مصطفى كوك البالغ من العمر 64 عاماً بزي التخرج في جامعة نيغدة
labelأخبار

تخرج ملهم لمسن يبلغ من العمر 64 عاماً في نيغدة: تحقيق حلم لم يكتمل

مصطفى كوك، جد يبلغ من العمر 64 عاماً، تخرج من جامعة نيغدة بالمرتبة الرابعة، ليثبت أن الأوان لم يفت أبداً للتعلم.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book3 دقيقة قراءة

أصبح مصطفى كوك، المقيم البالغ من العمر 64 عاماً في قرية ألتاي بمحافظة نيغدة التركية، رمزاً للإرادة والمثابرة بين خريجي عام 2026 من خلال التغلب على تحديات الحياة وإكمال تعليمه الجامعي.

في عالم يُعتقد فيه غالباً أن التعليم ينتمي فقط إلى مرحلة الشباب، تأتي قصص مثل نجاح مصطفى كوك (Mustafa Kök) لتذكرنا بأن الشغف بالمعرفة لا يعرف حدوداً عمرية. هذا المواطن البالغ من العمر 64 عاماً من نيغدة، لم يحصل فقط على درجة البكالوريوس في حفل تخرج عام 2026 بجامعة عمر خالص دمير (NÖHÜ)، بل نال إعجاب الجميع بحصوله على المرتبة الرابعة في قسمه [1].

تحقيق حلم قديم بعد عقود من التوقف مصطفى كوك، الذي يعيش في قرية ألتاي التابعة لمنطقة أولوكيشلا، اضطر لترك الدراسة بعد إتمام المرحلة الابتدائية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في طفولته. ومع ذلك، لم يتخلَّ أبداً عن حلم التعلم. وبعد سنوات من الابتعاد عن مقاعد الدراسة، نجح أولاً في إنهاء المرحلتين الإعدادية والثانوية عبر التعليم المفتوح (Açık Öğretim). ثم خاض امتحان دخول الجامعة وقُبل في تخصص "اللهجات والآداب التركية المعاصرة" بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة نيغدة [1][3].

التألق في جامعة عمر خالص دمير لم تكن رحلة مصطفى الجامعية التي استمرت أربع سنوات مجرد محاولة للحصول على شهادة؛ بل شارك في الدروس بكل جدية وتمكن في النهاية من إنهاء مرحلة البكالوريوس بصفته الرابع على قسمه. وفي الحفل الذي أقيم في مركز الشهيد عمر خالص دمير للمؤتمرات والثقافة، وقف إلى جانب طلاب في عمر أبنائه وأحفاده، وحظي بتصفيق حار من الأساتذة والمسؤولين في المحافظة [2].

احتفال بحضور الأحفاد ورسالة أمل كانت إحدى أكثر اللحظات عاطفية في الحفل هي وجود أبناء وأحفاد مصطفى كوك بجانبه. وبينما كان يرمي قبعة التخرج في الهواء، صرح بأنه كان يشجع أبناءه دائماً على الدراسة لكنه كان يشعر دائماً بفراغ بسبب نقصه التعليمي. وأكد في حديثه لوسائل الإعلام: "لم أتمكن من الدراسة في شبابي، لكني أردت أن أكون نموذجاً يحتذى به لأحفادي ليعلموا أن التعليم لا يعرف عمراً" [1][2].

هذا النجاح، الذي انعكس بشكل واسع في وسائل الإعلام المحلية مثل "نيغدة أنادولو خبر"، سلط الضوء مرة أخرى على أهمية التعلم مدى الحياة في المجتمع التركي. كما أشار مسؤولو الجامعة إلى مصطفى كوك كأحد مفخرات العام الدراسي 2025-2026، مؤكدين أنه بالإرادة يمكن تمهيد أصعب الطرق [3].

مصطفى كوك يحتفل بنجاحه الكبير في جامعة عمر خالص دمير إلى جانب عائلته.

linkالمصادر

  1. 64 yaşında mezuniyet gururu yaşadı, yarım kalan eğitim hayalini dereceyle tamamladıHabertürk (2026-06-26)
  2. NÖHÜ'de mezuniyet coşkusu yaşandıNiğde DMC Haber (2026-06-25)
  3. 64 yaşında mezuniyet gururu: Mustafa Kök eğitim hayalini gerçekleştirdiSaray Medya (2026-06-26)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر