خلال إجراء امتحانات القبول الجامعي في تركيا (YKS) في يونيو 2026، أثار مرشح يبلغ من العمر 20 عاماً في إسطنبول جدلاً واسعاً بعد إخفاء هاتف محمول في ملابسه واستخدام الذكاء الاصطناعي لحل الأسئلة.
ترافق إجراء امتحان دخول الجامعات التركية (YKS) لعام 2026 مع حادثة غير مسبوقة وصادمة أعادت التحديات الأمنية في عصر الذكاء الاصطناعي إلى صدارة الأخبار. يواجه الآن مرشح شاب، كان ينوي تجاوز عقبة الامتحان الصعبة باستخدام التقنيات الحديثة، عواقب قانونية وخيمة.
تسلل التكنولوجيا إلى قلب امتحان YKS 2026 خلال المرحلة الثانية من الامتحان الوطني التركي المعروف باسم AYT (اختبار الكفاءة الميدانية) الذي أقيم في 21 يونيو 2026، تمكن مرشح يبلغ من العمر 20 عاماً يدعى مصطفى إرين ك. من تجاوز الطبقات الأمنية وإدخال هاتف محمول إلى مركز الامتحانات في منطقة تشيكمه كوي (Çekmeköy) في إسطنبول [1]. وبحسب التقارير المنشورة، تمكن هذا الشخص من اجتياز التفتيش الذاتي الأولي والوصول إلى مقعد الامتحان عن طريق إخفاء الهاتف داخل سرواله الرياضي [3].
آلية الغش؛ استخدام ChatGPT لحل الأسئلة وفقاً لتحقيقات الشرطة واعترافات المتهم، قام بعد بدء الامتحان وفي اللحظات التي كان فيها المراقبون أقل تركيزاً، بإخراج هاتفه وتصوير الصفحتين 37 و39 من دفتر أسئلة قسم العلوم [4]. ثم قام برفع هذه الصور على تطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT للحصول على الإجابات الصحيحة بشكل فوري. ومع ذلك، فإن سلوكه المريب والمراقبة الدقيقة من قبل مراقبين في القاعة منعت من تنفيذ خطته بالكامل، فقام بإخفاء الهاتف مرة أخرى [2].
لحظة الاعتقال واعترافات المتهم: "لقد زللت" انكشف الأمر عندما انتهى الامتحان وهمّ المرشح بمغادرة القاعة. أوقفه المراقبون الذين كانوا يشكون في تحركاته مسبقاً وطلبوا إعادة تفتيشه ذاتياً. وخلال هذا التفتيش، تم اكتشاف الهاتف المحمول وإبلاغ قوات الشرطة المتواجدة في المدرسة على الفور [1]. وادعى المتهم في التحقيقات الأولية أنه اضطر لإدخال الهاتف معه لعدم وجود مرافق يتركه لديه، وأنه في لحظة "زلل وإغواء" قرر الاستعانة بالذكاء الاصطناعي [3].
العواقب القانونية ورد فعل هيئة القياس والاختيار والتنسيب التركية (ÖSYM) بعد إحالة المتهم إلى الجهات القضائية، فتح مكتب المدعي العام في الأناضول بإسطنبول قضية تحت عنوان "مخالفة قانون هيئة الامتحانات والغش في الامتحانات الوطنية". وأصدرت المحكمة في النهاية حكماً باعتقاله وإيداعه السجن [2]. دفعت هذه الحادثة هيئة (ÖSYM) والسلطات التعليمية في البلاد إلى وضع مراجعة جادة للبروتوكولات الأمنية واستخدام أجهزة كشف الإشارات والأشعة السينية في مراكز الامتحانات على جدول أعمالهم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في عصر التقدم المذهل للذكاء الاصطناعي [4].
المرشح المخالف في إسطنبول كان ينوي حل أسئلة امتحان AYT باستخدام الذكاء الاصطناعي قبل أن تعتقله الشرطة.
linkالمصادر
- YKS'de şaşkına çeviren olay! Cep telefonuyla girdi, soruları yapay zekaya sordu — Haber 7 (2026-06-26)
- YKS'de cep telefonundan yapay zekayla kopya çektiği belirlenen şüpheli tutuklandı — Anadolu Ajansı (2026-06-26)
- Caught with a Cell Phone During the Exam! Here Is the First Footage of the YKS Cheater — TGRT Haber (2026-06-26)
- YKS'de yapay zekalı kopya skandalı! O liseli tutuklandı — Memurlar.Net (2026-06-26)



