منظر لمبنى جامعة أفيون قره حصار للعلوم الصحية (AFSÜ) في تركيا
labelأخبار

جدل حول التوظيف المخصص في الجامعات التركية؛ اتهامات جديدة ضد جامعة AFSÜ

بعد جامعة AKÜ، تُتهم الآن جامعة أفيون قره حصار للعلوم الصحية بصياغة إعلان توظيف لزوجة أحد الأساتذة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۴menu_book5 دقيقة قراءة

تشير تقارير جديدة من ولاية أفيون قره حصار التركية إلى أن موجة الاتهامات المتعلقة بـ "التوظيف المخصص" قد انتقلت من جامعة AKÜ إلى جامعة AFSÜ للعلوم الصحية، مما أثار مخاوف جدية في المجتمع الأكاديمي.

تكرار سيناريو التوظيف المخصص في أفيون قره حصار

بينما لم تهدأ بعد النقاشات حول التوظيف المثير للجدل في جامعة أفيون كوجاتبه (AKÜ)، تقع الآن جامعة أفيون قره حصار للعلوم الصحية (AFSÜ) في قلب فضيحة مماثلة. وفقاً للتقارير التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، بما في ذلك "Afyon Postası"، ظهرت ادعاءات تشير إلى أن إعلانات التوظيف الجديدة في هذه الجامعة مصممة بحيث لا يستوفي شروطها سوى شخص واحد محدد [1].

يشير مصطلح "Adrese Teslim Kadro" (التوظيف المخصص) في الفضاء الأكاديمي التركي إلى الإعلانات التي تكون شروطها التخصصية دقيقة ومحددة للغاية لدرجة أنها تبدو وكأنها كتبت بناءً على السيرة الذاتية لشخص محدد مسبقاً. أصبح هذا الموضوع أحد أكبر التحديات التي تواجه العدالة التعليمية في تركيا في السنوات الأخيرة [2].

هل تمت صياغة الإعلان الجديد لزوجة أحد الأساتذة؟

بناءً على الادعاءات المطروحة، فإن تفاصيل إعلان التوظيف الأخير في جامعة AFSÜ تحمل تشابهات لا يمكن إنكارها مع الخلفية التعليمية والبحثية لزوجة أحد أعضاء هيئة التدريس الحاليين في الجامعة. ويرى النقاد أن إدراج معايير محددة للغاية في نص الإعلان يغلق فعلياً الطريق أمام المنافسة من قبل المتقدمين المؤهلين الآخرين، ويحول عملية الاستقطاب إلى إجراء إداري شكلي لإضفاء الشرعية على المحسوبية [1][3].

أدى هذا الوضع إلى دفع العديد من خريجي الدكتوراه والباحثين الشباب الذين يبحثون عن فرص عمل متكافئة إلى التشكيك في الشفافية داخل مؤسسات التعليم العالي. وأشارت بعض المصادر الإخبارية إلى أن هذا النوع من التوظيف لا يقضي على دافعية النخب فحسب، بل يقلل أيضاً من الجودة العلمية للجامعات بشكل كبير [3].

ردود الفعل والتبعات القانونية

على الرغم من أن مسؤولي جامعة AFSÜ لم يقدموا بعد رداً رسمياً وتفصيلياً على هذه الاتهامات، إلا أن ضغط الرأي العام ووسائل الإعلام للتحقيق في هذه القضية من قبل مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) قد ازداد. في حالات مماثلة سابقة، تم إلغاء بعض هذه الإعلانات بعد إثبات المخالفات، لكن تكرار هذا النمط في جامعتين كبيرتين في ولاية واحدة يشير إلى مشكلة هيكلية [2].

يطالب المجتمع الأكاديمي التركي بإصلاح قوانين التوظيف وفرض رقابة أدق على نصوص الإعلانات لمنع إدراج "شروط خاصة" ذات طابع شخصي بحت. وحتى وقت نشر هذا التقرير، لا تزال النقاشات في وسائل التواصل الاجتماعي والأوساط العلمية في أفيون قره حصار حول هذا "التوظيف المخصص" محتدمة [1].

جامعة أفيون قره حصار للعلوم الصحية (AFSÜ) التي واجهت مؤخراً اتهامات بالتوظيف المخصص.

linkالمصادر

  1. AKÜ’den sonra AFSÜ’de de ‘adrese teslim kadro’ iddiasıAfyon Postası (2026-06-24)
  2. Üniversitelerde adrese teslim ilanlar bitmiyorGazete Duvar (2026-06-20)
  3. Akademik İlanlarda Kişiye Özel Şartlar TartışmasıCumhuriyet (2026-06-22)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر