سيد عباس عراقجي يتحدث لوسائل الإعلام حول الاتفاق مع أمريكا والوضع في لبنان
labelأخبار

عراقجي: الولايات المتحدة مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق؛ يجب وقف الهجمات على لبنان

وزير الخارجية الإيراني يؤكد في اتصالات مع نظرائه الإقليميين على ضرورة التزام واشنطن بتفاهم السلام ووقف الاعتداءات.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۵menu_book4 دقيقة قراءة

صرح سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في رسالة حازمة بأن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن تنفيذ مذكرة التفاهم الجديدة. وحذر من أن استمرار الهجمات على لبنان يعرض عملية السلام لخطر جدي.

شرح سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح يوم الاثنين 15 يونيو 2026، الموقف الرسمي لطهران تجاه التفاهمات الأخيرة مع واشنطن خلال سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية مع نظرائه في تركيا والعراق ومصر [1]. وصرح عراقجي بوضوح في هذه المحادثات أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسؤول الرئيسي عن التنفيذ الدقيق لبنود الاتفاق، وأن أي إخلال بالعهود في هذا المسار سيكون له عواقب وخيمة على استقرار المنطقة. وتأتي هذه المشاورات في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى إطار سلام شامل لإنهاء الصراعات الأخيرة [2].

ضرورة الوقف الفوري للهجمات على لبنان كان أحد المحاور الرئيسية لتصريحات عراقجي هو ضرورة الوقف الفوري والدائم للهجمات ضد لبنان. وأكد أن التفاهم الذي تم التوصل إليه يشمل جميع جبهات الصراع بما في ذلك الجبهة اللبنانية، وأن الهجمات الأخيرة للكيان الصهيوني على ضاحية بيروت تعد انتهاكاً صارخاً لهذا الفهم المشترك [4]. وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن نهاية الحرب في إيران ولبنان مرتبطة ببعضها البعض بشكل لا ينفصم، وأن إيران لن تقبل أي اتفاق لا يتضمن الأمن الكامل للبنان [3]. وفي الوقت نفسه، دعا دونالد ترامب في تصريحات مماثلة جميع الأطراف إلى ضبط النفس، واعتبر الهجوم على بيروت إجراءً ما كان ينبغي أن يحدث عشية توقيع الاتفاق [2].

تفاصيل مذكرة تفاهم إسلام آباد والتوقيع الرسمي وفقاً للتقارير المنشورة، من المقرر توقيع هذا الاتفاق، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، رسمياً يوم الجمعة 19 يونيو 2026 في سويسرا [3]. وتتضمن بنود هذه المذكرة إعادة الافتتاح الفوري لمضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وبدء فترة 60 يوماً للمفاوضات الفنية بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات [1][5]. وفي حديثه مع هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، أعرب عراقجي عن تقديره للدور الوسيط لدول المنطقة، لكنه حذر من أن نجاح هذا المسار الدبلوماسي مرهون فقط بتوقف آلة الحرب للكيان الصهيوني في جنوب لبنان [1].

الدبلوماسية في مواجهة التوترات الميدانية يعتقد المحللون أن تأكيد عراقجي على مسؤولية الولايات المتحدة هو محاولة لإجبار واشنطن على ممارسة الضغط على تل أبيب. ومع البدء في رفع الحصار البحري عن إيران اعتباراً من اليوم، تتوقع طهران في المقابل ضمان أمن حلفائها الإقليميين أيضاً [5]. ويظهر استمرار الدبلوماسية الهاتفية لعراقجي عزم إيران على تثبيت الإنجازات الميدانية من خلال الأدوات السياسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على الاستعداد للرد على أي نقض للعهد [3]. وتشير هذه التطورات إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة لمستقبل السلام في الشرق الأوسط.

أكد سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على ضرورة وقف الهجمات على لبنان كجزء من الاتفاق الجديد.

linkالمصادر

  1. هشدار مهم عراقچی به ترامپ / این شرط اصلی باید رعایت شوداقتصاد آنلاین (به نقل از تسنیم) (2026-06-15)
  2. US, Iran reach deal to end war, reportedly including Lebanon conflictThe Times of Israel (2026-06-15)
  3. Iran's foreign minister details proposed memorandum with USAnadolu Ajansı (2026-06-13)
  4. Iran Update Special Report, June 14, 2026ISW (2026-06-14)
  5. روایت مهم معاون عراقچی از جزئیات توافق ایران و آمریکادنیای اقتصاد (2026-06-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر