اليوم، 28 يونيو 2026، بينما تنافس آلاف المرشحين في تركيا في امتحان YKS الحاسم، وقعت مشاهد من الندم واليأس خلف الأبواب المغلقة لمراكز الامتحانات.
اليوم الأحد، 28 يونيو 2026، أقيم اليوم الثاني من الماراثون الكبير لامتحان مؤسسات التعليم العالي في تركيا (YKS). وبينما تنافس ملايين الطلاب على المقاعد الجامعية، تصدرت العناوين المتكررة والمؤلمة لـ "المتأخرين عن الامتحان" الأخبار مرة أخرى. وفقاً للقواعد الصارمة لمركز القياس والاختيار والتنسيق في تركيا (ÖSYM)، تُغلق أبواب مراكز الامتحانات تماماً في الساعة 10:00 صباحاً، وأي تأخير ولو لثانية واحدة يعني الحرمان من الامتحان [1].
إغلاق الأبواب ودموع لم تجدِ نفعاً في العديد من المدن الكبرى بما في ذلك إسطنبول وأنقرة وإزمير، شوهد مرشحون وصلوا إلى مواقع الامتحانات بتأخير لبضع ثوانٍ أو دقائق فقط. وتشير التقارير إلى أن قوات الشرطة ومراقبي الامتحانات، رغم توسلات المرشحين وعائلاتهم، لم يسمحوا لأي شخص بالدخول بعد الوقت المحدد [2]. وفي أحد مراكز الامتحانات في أنقرة، انهار مرشح وصل متأخراً دقيقتين فقط بسبب الازدحام المروري خلف الأبواب المغلقة، مما رسم مشاهد صادمة من اليأس.
أخطاء شائعة: من نسيان الهوية إلى العنوان الخاطئ بالإضافة إلى حركة المرور، تسببت أسباب أخرى في فقدان بعض الشباب لفرصتهم في امتحان دخول 2026. ووفقاً لتقرير وكالة الأناضول، مُنع عدد من المرشحين من دخول القاعات بسبب نسيان بطاقة دخول الامتحان أو الهوية الأصلية [3]. كما كان الخطأ في العثور على العنوان الدقيق للمدرسة أو الجامعة التي يقام فيها الامتحان تحدياً كبيراً آخر اليوم. حيث ذهب بعض المرشحين عن طريق الخطأ إلى مراكز بأسماء مشابهة ولم يدركوا خطأهم إلا بعد فوات الأوان للوصول إلى الوجهة الأصلية [2].
تضامن شعبي وجهود الشرطة إلى جانب هذه المرارة، ظهرت أيضاً مشاهد من التضحية. حيث قامت قوات شرطة الدراجات النارية في أجزاء كثيرة من المدينة بنقل المرشحين العالقين في الزحام أو الذين نسوا وثائقهم بسرعة إلى مراكز الامتحانات [1]. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين وصلوا بعد الساعة 10:00، لم يكن هناك طريق للعودة. العائلات التي كافحت جنباً إلى جنب مع أبنائها لشهور، شاهدت إغلاق الأبواب بأعين دامعة خارج المراكز [3].
دروس للمستقبل أكد خبراء التعليم مرة أخرى أنه يجب على المرشحين التحقق من مسار مركز الامتحانات الخاص بهم قبل يوم واحد على الأقل، والتواجد في الموقع قبل ساعة واحدة على الأقل من بدء الامتحان. أظهرت أحداث اليوم أنه حتى في عصر التكنولوجيا، لا تزال إدارة الوقت والدقة في التفاصيل الإدارية أكثر حسماً من المعرفة العلمية في يوم الامتحان.
مشهد من يأس المرشحين خلال امتحان YKS 2026 في تركيا بسبب إغلاق الأبواب.
linkالمصادر
- YKS'nin ikinci oturumu AYT başladı: Kapılar kapandı, geç kalanlar gözyaşı döktü — TRT Haber (2026-06-28)
- YKS 2026: Sınav merkezlerinde son dakika telaşı! Kimlik unutanlar, yanlış okula gidenler... — Hürriyet (2026-06-28)
- YKS heyecanı sürüyor: Adaylar içeride, aileler dışarıda ter döküyor — Anadolu Ajansı (2026-06-28)



