صورة أرشيفية لتحليق مقاتلات إف-16 فوق منطقة الشرق الأوسط خلال توترات يونيو 2026
labelأخبار

الولايات المتحدة تهاجم إيران مجدداً؛ اتفاق وقف إطلاق النار على وشك الانهيار التام

لليوم الثاني على التوالي، قصفت القوات الأمريكية أهدافاً في جنوب إيران؛ وطهران ترد بمهاجمة القواعد الأمريكية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۷menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصاعد التوترات في الخليج العربي، استهدف الجيش الأمريكي مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية لليوم الثاني على التوالي. هذه الهجمات، التي نُفذت بأوامر من دونالد ترامب، أدت إلى رد صاروخي إيراني على القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين.

في 28 يونيو 2026، تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أخطر المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران. ولليوم الثاني على التوالي، نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية واسعة النطاق ضد البنية التحتية العسكرية في جنوب إيران [1]. هذه الهجمات، التي تمت وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) رداً على هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، وضعت مذكرة التفاهم (MoU) ووقف إطلاق النار الهش الذي تم توقيعه قبل أسبوعين فقط بوساطة باكستانية على حافة الدمار [3].

تفاصيل الغارات الجوية الأمريكية والأهداف المستهدفة وفقاً لمصادر إخبارية، استهدفت المقاتلات الأمريكية في الساعات الأولى من يوم 28 يونيو منشآت مراقبة وأنظمة اتصالات ومواقع دفاع جوي ومستودعات للطائرات المسيرة في مناطق مثل بندر سيريك وجزيرة قشم وبندر لنجة [2]. وأعلنت سنتكام أن هذه العملية جاءت رداً مباشراً على الهجوم بالطائرات المسيرة على ناقلة النفط البنمية "كيكو" (Kiku) التي كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام [4]. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة حادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أنه إذا استمرت إيران في انتهاك الاتفاقيات، فستضطر واشنطن إلى "إنهاء المهمة"، وفي هذه الحالة "لن يكون للجمهورية الإسلامية وجود بعد الآن" [1][2].

الرد الصاروخي للحرس الثوري على القواعد الإقليمية ورداً على هذه الهجمات، استهدف الحرس الثوري الإسلامي القواعد العسكرية الأمريكية في الدول المجاورة بإطلاق متزامن للصواريخ والطائرات المسيرة في ساعات الصباح الباكر من يوم 28 يونيو [4]. وتشير التقارير إلى وقوع انفجارات في قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت ومقر الأسطول الخامس الأمريكي في ميناء سلمان بالبحرين. وصرح مسؤولون إيرانيون بأن هذه العملية كانت "رداً حاسماً على الاعتداءات الأمريكية المتكررة" وحذروا من أن أي إجراء لاحق سيواجه برد أكثر سحقاً [3][4]. وعلى الرغم من تفعيل أنظمة الدفاع في الكويت والبحرين، إلا أنه تم نشر تقارير عن أضرار لحقت ببعض المباني في منطقة المحرق بالبحرين [4].

الدبلوماسية المهتزة والأزمة في مضيق هرمز تأتي هذه الصراعات في وقت يتواجد فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في المنطقة لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي [4]. وأكد جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي الذي قاد مفاوضات السلام، أن واشنطن ظلت ملتزمة بالاتفاق ولكن "سيتم الرد على العنف بالعنف" [5]. وفي الوقت الحالي، تعرض أمن الملاحة في مضيق هرمز لتهديد شديد، وعلقت المنظمة البحرية الدولية (IMO) عملياتها في المنطقة [3]. لم تؤثر هذه التوترات على سوق الطاقة العالمي فحسب، بل ألقت بظلال ثقيلة أيضاً على مباريات كأس العالم 2026 التي تقام حالياً [1].

مقاتلات أمريكية تقوم بدوريات في منطقة الخليج بعد غارات جوية على مواقع في جنوب إيران.

linkالمصادر

  1. ABD, İran'a art arda ikinci gün saldırı düzenlediVietnam.vn (2026-06-27)
  2. U.S. military says it struck 10 targets in Iran as ceasefire is strainedThe Hindu (2026-06-28)
  3. US military launches further strikes on targets in IranThe Guardian (2026-06-27)
  4. Iran launches missiles at US bases in Bahrain and KuwaitVietnam.vn (2026-06-28)
  5. US Central Command confirms additional strikes on IranAl Jazeera English (2026-06-27)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر