جي دي فانس يناقش السياسة الخارجية الأمريكية وإسرائيل في بودكاست جو روغان
labelأخبار

تسريبات جي دي فانس المثيرة للجدل ضد إسرائيل: من قضية إبستين إلى مفاوضات إيران

نائب الرئيس الأمريكي يهاجم اللوبيات الإسرائيلية، متهماً إياها بالتلاعب بالرأي العام والارتباط بجيفري إبستين.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

اتهم جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، في تصريحات غير مسبوقة، إسرائيل بمحاولة تدمير مفاوضات السلام مع إيران، وكشف عن صلات جيفري إبستين الخفية بجهازي الاستخبارات الموساد والسي آي إيه.

في تحول دراماتيكي في السياسة الخارجية لواشنطن، شن جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، في مقابلة مطولة مع بودكاست «جو روغان»، هجمات حادة ضد النفوذ الإسرائيلي في السياسات الكلية للولايات المتحدة. هذه التصريحات، التي حظيت بصدى واسع في وسائل الإعلام العالمية في 15 و16 يوليو 2026، تشير إلى فجوة عميقة في العلاقات التقليدية بين واشنطن وتل أبيب [1][3].

عرقلة مفاوضات إيران والتلاعب بالرأي العام كشف فانس في هذه المقابلة أن عناصر داخل الحكومة الإسرائيلية تحاول بنشاط إخراج المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران عن مسارها. وادعى أن «حملة نفوذ أجنبية ثرية للغاية» صُممت للتلاعب برأي الشعب الأمريكي لمواصلة الحرب إلى أجل غير مسمى [1][4]. وأكد فانس أن هدفه هو التوصل إلى اتفاق يخدم المصالح الوطنية الأمريكية، لكن اللوبيات التابعة لإسرائيل، من خلال إنفاق مبالغ باهظة واستخدام المؤثرين، تحاول تخريب هذه العملية الدبلوماسية [4]. وأشار إلى أن البعض في النظام الإسرائيلي يسعون لاستمرار النزاعات العسكرية دون أي هدف استراتيجي واضح [1][2].

الكشف عن صلات إبستين بالموساد والسي آي إيه كان أحد أكثر الأجزاء إثارة للجدل في تصريحات فانس هو إشارته المباشرة إلى قضية جيفري إبستين. وصرح نائب الرئيس الأمريكي أن إبستين كان لديه «صلات واضحة بأعلى المستويات في الموساد والسي آي إيه» [1][3]. وانتقد طريقة تعامل الحكومات السابقة مع نشر وثائق إبستين، مدعياً أن إبستين كان على اتصال بشكل خاص بعناصر من «الدولة العميقة الإسرائيلية» ذات الميول اليسارية الوسطية [2][4]. كما رفض فانس الشائعات المتعلقة بابتزاز دونالد ترامب من خلال ملفات إبستين، لكنه أقر بأن اتصالات إبستين مع وكالات التجسس الدولية حقيقة لا يمكن إنكارها [1].

المواجهة المباشرة مع اللوبيات الإسرائيلية: «اذهبوا إلى الجحيم!» هاجم فانس بلهجة حادة المجموعات والأفراد الذين يعملون ضد مواقفه بتمويل إسرائيلي. وبالإشارة إلى تقارير في مجلة تايم تظهر أن بعض المؤثرين الأمريكيين تلقوا أموالاً لمهاجمة الاتفاق الإيراني، قال: «ردي عليهم هو: اذهبوا إلى الجحيم! أنا أفعل ما هو صحيح للشعب الأمريكي» [1][4]. وأكد أنه على الرغم من أن محاولات الدول الأجنبية للتأثير في واشنطن أمر طبيعي، إلا أن المشكلة تنشأ عندما يسمح السياسيون الأمريكيون لهذه الضغوط بالتأثير على حكمهم السياسي [3].

دعم البيت الأبيض وتغيير في عقيدة واشنطن بعد هذه المقابلة، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن دونالد ترامب يشارك فانس وجهات نظره حول نفوذ الدول الأجنبية في السياسة الداخلية الأمريكية [4]. تشير هذه المواقف إلى تغيير جدي في نهج الحكومة الأمريكية في عام 2026؛ حيث وضعت واشنطن أولويتها على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً والدبلوماسية مع طهران، وتمتنع عن إرسال قوات برية لتغيير النظام في إيران [3][4]. واختتم فانس بالتأكيد على أن إسرائيل يجب أن تفهم أن مصالح أمريكا ليست متوافقة دائماً مع مصالح تل أبيب، وأن واشنطن لن تسمح بعد الآن للوبيات الأجنبية بسد طريق السلام [2].

انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشدة التدخلات الإسرائيلية في سياسة واشنطن الداخلية والخارجية في مقابلة مثيرة للجدل.

linkالمصادر

  1. US Vice President Vance says Epstein had links to 'top levels' of MossadMiddle East Monitor (2026-07-16)
  2. Vance says Epstein 'seemed to be connected' to elements of 'Israeli deep state'Al Jazeera (2026-07-16)
  3. Vance'ten İsrail'in ABD siyasetindeki etkisine sert sözlerTRT Haber (2026-07-16)
  4. Vance’ten Soykırımcı İsrail Hakkında Cesur AçıklamalarStratejik Düşünce Enstitüsü (2026-07-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر