هز نشر تقارير صادمة في وسائل الإعلام الدولية حول التعاون السري لمحمود أحمدي نجاد مع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) الأجواء السياسية في إيران وسط حرب عام 2026، مما أدى إلى إيداعه السجن.
اليوم، 13 يوليو 2026، نُشرت تقارير كشفية في صحيفة "تركيا" و"نيويورك تايمز" تزعم أن محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، عمل لسنوات كـ "مصدر استخباراتي رئيسي" للموساد. ووفقاً لهذه التقارير، كانت إسرائيل تخطط، كجزء من خطة طويلة المدى، لتعيين أحمدي نجاد زعيماً جديداً لإيران بعد الإطاحة المحتملة بالحكومة الحالية [1][2].
اجتماعات سرية في بودابست وغطاء مؤتمر المناخ وفقاً للتفاصيل التي تم الكشف عنها، حدثت نقطة التحول في هذا التعاون في عام 2024 خلال مؤتمر لتغير المناخ في جامعة لودوفيكا في بودابست. ويقال إن هذا المؤتمر كان مجرد غطاء لاجتماع حضوري بين أحمدي نجاد وديفيد بارنيا، رئيس الموساد آنذاك [3]. وتشير التقارير إلى أن الحكومة المجرية، بناءً على طلب كبار المسؤولين الأمنيين، أرسلت دعوة رسمية لأحمدي نجاد لتسهيل هذا الاجتماع الحساس. كما زُعم أن أحمدي نجاد تلقى مبالغ نقدية كبيرة لتغطية نفقات سفره وإقامته من عملاء الموساد [1][5].
عملية هروب فاشلة واعتقال من قبل الحرس الثوري خلال بداية النزاعات العسكرية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي في فبراير 2026، تم تنفيذ خطة لإخراج أحمدي نجاد من طهران. في 28 فبراير، وبالتزامن مع الغارات الجوية على مقر إقامته وفريق حمايته، حاولت سيارة بيجو سوداء تحمل عملاء للموساد نقله إلى منزل آمن [3]. ومع ذلك، فشلت هذه العملية، وأكد المسؤولون الأمنيون الإيرانيون الآن أن أحمدي نجاد قد اعتقل من قبل ذراع الاستخبارات في الحرس الثوري وهو رهن الإقامة الجبرية المشددة [2][6].
مفارقة تاريخية مريرة؛ التغلغل في أعلى المستويات تأتي هذه الإفصاحات في وقت كان فيه أحمدي نجاد قد زعم سابقاً في عامي 2021 و2024 أن أعلى مسؤول مكلف بمكافحة التغلغل الإسرائيلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوساً للموساد [4]. والآن، مع نشر وثائق جديدة، يبدو أن مزاعمه السابقة كانت جزءاً من لعبة أكثر تعقيداً لصرف الرأي العام أو ناتجة عن إدراكه لشبكات التغلغل التي أصبح هو نفسه جزءاً منها [5].
الوضع الحالي والتداعيات السياسية في الوقت الحالي، ومع وفاة زعيم إيران في وقت سابق من هذا العام واستمرار التوترات العسكرية، أصبحت قضية أحمدي نجاد واحدة من أكثر التحديات الأمنية حساسية. ويعتقد المحللون أن محاولة إسرائيل استخدام شخصية كانت متشددة سابقاً كبيدق لتغيير النظام تظهر عمق التغلغل الاستخباراتي في مختلف طبقات السلطة [7]. وبينما رفض المتحدثون باسم أحمدي نجاد التعليق، تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية بردود فعل غاضبة من المواطنين الذين وصفوا هذا العمل بأنه خيانة عظمى للبلاد.
محمود أحمدي نجاد، الذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية، متهم بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية.
linkالمصادر
- İran'ın eski Cumhurbaşkanı Mahmud Ahmedinejad'ın ajan olarak kullanıldığı iddia edildi! — Türkiye Gazetesi (2026-07-13)
- Report: Ahmadinejad met Mossad chief under Israeli plan to install him as Iran's leader — Times of Israel (2026-07-13)
- Israel reportedly recruited Ahmadinejad in secret plan to topple Iran's regime — Israel Hayom (2026-07-13)
- احمدینژاد: بالاترین مسئول مقابله با اسرائیل در وزارت اطلاعات، خودش جاسوس اسرائیل بود — Radio Farda (2021-06-12)



