عباس عراقجي يلقي كلمة حول المفاوضات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة
labelأخبار

عباس عراقجي: الاتفاق مع الولايات المتحدة لم يكن قريباً إلى هذا الحد من قبل

تفاصيل مذكرة تفاهم إسلام آباد؛ من رفع الحصار البحري إلى الإدارة الجديدة لمضيق هرمز

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن اقتراب توقيع مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، معلناً عن بدء فصل جديد في العلاقات الدبلوماسية. يتضمن هذا الاتفاق المكون من مرحلتين إنهاء الصراعات على جميع الجبهات وإعادة فتح المسارات التجارية.

الاقتراب من توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة 22 خرداد 1405 (12 يونيو 2026)، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الوثيقة المعروفة باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد" لم تكن قط قريبة من المرحلة النهائية كما هي الآن [1]. هذه الوثيقة، التي تمت صياغتها بوساطة نشطة من باكستان، من المقرر أن تنهي رسمياً الصراعات على جميع الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية [4]. وأكد عراقجي أن هذه المذكرة سيتم توقيعها على الأرجح رقمياً وعن بعد من قبل الأطراف خلال الأيام المقبلة [2].

الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري أحد المحاور الرئيسية لهذا الاتفاق هو التغيير في كيفية إدارة مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية الإيراني أن السيادة على هذا الممر المائي الاستراتيجي تعود لإيران وعمان، وأن إدارته لن تعود إلى حقبة ما قبل الحرب [3]. وبحسب تصريحاته، تعتزم إيران وعمان تحصيل رسوم مقابل الخدمات التي تقدمانها في المضيق، ولن يكون العبور من هذا المسار مجانياً بعد الآن [5]. كما ذكر أن الرفع الكامل للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية هو أحد البنود التنفيذية الأولى لهذه المذكرة [1].

مفاوضات من مرحلتين ومصير البرنامج النووي وصف عراقجي هيكل المفاوضات بأنه يتكون من مرحلتين. تتضمن المرحلة الأولى توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد وتنفيذ الالتزامات الأولية. أما المرحلة الثانية، التي من المتوقع أن تستمر 60 يوماً، فستخصص لقضايا أكثر تعقيداً مثل رفع العقوبات، وتفاصيل البرنامج النووي، وآليات التعويض [1][3]. وصرح بوضوح أن المفاوضات النووية لن تبدأ في المرحلة الثانية حتى يتم تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل [3]. كما طُرح موضوع تخفيف مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إيران، والذي يجب أن يتم، حسب قول عراقجي، داخل الأراضي الإيرانية فقط [2].

الردود الدولية والتحديات القادمة قيم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه العملية بأنها إيجابية من خلال إعادة نشر منشور عراقجي على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، رغم أنه حذر سابقاً من تسريب معلومات مضللة في وسائل الإعلام [4][5]. ومن ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه تم التوصل إلى نص السلام النهائي وأن إسلام آباد تنسق الخطوات النهائية [4]. ومع ذلك، حذر عراقجي من أن هذا الاتفاق له أعداء جديون، خاصة بين المتشددين والنظام الصهيوني، الذين يبحثون عن ذريعة لتدمير هذه الفرصة الدبلوماسية [3].

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يشرح تفاصيل مذكرة تفاهم إسلام آباد في يونيو 2026.

linkالمصادر

  1. Iran's foreign minister details proposed memorandum with USAnadolu Ajansı (2026-06-12)
  2. İran Dışişleri Bakanı Arakçi'den müzakere sürecine ilişkin açıklama24 Saat Gazetesi Ankara (2026-06-12)
  3. Araghchi: No US-Iran nuclear talks without interim dealThe Jerusalem Post (2026-06-12)
  4. Iran and US say deal closer than everAL-MONITOR (2026-06-12)
  5. Iranian foreign minister says deal with U.S. 'never been closer'Axios (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر