صورة لعلي لاريجاني وهو يتحدث في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
labelأخبار

علي لاريجاني؛ القائد القاسي والفيلسوف اللامع: من هو أقوى شخصية في إيران؟

مراجعة لمسيرة علي لاريجاني؛ من تدريس فلسفة كانط إلى قيادة إيران في أزمات عام 2026 الدموية ونهايته.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۸menu_book5 دقيقة قراءة

علي لاريجاني، الفيلسوف الذي أصبح الرجل الأول في السلطة في إيران، ترك وراءه إرثاً متناقضاً من الفكر والسطوة. في عام 2026، لعب دوراً محورياً في بقاء النظام.

اليوم في يونيو 2026، وبينما لا تزال المنطقة في حالة صدمة من تداعيات الحرب الأخيرة، يبرز اسم علي لاريجاني أكثر من أي وقت مضى كمهندس للاستراتيجيات الكبرى لإيران. لاريجاني، الذي قُتل في غارات جوية في مارس 2026، كان شخصية تجسد تناقضات عميقة: فيلسوف متمكن من آراء كانط وجنرال سابق في الحرس الثوري تولى السلطة في أكثر الأيام حرجاً في تاريخ إيران المعاصر [1].

التناقض بين الفكر والسلطة: فيلسوف في زي جنرال ولد علي لاريجاني في النجف وهو ابن آية الله ميرزا هاشم آملي. وعلى عكس العديد من رجال الدين الحاكمين، سلك مساراً أكاديمياً وحصل على الدكتوراه في الفلسفة الغربية من جامعة طهران. منحه تخصصه في فلسفة كانط والرياضيات شخصية تحليلية وباردة في آن واحد [3]. وبصفته رئيساً سابقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون، كان يعرف جيداً كيفية استخدام أدوات الإعلام والدبلوماسية لتعزيز أهداف النظام. هذه الخلفية الفكرية جعلت وسائل الإعلام الدولية تصفه بـ "الفيلسوف السيادي"؛ الرجل الذي يمكنه مناقشة المفاهيم الفلسفية المجردة وإدارة أكثر الملفات الأمنية تعقيداً في وقت واحد [2].

عام 2026: لاريجاني كقائد فعلي وقعت نقطة التحول في حياة لاريجاني في أغسطس 2025، عندما أعاد الرئيس بزشكيان تعيينه سكرتيراً للمجلس الأعلى للأمن القومي. بعد اغتيال آية الله خامنئي في فبراير 2026 خلال عملية "الغضب الملحمي"، أصبح لاريجاني فعلياً أقوى شخصية في إيران [4]. وتشير التقارير الدولية إلى أنه في هذه الفترة القصيرة، كان مسؤولاً بشكل مباشر عن إدارة الأزمات ومواجهة الاحتجاجات الداخلية الواسعة. وبعد أن كان يُعرف بـ "المحافظ المعتدل"، اتخذ في عام 2026 نهجاً صارماً للغاية أدى إلى فرض عقوبات دولية جديدة ضده [1].

إرث مثير للجدل: بين الدبلوماسية والقبضة الحديدية خلال 12 عاماً من رئاسته للبرلمان، لعب لاريجاني دائماً دور الجسر بين الفصائل المختلفة. وكان أحد الداعمين الرئيسيين للاتفاق النووي والتعاون الاستراتيجي مع الصين. ومع ذلك، ارتبط سجله في الأشهر الأخيرة من حياته بعمليات قمع دموية. ويتهمه منتقدوه باستخدام عبقريته الفلسفية لتبرير بقاء هيكل السلطة بأي ثمن [3]. لم يكن موته في 17 مارس 2026 مجرد نهاية لحياة سياسي مخضرم، بل نهاية حقبة ارتبطت فيها "العقلانية الباردة" بـ "القوة الصلبة". اليوم، بعد ثلاثة أشهر من اغتياله، لا تزال إيران تبحث عن بديل لهذا الاستراتيجي المعقد [5].

علي لاريجاني، السكرتير الذي أصبح أقوى شخص في الهيكل السياسي الإيراني في الأشهر الأخيرة من حياته.

linkالمصادر

  1. Assassination of Ali LarijaniWikipedia (2026-03-17)
  2. İsrail'in öldürdüğü Ali Laricani kimdir?CNN Turk (2026-03-18)
  3. The mathematician philosopher: Who is Ali Larijani?Al Jazeera (2026-03-03)
  4. Operation Epic Fury and the 2026 Iran WarBritannica (2026-05-07)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر