أعلن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، عن اللمسات الأخيرة لمسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن يتم توقيع هذا الاتفاق، الذي يتضمن رفع الحصار البحري والإفراج عن الأصول المجمدة، رقمياً في الأيام المقبلة.
الخطوة الأولى؛ مذكرة تفاهم إسلام آباد المكونة من 14 مادة
أعلن سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة إخبارية خاصة أن إيران والولايات المتحدة اقتربتا جداً من توقيع مذكرة تفاهم (MoU) [1]. وتُعرف هذه الوثيقة باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، وهي نتيجة وساطة طويلة الأمد من قبل باكستان، ومن المقرر أن تكون بمثابة المرحلة الأولى من عملية مكونة من مرحلتين لإنهاء الأعمال العدائية [3]. ووفقاً لعراقجي، تتضمن هذه المذكرة 14 بنداً رئيسياً توفر الإطار الأولي لوقف الصراعات والعودة إلى طاولة المفاوضات الجادة [4].
وأكد وزير الخارجية أن توقيع هذه الوثيقة سيتم على الأرجح خلال الأيام المقبلة وبشكل رقمي للتقليل من تعقيدات البروتوكولات الحضورية [1]. وأشار إلى أن هذه المذكرة لا تعني اتفاقاً نهائياً، بل هي خطوة ضرورية للدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات التي ستستمر 60 يوماً [3].
إدارة مضيق هرمز ونهاية الحصار البحري
أحد أهم أجزاء هذه المذكرة هو موضوع الأمن البحري ووضع مضيق هرمز. وصرح عراقجي أنه بناءً على المسودة الحالية، التزمت الولايات المتحدة بالرفع الكامل للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية [1]. وفي المقابل، أكدت إيران سيادتها على مضيق هرمز لكنها وافقت على إنشاء نظام لتلقي "رسوم خدمات" من السفن العابرة، وفقاً للقوانين الدولية [4].
وقال عراقجي في هذا الصدد: "سيبقى سيفنا مسلطاً فوق مضيق هرمز، لكن إدارته ستتغير بشكل قانوني وشفاف" [3]. ويتضمن الاتفاق أيضاً التزام الطرفين بعدم بدء حرب جديدة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، بحيث أكدت واشنطن لأول مرة منذ عقود صراحة على احترام السيادة الوطنية لإيران.
الإفراج عن الأصول وتعليق الملف النووي
في المجال الاقتصادي، تشير التقارير إلى أن الإمارات العربية المتحدة مستعدة للإفراج عن 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، تم تسليم 3 مليارات دولار منها بالفعل [3]. ويُعد الإفراج الكامل عن هذه الموارد المالية أحد شروط إيران الرئيسية للدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أعلن عراقجي أن القضايا الحساسة مثل التخصيب بنسبة 60% ومصير مخزونات اليورانيوم قد أُرجئت إلى المرحلة الثانية من المفاوضات [4]. ومع ذلك، أكد أن موقف طهران القاطع هو تخفيف اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية فقط، ولن يتم نقل أي مواد إلى خارج البلاد [1].
ردود الفعل؛ من دعم ترامب إلى معارضة المتشددين
واجهت هذه التطورات الدبلوماسية ردود فعل واسعة النطاق. ورحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال إعادة نشر تصريحات عراقجي على وسائل التواصل الاجتماعي، بالاقتراب من "اتفاق كبير" [2]. وداخل إيران، تولى محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى، مسؤولية مراقبة تنفيذ التزامات الطرف الآخر [3].
ومع ذلك، أعرب منتقدون من كلا الجانبين عن قلقهم بشأن تفاصيل هذه المذكرة. ويرى بعض المحللين الغربيين أن هذا الاتفاق يعني قبول جزء من مطالب إيران القصوى، بينما حذر المتشددون في طهران من احتمال نكث واشنطن لوعودها [5]. كما أعلن بنيامين نتنياهو معارضته الشديدة لأي اتفاق يؤدي إلى تقليل الضغط على إيران [2].
أعلن عباس عراقجي أن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً مع الولايات المتحدة، والمعروفة باسم 'مذكرة تفاهم إسلام آباد'، سيتم توقيعها خلال الأيام المقبلة.
linkالمصادر
- İran: Mutabakat zaptının gelecek birkaç gün içinde dijital ortamda imzalanması ihtimali mevcut — Anadolu Ajansı (2026-06-12)
- Live Updates: 'Final, agreed upon text' of U.S.-Iran peace deal has been reached — CBS News (2026-06-13)
- در روز شصت و ششم آتشبس چه گذشت؟/ عراقچی: تفاهم از راه دور به امضای دو طرف میرسد — Entekhab.ir (2026-06-12)
- عباس عراقچی از جزئیات متن ۱۴ بندی توافق احتمالی با آمریکا پرده برداشت — Rooziato (2026-06-13)
- Iran Update Special Report, June 12, 2026 — ISW (2026-06-12)



