سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني يلقي كلمة حول الأمن الإقليمي
labelأخبار

عباس عراقجي: السلام المستدام في المنطقة يتطلب نهجاً شاملاً ودون تدخل

وزير الخارجية الإيراني، رداً على الاجتماع الأمني لسنتكوم في البحرين، يشدد على ضرورة الأمن الأصيل وخروج الأجانب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۲menu_book5 دقيقة قراءة

صرح سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، منتقداً بشدة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يكون مستداماً إلا عندما يكون ذا طبيعة جامعة وشاملة وبعيداً عن أي تدخل خارجي.

في خضم التوترات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة، وجه سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رسالة واضحة بشأن مستقبل الأمن في الخليج الفارسي وغرب آسيا. ورداً على الاجتماع الأمني الأخير الذي استضافته البحرين بقيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أكد أن النماذج الأمنية المستوردة والتحالفات التي تقودها قوى من خارج المنطقة لا تساهم في الاستقرار فحسب، بل هي العامل الرئيسي لانعدام الأمن [1][3].

الرد على اجتماع البحرين الأمني في 2 يوليو 2026، أعلنت سنتكوم أنها عقدت اجتماعاً في المنامة بحضور مسؤولين عسكريين من 12 دولة إقليمية لمناقشة أمن الملاحة في مضيق هرمز والتعاون في مجال الدفاع الجوي. ورداً على هذا التحرك، شكك عراقجي في دور سنتكوم عبر رسالة على منصة إكس، متسائلاً: «هل جلبت سنتكوم الأمن لمنطقتنا أم انعدام الأمن؟» [4]. وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت مراراً أن القوى الخارجية عاجزة حتى عن حماية نفسها ولا يمكن أن تكون ركيزة أمنية موثوقة لدول المنطقة [2].

مفهوم السلام الشامل والجامع أكد وزير الخارجية الإيراني في تصريحاته على مبدأ أساسي: السلام المستدام لا يتحقق إلا عندما يكون «جامعاً وشاملاً». ومن وجهة نظر طهران، لا ينبغي تعريف الأمن بشكل انتقائي أو ضد دولة أخرى. ويعتقد عراقجي أن أي ترتيبات أمنية في المنطقة يجب أن تشمل جميع الأطراف المحلية وتتشكل على أساس احترام السيادة الوطنية والواقع الجيوسياسي الجديد [1][5]. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتوارد فيه أنباء عن مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا لخفض التوترات [4].

الاقتدار الدفاعي والسيادة على مضيق هرمز يتعلق جانب آخر من الموقف الحازم للمسؤولين الإيرانيين بالسيادة على الممرات المائية الاستراتيجية. وإلى جانب عراقجي، أكد كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، أن أمن مضيق هرمز يتم تعريفه تحت قيادة إيران، ولا يمكن لأي اجتماع عسكري في البحرين وضع نظام قانوني جديد لهذه المنطقة [3]. وتظهر هذه المواقف عزم إيران على مواجهة الجهود الغربية لصياغة الهيكل الأمني للخليج الفارسي. واختتم عراقجي رسالته بالتذكير بأن السلام الحقيقي مرتبط بإنهاء التدخلات وخروج القوات الأمريكية من المنطقة [5].

سيد عباس عراقجي: السلام في المنطقة لا يبقى مستداماً إلا بنهج شامل ودون تدخل خارجي.

linkالمصادر

  1. صلح در منطقه ما تنها زمانی پایدار خواهد بود که فراگیر و همه‌شمول باشدپایگاه اطلاع‌رسانی دولت (2026-07-02)
  2. İran Dışişleri Bakanı Arakçi: Bölgemizde barış kapsamlı ve kapsayıcı olduğunda sürdürülebilirSabah (2026-07-03)
  3. Araghchi responds to CENTCOM's recent messageMehr News Agency (2026-07-02)
  4. عراقچی: آمریکا، عامل ناامنی منطقه ماستIRIB News (2026-07-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر