وضاح خنفر يتحدث عن التحالف الاستراتيجي في المنطقة
labelأخبار

وضاح خنفر: التحالف بين إيران وتركيا وباكستان والعالم العربي ضرورة استراتيجية

المدير السابق لقناة الجزيرة يؤكد على ضرورة تشكيل كتلة قوة جديدة في المنطقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book5 دقيقة قراءة

أكد وضاح خنفر، الاستراتيجي البارز ورئيس منتدى الشرق، في تصريحات جديدة أن التقارب الاستراتيجي بين إيران وتركيا وباكستان والدول العربية لم يعد خياراً، بل ضرورة حيوية للبقاء في النظام العالمي الجديد.

ضرورة تاريخية لتشكيل كتلة إقليمية صرح وضاح خنفر، المدير السابق لقناة الجزيرة وكبير محللي الشؤون الجيوسياسية، في مقابلة مع الوسيلة الإعلامية "إسلامي أناليز" (İslami Analiz) بأن الهياكل السياسية والأمنية الحالية في المنطقة لم تعد تلبي تهديدات القرن الحادي والعشرين المعقدة. وأكد أنه بالنظر إلى التغيرات السريعة في توازن القوى العالمي والتنافس بين الأقطاب الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، يجب على دول المنطقة السعي لإنشاء "نواة مركزية قوية" [1]. وبحسب رأيه، يجب أن يضم هذا التحالف أربعة أركان أساسية وهي إيران وتركيا وباكستان والعالم العربي ليتمكن من الصمود أمام الضغوط الخارجية.

الدور المحوري للقوى غير العربية في استقرار المنطقة يصر خنفر في تحليله على أنه بدون الحضور الفاعل لإيران وتركيا وباكستان، فإن أي خطة للاستقرار في العالم العربي ستكون ناقصة. وأشار إلى أن تركيا كقوة صناعية وعضو في الناتو، وإيران كقوة طاقة كبرى وذات نفوذ إقليمي، وباكستان كقوة نووية مسلمة وحيدة، إلى جانب ثروة ومكانة الدول العربية الروحية، يمكنهم تشكيل أقوى كتلة سياسية واقتصادية في العالم [2]. ويعتقد أن الاختلافات المذهبية والسياسية الماضية يجب ألا تمنع إدراك حقيقة أن مصير هؤلاء اللاعبين مرتبط ببعضه البعض.

التحديات الجيوسياسية وضرورة الاستقلال الاستراتيجي في عام 2026 على هامش الاجتماعات الأخيرة لـ "منتدى الشرق" (Sharq Forum)، تطرق خنفر إلى حقيقة أن الاعتماد على المظلات الأمنية الخارجية في العقود الماضية لم يؤدِ إلا إلى عدم الاستقرار وحروب الوكالة [3]. ويجادل بأن عام 2026 يمثل نقطة تحول في تاريخ المنطقة؛ حيث حولت الأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية التعاون عبر الحدود من مقترح دبلوماسي إلى "إجبار استراتيجي" [1]. ودعا قادة هذه الدول إلى تقليل اعتمادهم على الأنظمة الدولية التي غالباً ما تعمل ضد مصالحهم من خلال إنشاء مؤسسات مالية وعسكرية مشتركة.

رؤية المستقبل: من الفكرة إلى التنفيذ رغم أن النقاد يشيرون إلى تضارب المصالح بين طهران وأنقرة والرياض، إلا أن خنفر يعتقد أن "منطق البقاء" سينتصر في النهاية على الخلافات. وأكد أن النخب الفكرية وشباب المنطقة يجب أن يكونوا المحرك لهذا الحراك، والبحث عن هوية مشتركة في إطار "منطقة الشرق" (Al Sharq) بعيداً عن الحدود القومية [2]. ووفقاً له، فإن تشكيل هذا التحالف لن يعيد السلام إلى الشرق الأوسط فحسب، بل سيغير أيضاً توازن القوى على المستوى الدولي [3].

وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق، يوضح ضرورة تشكيل كتلة قوة جديدة تضم إيران وتركيا وباكستان.

linkالمصادر

  1. Wadah Khanfar: Türkiye-Pakistan-Arap ülkeleri-İran birliği artık stratejik bir zorunlulukturİslami Analiz (2026-07-09)
  2. The Strategic Necessity of Regional Integration in Al SharqSharq Forum (2026-07-05)
  3. Wadah Khanfar on the Future of Regional Power BlocksTRT World Forum (2026-07-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر