خريطة ممرات الطاقة الجديدة من العراق إلى تركيا والبحر الأبيض المتوسط للالتفاف على مضيق هرمز
labelأخبار

سفير الولايات المتحدة: مشروع مركزية تركيا هو المفتاح لتجاوز أزمة هرمز

واشنطن تدعم ممرات طاقة جديدة عبر تركيا والعراق لإنهاء الهيمنة الجيوسياسية على مضيق هرمز.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book5 دقيقة قراءة

في خضم إغلاق مضيق هرمز والتوترات غير المسبوقة في الخليج العربي، كشف توم باراك، سفير الولايات المتحدة في أنقرة، عن خطة استراتيجية تحول تركيا إلى القطب الرئيسي لترانزيت الطاقة العالمي، مما يقلل من الأهمية الاستراتيجية لهرمز إلى أدنى حد.

اليوم، 18 يوليو 2026، وبينما لا تزال أسواق الطاقة العالمية تحت تأثير تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز، تتشكل دبلوماسية اقتصادية جديدة متمحورة حول أنقرة. صرح توم باراك، سفير الولايات المتحدة في تركيا والمبعوث الخاص لشؤون سوريا والعراق، في تصريحات مثيرة للجدل بأن مشاريع البنية التحتية الجديدة التي تتخذ من تركيا مركزاً لها ستحول مضيق هرمز إلى "قضية ثانوية" في معادلات الطاقة [1].

نهاية عصر الاعتماد على مضيق هرمز بالنظر إلى أن حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز، فإن إغلاق هذا المسار من قبل إيران في الأشهر الأخيرة قد وجه صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي. وأكد السفير الأمريكي أن واشنطن لم تعد قادرة على ربط أمن طاقتها وأمن حلفائها بمسار بحري ضعيف. وخلال اجتماع تجاري بين الولايات المتحدة والعراق في واشنطن، أوضح أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تركز على إنشاء مسارات برية وآمنة تمتد مباشرة من الأراضي العراقية والتركية نحو أوروبا [1][5].

مشروع «طريق التنمية» ودور تركيا المحوري المحور الأساسي لهذا التحول هو مشروع «طريق التنمية» (Kalkınma Yolu) بقيمة 17 مليار دولار، والذي يربط ميناء الفاو الكبير في جنوب العراق بالحدود التركية عبر شبكة سكك حديدية وطرق بطول 1200 كيلومتر. هذا المشروع، الذي يتم تنفيذه بدعم مالي من قطر والإمارات العربية المتحدة، يحول العراق إلى مركز ترانزيت يربط آسيا بأوروبا عبر تركيا [3]. وأشار توم باراك إلى أن تركيا، بسبب بنيتها التحتية القوية وموقعها الجغرافي الفريد، هي «الخيار الواقعي الوحيد» لاستضافة هذه الممرات الاستراتيجية [4].

تحالف الشركات الأمريكية والاستثمارات الضخمة في هذا الصدد، تشير التقارير إلى أن الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي وقعت عقوداً بقيمة 60 مليار دولار مع شركات أمريكية كبرى، بما في ذلك «شيفرون» (Chevron). وتشمل هذه العقود إحياء خط أنابيب كركوك-بانياس التاريخي وإنشاء خطوط أنابيب جديدة لنقل نفط البصرة إلى الموانئ السورية على المتوسط ومحطة جيهان في تركيا [3]. ووفقاً للخبراء، مع تشغيل هذه الخطوط في العامين المقبلين، ستصل قدرة نقل النفط عبر هذا المسار إلى أكثر من مليوني برميل يومياً، مما يلغي فعلياً الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لجزء كبير من صادرات المنطقة [2][5].

تغيير الخريطة الجيوسياسية للمنطقة يعتقد السفير الأمريكي في أنقرة أن هذه المشاريع لن تحل أزمة هرمز الحالية فحسب، بل ستؤدي إلى روابط اقتصادية أعمق بين دول المنطقة، بما في ذلك تركيا والعراق والأردن وسوريا ما بعد الأسد. وأكد أن «الأمن المستدام يتحقق من خلال أنابيب النفط وخطوط السكك الحديدية، وليس فقط من خلال القوة العسكرية» [4]. ومع تنفيذ هذه الخطة، ستعزز تركيا مكانتها كـ «جسر الطاقة العالمي»، وسيتغير اعتماد دول الخليج على المسارات البحرية عالية المخاطر إلى الأبد [1].

توم باراك، السفير الأمريكي، يعتبر المشاريع الجديدة التي تركز على تركيا الحل النهائي لأمن الطاقة العالمي.

linkالمصادر

  1. ABD Büyükelçisi: Türkiye merkezindeki projeyle Hürmüz krizini aşacağızTevhid Haber (2026-07-17)
  2. Syria, Iraq and US plan to unveil Mediterranean pipeline deal to bypass Strait of HormuzMiddle East Eye (2026-07-11)
  3. Iraq signs deals with multiple US firms, including oil and communicationsThe New Arab (2026-07-18)
  4. US Türkiye ambassador urges finding alternatives to Strait of Hormuz for energy securityAnadolu Agency (2026-04-17)
  5. New pipelines bypassing the Strait of Hormuz could come online in 1-2 yearsKpler (2026-07-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر