أعلن إرول أوزوار، رئيس مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، في رد حاسم على اتهامات 'المحسوبية' الموجهة ضد عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، أنه سيفتح شخصياً أول ملف تأديبي في حال تقديم وثائق مستندية.
في أعقاب الجدل الأخير حول التعيينات في جامعة شرناق، أصدر إرول أوزوار، رئيس مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، بياناً هاماً ومثيراً للجدل خلال اجتماع لجنة التعليم الوطني والثقافة والشباب والرياضة في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM). جاءت هذه التصريحات رداً على ادعاءات واسعة تتهم عبد الرحيم ألقيش، رئيس جامعة شرناق، بتوظيف أقاربه وإنشاء شبكة من المقربين منه داخل هيكل الجامعة [1][2].
الدفاع عن الشفافية الإدارية وحقوق الإنسان أكد إرول أوزوار في كلمته على أهمية 'حقوق العباد' والنزاهة الإدارية، مشيراً إلى أنه لا ينبغي استهداف الأفراد بناءً على شائعات دون وثائق مستندية. وأشار إلى أن عبد الرحيم ألقيش قدم حتى الآن أربع شكاوى إلى النيابة العامة ضد هذه الادعاءات مطالباً برد اعتباره [3]. وبلهجة شديدة خاطب أوزوار المنتقدين قائلاً: 'إذا كان لديكم أي شك، فأنا في انتظاركم في YÖK. أحضروا وثائقكم؛ أعدكم بأن أكون أول من يبدأ التحقيق ويصدر أول عقوبة' [2][4].
فحص اتهامات التعيينات العائلية كان أحد المحاور الرئيسية لهذا الجدل هو توظيف أشخاص مثل غولزار آرتوتش (ابنة أخت رئيس الجامعة) وإمر الله ألقيش (ابن عمه). وأوضح رئيس YÖK أنه وفقاً للتحقيقات التي أجريت، كان ثلاثة من أقارب ألقيش يعملون في هذه المؤسسة قبل تعيينه رئيساً للجامعة [1]. وأضاف أنه بعد تولي ألقيش الرئاسة، تم نقل اثنين فقط من أقاربه إلى الجامعة من خلال العملية القانونية 'النقل بين المؤسسات' (becayiş)، والتي تمت جميع مراحلها تحت إشراف الجهات المعنية ووفقاً للقوانين السارية [3].
جدل منشورات التواصل الاجتماعي؛ حقيقة أم عملية نفسية؟ جزء آخر من الاتهامات يتعلق بمنشورات منسوبة لألقيش على وسائل التواصل الاجتماعي، زُعم فيها أن 'مساعدة الأقارب واجب ديني'. وشكك أوزوار في صحة هذه اللقطات، مشيراً إلى كيف يمكن لحساب يضم 5 آلاف متابع أن ينشر مطلباً لا يراه سوى صحفي واحد بينما يجهله الآخرون؟ [2]. وكان رئيس جامعة شرناق قد وصف هذه المنشورات سابقاً بأنها جزء من 'عملية نفسية' وتزوير فاشل يهدف لتشويه صورة الجامعة [4].
الموقف من الضغوط السياسية يأتي هذا البيان في وقت طالبت فيه بعض الشخصيات السياسية المعارضة باستقالة ألقيش. وبتأكيده على ضرورة عدم خلط النقاشات السياسية بالحقوق المهنية والشخصية للأفراد، دعا أوزوار المجتمع الأكاديمي للتركيز على الارتقاء بالجودة العلمية للجامعات بدلاً من التركيز على الشائعات. كما أشار إلى النجاحات الأخيرة للجامعات التركية في التصنيفات العالمية، معتبراً الحفاظ على اعتبار المؤسسات العلمية واجباً وطنياً [3][1].
إرول أوزوار، رئيس YÖK، يرد على الاتهامات الموجهة لرئيس جامعة شرناق في لجنة التعليم بالبرلمان التركي.
linkالمصادر
- Rektör Alkış hakkında YÖK'ten dikkat çeken açıklama — Şırnak Ajans (2026-07-15)
- YÖK Başkanı Özvar'dan Şırnak Üniversitesi rektörü açıklaması — T24 (2026-07-14)
- YÖK Başkanı Özvar'dan Şırnak Üniversitesi Rektörü Alkış'a ilişkin açıklama — Rudaw (2026-07-14)
- Rektör Alkış Sessizliğini Bozdu! — Şırnak Ajans (2026-07-01)



