مزارعون وأساتذة جامعيون يزرعون شتلات الزعتر في البيت الزجاجي
labelأخبار

إنتاج النباتات الطبية في البيوت الزجاجية الجامعية؛ حل لقفزة في دخل المزارعين

بدأ مشروع مشترك بين جامعة كاستامونو ووزارة الزراعة التركية فصلاً جديداً في الاقتصاد الريفي بتوزيع 500 ألف شتلة مجانية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book5 دقيقة قراءة

في خطوة مبتكرة لتعزيز الاقتصاد الريفي، بدأت جامعة كاستامونو الإنتاج والتوزيع الواسع للنباتات العطرية باستخدام تقنيات البيوت الزجاجية. يهدف هذا المشروع إلى استبدال المحاصيل منخفضة العائد بنباتات طبية مربحة، مستهدفاً بشكل مباشر دخل مزارعي المنطقة.

اليوم، 11 يوليو 2026، يشهد القطاع الزراعي في تركيا تحولاً علمياً في مسار تسويق المنتجات النباتية. نجحت جامعة كاستامونو، في إطار مشروع استراتيجي مدعوم من رئاسة الاستراتيجية والموازنة برئاسة الجمهورية، في الإنتاج الضخم للنباتات الطبية والعطرية في بيوتها الزجاجية الحديثة. هذا المشروع، الذي صُمم بهدف زيادة التنوع البيولوجي والتمكين الاقتصادي للمزارعين المحليين، وصل الآن إلى مرحلة التوزيع الواسع للشتلات [1].

ريادة الجامعة في تطوير الزراعة الحديثة أصبحت كلية الغابات بجامعة كاستامونو قطباً للبحث وإنتاج النباتات العطرية من خلال إنشاء مجمع بيوت زجاجية من البولي كربونات بمساحة 750 متراً مربعاً ومساحات ملحقة تبلغ 500 متر. ويؤكد الدكتور كريم غوني، مدير هذا المشروع، أن الهدف الرئيسي لهذه الخطة هو تحويل المعرفة الأكاديمية إلى قيمة اقتصادية ملموسة للقرويين. في هذه البيوت الزجاجية، يتم التحكم في الظروف البيئية بدقة لإنتاج شتلات بأعلى جودة وأكبر قدر من المواد الفعالة [2].

توزيع نصف مليون شتلة؛ خطوة نحو الاكتفاء الذاتي نجح هذا المركز خلال العام الحالي في إنتاج أكثر من 504 آلاف شتلة. تشمل هذه الإحصائية 480 ألف شتلة من الزعتر الإزميري و24 ألف شتلة من المريمية الطبية. تم وضع هذه الشتلات تحت تصرف المزارعين في مناطق مختارة، بما في ذلك بينارباشي وقرية تاشليك، بالتعاون مع مديرية الزراعة والغابات في المحافظة وبشكل مجاني تماماً. هذه الخطوة لا تخفض التكلفة الأولية للزراعة للمزارعين إلى الصفر فحسب، بل تضمن أيضاً جودة المنتج النهائي في أسواق التصدير [3].

التدريب والدعم الفني؛ مفتاح نجاح المشروع الفرق الرئيسي بين هذه الخطة والمشاريع التقليدية هو المرافقة خطوة بخطوة من قبل الخبراء للمزارعين. بالإضافة إلى توزيع الشتلات، يتم تنظيم دورات تدريبية متخصصة في مجال الزراعة والرعاية والحصاد الصحيح للنباتات الطبية. يتواجد الدكتور غوني وفريقه شخصياً في المزارع ويساعدون المزارعين في مراحل نقل الشتلات إلى التربة. يشمل هذا الدعم الفني أيضاً طرق المعالجة والتجفيف الأصولية للحفاظ على القيمة المضافة للمنتجات عند البيع [1][2].

الآفاق الاقتصادية والأسواق العالمية بالنظر إلى تضخم المواد الغذائية والتغيرات المناخية، تعتبر زراعة النباتات الطبية خياراً مثالياً لمستقبل الزراعة بسبب حاجتها الأقل للمياه ومقاومتها الأكبر للآفات. يعتقد المسؤولون المحليون أنه مع توسع هذا المشروع في السنوات القادمة ودخول نباتات أخرى مثل المليسة وحشيشة القنفذ في دورة الإنتاج، يمكن لمنطقة كاستامونو أن تصبح واحدة من المصدرين الرئيسيين للزيوت العطرية النباتية في المنطقة. هذا التغيير في نمط الزراعة لديه القدرة على زيادة صافي دخل المزارعين بمقدار 3 أضعاف مقارنة بالمحاصيل التقليدية [3].

توزيع وزراعة الشتلات المنتجة في البيوت الزجاجية بجامعة كاستامونو لدعم المزارعين المحليين - 11 يوليو 2026

linkالمصادر

  1. Kastamonu'da aromatik bitkiler çiftçiye yeni gelir kapısı olacakTaşköprü Postası (2026-07-11)
  2. Kastamonu üniversitesi serasında aromatik bitki üretimi çiftçilere ekonomik katkı sağlıyorHaber365 (2026-07-11)
  3. Üniversite serasında üretiliyor: Çiftçilerin geliri aromatik bitkilerle artacakHabertürk (2026-07-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر