استهداف قاعدتي "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، وكذلك قاعدتي "الجفير" و"الشيخ عيسى" في البحرين بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة [3][5].
وأكد الحرس الثوري أن هذه العملية جاءت رداً على الجرائم الأمريكية الأخيرة واستهداف البنية التحتية الحيوية لإيران. وحذر المسؤولون الإيرانيون من أن أي مغامرة جديدة من جانب واشنطن ستواجه برد أكثر سحقاً في جميع أنحاء المنطقة [4].
السياق السياسي وردود الفعل الدولية تأتي هذه الاشتباكات في وقت تعيش فيه إيران حالة حداد على رحيل قائدها الفقيد، حيث تقام مراسم التشييع في مدن مختلفة [2]. وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه الهجمات جاءت رداً على التهديدات الإيرانية للملاحة الحرة في مضيق هرمز، وادعى ضرب 90 هدفاً عسكرياً [1][5].
ومع ذلك، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الادعاءات، وصفت الهجمات بأنها "عدوان سافر على السيادة الوطنية" خلال فترة وقف إطلاق النار. ويعتقد المحللون أن هذا المستوى من الصراع المباشر بين طهران وواشنطن قد عرض استقرار الطاقة في الخليج العربي للخطر وزاد من احتمال نشوب حرب إقليمية شاملة أكثر من أي وقت مضى [2][3].
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن العدد النهائي لشهداء هجمات 8 و9 يوليو 2026 هو 14 شهيداً.
linkالمصادر
- آمار شهدا و مجروحان حملات آمریکا به ایران اعلام شد — Donya-e-Eqtesad (2026-07-09)
- US strikes on 5 Iranian provinces kill 14, injure 78: Health Ministry — Anadolu Agency (2026-07-09)
- ۱۴ شهید و ۷۸ مصدوم در حملات آمریکا به ۵ استان کشور — Al-Alam (2026-07-09)
- US Attacks Northern Iran, No Casualties Reported — Tasnim News Agency (2026-07-09)
- İran duyurdu: ABD saldırılarında 14 ölü 78 yaralı var — Yeni Şafak (2026-07-09)



