أصليهان آيتكين، أم لفلين تبلغ من العمر 36 عاماً، أصبحت نموذجاً يحتذى به للنساء من خلال التغلب على تحديات المسافة والمسؤوليات العائلية لبدء دراسة العمارة الداخلية في جامعة بيلجيك.
إرادة فولاذية لتغيير مسار الحياة أثبتت أصليهان آيتكين، وهي سيدة تبلغ من العمر 36 عاماً وأم لطفلين، أنه لم يفت الأوان بعد للتعلم وتحقيق الأحلام القديمة. وبعد سنوات من الحلم بدراسة الهندسة المعمارية، نجحت أخيراً هذا العام في القبول كطالبة في السنة الأولى في قسم "العمارة الداخلية والتصميم البيئي" بكلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشيخ أديبالي في بيلجيك (BŞEÜ) [1].
من خلال الاستفادة من مشروع دعم مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) المعروف باسم "حصة النساء فوق 34 عاماً"، تمكنت آيتكين من العودة إلى الحياة الأكاديمية بعد سنوات من الانقطاع. وبعد أن كانت قد وضعت تربية أطفالها كأولوية في حياتها سابقاً، تسعى الآن بدافع مضاعف لاكتساب الخبرة في مجال اهتمامها [2].
تحديات التنقل بين إسطنبول وبيلجيك أحد الجوانب المذهلة في قصة حياة أصليهان هو كيفية إدارتها لوقتها وتنقلها بين مدينتين كبيرتين. فهي تقيم في إسطنبول، لكن الجامعة التي تدرس فيها تقع في مدينة بيلجيك على بعد حوالي 200 كيلومتر [1].
تم تنظيم جدولها الأسبوعي بحيث تسافر من إسطنبول إلى بيلجيك أيام الاثنين وتستقر في منزل استأجرته لفترة دراستها. تحضر الفصول الدراسية بجدية طوال أيام الأسبوع، وتدرس جنباً إلى جنب مع طلاب يصغرونها في السن أحياناً بنصف عمرها. تقول أصليهان عن هذا: "بين الطلاب البالغين من العمر 18 عاماً، أشعر بالشباب مرة أخرى، وهذه الطاقة تساعدني على نسيان مصاعب الطريق" [1][3].
التوازن بين أدوار الأم والمعلمة والطالبة لا تقتصر حياة أصليهان على الدراسة الجامعية فقط، فهي نموذج بارز للمرأة متعددة المهام. فبعد انتهاء فصولها الجامعية يوم الخميس، تعود إلى إسطنبول للقيام بمسؤولياتها العائلية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل يوم الجمعة وعطلة نهاية الأسبوع كمعلمة للفنون البصرية في مدرسة "جناب شهاب الدين" الابتدائية في منطقة كاديكوي بإسطنبول [1]. كما تقوم بتدريس فن صناعة الشموع للهواة في الدورات التدريبية التي تنظمها بلدية كاديكوي. هذا الحجم من النشاط يظهر انضباطها الشخصي وشغفها اللامتناهي بالفن والتعليم [2].
رسالة لجميع النساء: اتبعن أحلامكن تقول أصليهان آيتكين إن هدفها من هذا الجهد المتواصل هو أن تصبح نموذجاً ناجحاً للنساء اللواتي أجلن أحلامهن التعليمية بسبب الزواج أو الإنجاب. وتؤكد أنها تنوي التخرج بأفضل الدرجات ودخول سوق العمل كمهندسة عمارة داخلية ناجحة في المستقبل [1].
قصتها، التي انعكست بشكل واسع في وسائل الإعلام المحلية في بيلجيك ووكالات الأنباء الوطنية التركية، هي تذكير بأن القيود العمرية موجودة فقط في عقولنا، وأنه بالتخطيط والمثابرة، يمكن بدء فصل جديد في أي مرحلة من مراحل الحياة [2][3].
أصليهان آيتكين، طالبة هندسة معمارية تبلغ من العمر 36 عاماً، نموذج لتحقيق الأحلام في أي عمر.
linkالمصادر
- Üniversite hayalini gerçekleştiren kadın, iki şehir arasında mekik dokuyor — Hürriyet (2026-06-28)
- Bilecik Haberleri - Üniversite hayalini gerçekleştiren kadın — Haber228 (2026-06-29)
- Bilecik Şeyh Edebali Üniversitesi Haber Arşivi — Bilecik Şeyh Edebali University (2026-06-25)



