في اجتماع استراتيجي عُقد في 1 يوليو 2026، اتفق كبار المسؤولين الأكاديميين والحكوميين والصناعيين في تركيا على التفاصيل التنفيذية لمشروع "تكنوكنت" علياغا الضخم؛ وهو مشروع يهدف إلى تحويل هذه المنطقة الصناعية إلى قطب للابتكار والتقنيات المتقدمة.
تقارب الجامعة والبلدية والصناعة في علياغا
في تاريخ 1 يوليو 2026، شهدت منطقة علياغا اجتماعاً تشاورياً حاسماً رسم مسار المستقبل الاقتصادي والعلمي لهذا القطب الصناعي. عُقد الاجتماع بحضور سركان أكار (Serkan Acar)، رئيس بلدية علياغا، وهالوك تيزجان (Haluk Tezcan)، رئيس مجلس إدارة منطقة علياغا للصناعات الكيميائية والمختلطة (ALOSBİ)، والبروفيسور الدكتور راسيم أكبينار (Rasim Akpınar)، رئيس جامعة إزمير بكرتشاي [1]. كان الهدف الرئيسي لهذا التجمع هو وضع اللمسات الأخيرة على بروتوكولات التعاون لتأسيس مدينة للعلوم والتكنولوجيا (تكنوكنت) في قلب واحدة من أكثر المناطق الصناعية استراتيجية في تركيا.
هذا المشروع، الذي انطلق بمبادرة من جامعة إزمير بكرتشاي، يسعى إلى إنشاء نموذج تعاون ثلاثي بين "الجامعة والصناعة والحكومة". وخلال الاجتماع، وبالإضافة إلى كبار المديرين، حضرت شخصيات علمية بارزة مثل الدكتور علي كوستبن (الأمين العام للجامعة) وعمداء كليتي الهندسة والطب لدراسة الأبعاد الفنية والبحثية لهذا المخطط [1].
الأهداف الاستراتيجية ومنظومة ريادة الأعمال
مشروع تكنوكنت علياغا هو أكثر من مجرد مساحة مكتبية بسيطة؛ فقد تم تصميمه كمنصة لتعزيز أنشطة البحث والتطوير (R&D) ودعم الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا. وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية إنشاء مساحات عمل مشتركة تؤدي إلى إنتاج ذي قيمة مضافة عالية [1].
وأشار هالوك تيزجان، رئيس ALOSBİ، في هذا الصدد إلى أن هدفهم ليس مجرد تكرار النماذج الحالية، بل خلق فرق ملموس في الإنتاج الصناعي من خلال الابتكار. وكان قد أكد سابقاً على ضرورة استفادة الصناعيين من الدعم الأكاديمي لزيادة القدرة التنافسية لتركيا في الأسواق العالمية [2]. ومن المقرر أن تعمل هذه المدينة العلمية كمركز جذب إقليمي لرواد الأعمال والنخب الذين يسعون لتحويل الأفكار العلمية إلى منتجات تجارية.
دور جامعة بكرتشاي ورؤية المستقبل
شكلت جامعة بكرتشاي، بالاعتماد على معرفتها الأكاديمية، وبلدية علياغا، برؤيتها للإدارة الحضرية الحديثة، إلى جانب البنية التحتية القوية لـ ALOSBİ، مثلثاً يمكنه تحويل علياغا من منطقة صناعية بحتة إلى "مدينة قائمة على المعرفة" [1]. وكان رئيس البلدية سركان أكار قد أعلن سابقاً أن رؤيته لعلياغا تتجاوز مداخن المصانع، وأنه يسعى للارتقاء بمعايير المعيشة وتحويل المنطقة إلى مدينة ساحلية ذات بنية تحتية متطورة وحديثة [3].
إن تأسيس هذا التكنوكنت، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للخريجين الشباب، سيتيح للشركات المستقرة في منطقة علياغا الصناعية الاستفادة من المزايا الضريبية ودعم مراكز البحث والتطوير [2]. ومن المتوقع مع تنفيذ هذا المشروع أن تصبح علياغا واحدة من أهم مراكز الابتكار في حوض بحر إيجة وتلعب دوراً رئيسياً في سلسلة توريد التقنيات الحديثة.
التعاون الاستراتيجي بين الجامعة والبلدية والصناعة لتحويل علياغا إلى قطب تكنولوجي في تركيا في يوليو 2026.
linkالمصادر
- Aliağa’da teknokent için üniversite, belediye ve sanayi güç birliği — Tek Referans (2026-07-01)
- İzmir'in dev organize sanayi bölgesine üniversite geliyor — Tek Referans (2026-06-29)
- Aliağa Belediye Başkanı Serkan Acar projelerdeki son durumu anlattı — Aliağa Ekspres (2026-06-06)



