في خطوة استراتيجية لتعزيز الدبلوماسية العلمية، استضافت جامعة أتاتورك التركية وفداً رفيع المستوى من مسؤولي التعليم في أوزبكستان لمشاركة نماذجها التعليمية الحديثة وتجارب "جامعة الجيل الجديد" للارتقاء بالمعايير الأكاديمية في المنطقة.
الدبلوماسية العلمية في الجغرافيا المشتركة أكدت جامعة أتاتورك في أرضروم، باعتبارها واحدة من المؤسسات الرائدة في نظام التعليم العالي في تركيا، مرة أخرى على دورها المحوري في تعزيز الروابط العلمية مع دول المنطقة. في 15 يونيو 2026، استضافت الجامعة وفداً رفيع المستوى من وزارة التعليم العالي في أوزبكستان ورؤساء عدة جامعات بارزة في ذلك البلد [1]. وتأتي هذه الزيارة، التي تمت في إطار رؤية "الجغرافيا الشقيقة"، لتظهر التزام جامعة أتاتورك بمشاركة المعرفة التقنية والإدارية مع الدول ذات التوجهات المشتركة في آسيا الوسطى والبلقان [2].
نموذج جامعة الجيل الجديد: من النظرية إلى التطبيق يتمثل المحور الأساسي لهذه التعاونات في نقل التجارب المتعلقة بـ "مشروع تصميم وتحول جامعة الجيل الجديد". وأكد البروفيسور الدكتور أحمد حاجي مفتي أوغلو (Ahmet Hacımüftüoğlu)، رئيس جامعة أتاتورك، خلال لقائه بالوفد الأوزبكي، أن الجامعة تعتبر من واجبها وضع قدراتها الأكاديمية وتجاربها الدولية تحت تصرف المؤسسات التعليمية في الدول الصديقة [1]. يقوم هذا النموذج على ثلاث ركائز أساسية: التعليم القائم على البحث، والتحول الرقمي، والمشاركة الاجتماعية، والتي يمكن أن تكون نموذجاً مناسباً لتحديث الجامعات النامية في المنطقة [2].
توسيع التبادلات الأكاديمية والمشاريع المشتركة خلال الاجتماعات المتخصصة التي عُقدت في مكتب العلاقات الخارجية بالجامعة، اتفق الطرفان على برامج تبادل الطلاب والأساتذة، والمشاريع البحثية المشتركة، وتطوير المناهج الدراسية الحديثة. وتعد جامعات مثل "جامعة يني عصر" و"جامعة أوزبكستان الحكومية للغات العالمية" و"جامعة سمرقند الحكومية للاقتصاد" من بين المؤسسات المشاركة بنشاط في هذه المرحلة من التعاون [1]. ولا تساهم هذه التفاعلات في رفع المستوى العلمي فحسب، بل تمهد الطريق أيضاً للاعتراف المتبادل بالشهادات الدراسية على المستوى الإقليمي [2].
المكانة العالمية لجامعة أتاتورك في عام 2026 تشير التقارير المنشورة في يونيو 2026 إلى أن جامعة أتاتورك أصبحت مركزاً لجذب المواهب العالمية باستضافتها لأكثر من 12,500 طالب دولي من 94 دولة مختلفة [1]. كما عكست صحيفة "يشيل إغدير" (Yeşil Iğdır Gazetesi) في تقاريرها الأخيرة هذه الأنشطة على نطاق واسع، وأشادت بدور الجامعة في التنمية الثقافية والعلمية للمنطقة [3]. إن النجاحات الأخيرة لهذه الجامعة في التصنيفات الدولية وحصولها على شهادات "الجامعة الخضراء" قد ضاعفت من مصداقية هذه المؤسسة لقيادة المشاريع المشتركة في آسيا الوسطى [1].
البروفيسور الدكتور أحمد حاجي مفتي أوغلو يتحدث مع مسؤولي التعليم في أوزبكستان حول المشاريع العلمية المشتركة.
linkالمصادر
- Atatürk Üniversitesi tecrübesini kardeş coğrafyalarla paylaşıyor — Haber49 (2026-06-15)
- Atatürk Üniversitesinden Özbekistan Yükseköğretim Kurumlarına Akademik Rehberlik — Atatürk Üniversitesi Kurumsal İletişim (2026-06-14)
- Kayacık'ta asırlık gelenek yaşatıldı - Yeşil Iğdır Gazetesi — Yeşil Iğdır Gazetesi (2026-06-15)



