خريطة خطوط أنابيب النفط ومسارات الترانزيت الجديدة في الخليج وبحر عمان
labelأخبار

بدائل مضيق هرمز: إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية في أزمة 2026

جهود دول الخليج لتجاوز عنق زجاجة هرمز عبر خطوط أنابيب جديدة ومشاريع ترانزيت ضخمة

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب التوترات العسكرية لعام 2026 والإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، تعمل دول المنطقة بوتيرة غير مسبوقة على استكمال طرق بديلة لإنهاء الاعتماد التاريخي للعالم على هذا المنفذ الاستراتيجي للأبد.

اليوم، 17 يوليو 2026، تشهد أسواق الطاقة العالمية تحولاً جذرياً في هيكل نقل النفط والغاز. إن الإغلاق وعدم الاستقرار في مضيق هرمز، اللذين اشتدا منذ فبراير من هذا العام، دفعا الدول المصدرة للنفط إلى المضي قدماً في مشاريع البنية التحتية لتجاوز هذا المسار الحيوي بسرعة مذهلة. وتشير التقارير الجديدة إلى أن ميزان القوى في منطقة الخليج يتغير لصالح الطرق البرية والموانئ الواقعة على بحر عمان.

خطوط أنابيب السعودية والإمارات؛ شرايين الحياة الجديدة تقف المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في طليعة هذه التغييرات. يعمل خط أنابيب «شرق-غرب» السعودي (بترولاين) الآن بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتدرس الرياض خططاً لزيادة هذه السعة إلى 9 ملايين برميل [3]. أصبح هذا الخط، الذي ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، أهم صمام أمان للسوق العالمية.

من ناحية أخرى، سرعت الإمارات العربية المتحدة مشروع خط الأنابيب الثاني الذي يتم بناؤه بالتوازي مع خط أنابيب «حبشان-الفجيرة»، بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي [2]. ومن المتوقع مع اكتمال هذا المشروع في عام 2027، أن تصل القدرة التصديرية للإمارات من ميناء الفجيرة إلى أكثر من 3.6 مليون برميل يومياً، مما يغطي فعلياً كامل احتياجات التصدير للدولة دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز [1].

مشروع «طريق التنمية» العراقي؛ ربط الخليج بأوروبا يعيد العراق أيضاً تعريف دوره في التجارة العالمية من خلال مشروعه الضخم بقيمة 17 مليار دولار المعروف باسم «طريق التنمية». هذا المشروع، الذي يتضمن ممراً للسكك الحديدية والطرق بطول 1200 كيلومتر من ميناء الفاو الكبير في البصرة إلى الحدود التركية، مصمم لربط الخليج مباشرة بشبكة الخدمات اللوجستية الأوروبية [4]. ورغم أن المرحلة الأولى من المشروع كانت مقررة لعام 2028، إلا أن الأزمة الحالية في مضيق هرمز دفعت بغداد وأنقرة للتوصل إلى اتفاقيات جديدة لتسريع العمليات التنفيذية [4].

صعود الموانئ الاستراتيجية في بحر عمان أصبح ميناء الفجيرة في الإمارات وميناء الدقم في عمان الآن مراكز الطاقة الرئيسية خارج الخليج. أعلنت شركة دي بي ورلد مؤخراً عن خطط لبناء محطة حاويات جديدة على الساحل الشرقي للإمارات لتقليل الاعتماد التجاري لدبي على ميناء جبل علي [5]. وفي الوقت نفسه، عززت عمان مكانتها كلاعب آمن ومستقر على حافة المحيط الهندي من خلال زيادة إنتاج وتصدير النفط عبر ميناء الدقم.

تعكس هذه التغييرات الهيكلية واقعاً جديداً في جيوسياسية الطاقة: لم يعد مضيق هرمز الخيار الوحيد المطروح. ومع استثمارات بمليارات الدولارات في خطوط الأنابيب والممرات البرية، تضعف قوة الضغط الناتجة عن التهديد بإغلاق هذا المضيق أكثر من أي وقت مضى في التاريخ.

أدى تطوير البنية التحتية للتصدير في الفجيرة وينبع إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز إلى أدنى مستوياته.

linkالمصادر

  1. UAE and Saudi Arabia fast-tracking pipeline expansions to bypass HormuzKpler (2026-07-10)
  2. UAE to complete second oil pipeline bypassing strait of Hormuz by 2027The Guardian (2026-05-15)
  3. Saudi Arabia says East–West pipeline restored to full capacity of 7 million bpdEnergy Connects (2026-04-13)
  4. What Exactly Is the Development Road Project?Tendify (2026-02-04)
  5. UAE to build new port to bypass Strait of HormuzThe Independent (2026-07-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر